اختر صفحة

تعهدت الحكومة الإيطالية الأحد، ضمان حرية التعبير لزعيم رابطة الشمال ماتيو سالفيني (يمين متطرف)، غداة مواجهات رافقت زيارته لنابولي في جنوب البلاد.وقال وزير الداخلية ماركو مينيتي “حصل أمر بالغ الأهمية بالأمس علينا التفكير فيه”.ولا تزال الشرطة الإيطالية تلاحق ثلاثة أشخاص بعدما اعتقلت ثلاثة آخرين السبت، خلال مواجهات عنيفة في نابولي بينها وبين ناشطين ملثمين على هامش تظاهرة شارك فيها مئات ضد حضور سالفيني.وأضاف مينيتي “في الديمقراطية، ضمان حق التعبير لأي شخص أمر أساسي، والأكثر أساسية ضمان هذا الأمر لمن آراؤهم بعيدة جدا من آرائنا”.وأوضح سالفيني الشعبوي أنه يعتزم التقدم بشكوى تشهير ضد عمدة نابولي اليساري لوجي دي ماجيستريس الذي كان وصفه قبل زيارته بأنه فاشي يزدري بالجنوب الإيطالي.

وحاول دي ماجيستريس استخدام صلاحياته كعمدة لمنع زيارة سالفيني، لكن المحافظ حال دون ذلك بناء على أوامر وزارة الداخلية.وانتقدت غالبية وسائل الإعلام كيفية تعامل عمدة نابولي مع هذه الزيارة، معتبرة أنه ما كان ينبغي السماح لسالفيني بأن يبدو كضحية. وفي فبراير الماضي ، احتج المئات وخرجوا إلى الشوارع في مدينة جنوة بشمال إيطاليا للاحتجاج على اجتماع لمنظمات سياسية أوروبية من اليمين المتطرف السبت وتخلل الاحتجاج مناوشات مع الشرطة. حسب رويترز.وتجمع المتظاهرون في ساحة تقع إلى الشرق من المدينة الساحلية قبل الاجتماع الذي نظمته المنظمة الإيطالية المتشددة فورزا نوفاو أقيم كما كان مقررا له.ولوح المحتجون بلافتات كتب عليها “جنوة المناهضة للفاشية والمدينة الحرة دافعي عن بلدنا.”وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو ألف شخص شاركوا في الاحتجاج.

سكاي نيوز عربية