دفاع

روسيا ما تزال تبقي على “وجود #عسكري كبير” في #سوريا لدعم #الأسد

5555555555555553الناتو روسيا تحتفظ بـ”وجود عسكري كبير” في سوريا
أعلن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم الخميس في أنقرة أن روسيا ما تزال تبقي على “وجود عسكري كبير” في سوريا لدعم الأسد رغم أن موسكو أعلنت في وقت سابق عن “انسحاب جزئي” لقواتها.


قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ في أنقرة اليوم الخميس (21 أبريل/نيسان 2016): “رغم الإعلان عن انسحاب جزئي، نرى أن روسيا تبقي على وجود عسكري كبير لدعم نظام الأسد في سوريا”، مضيفا أن وقف إطلاق النار “ورغم الصعوبات” يبقى “الأساس الأفضل لحل سلمي متفاوض عليه” للنزاع في هذا البلد.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يتدخل جيشه عسكريا في سوريا، أعلن الشهر الماضي سحب “القسم الأساسي” من القوات الروسية بعد أيام على بدء هدنة بين قوات النظام والمعارضة تم التوصل اليها بدفع من موسكو وواشنطن. لكن عدة انتهاكات لاتفاق وقف الأعمال القتالية والوضع الانساني المتدهور على الأرض دفعت بوفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة إلى تعليق مشاركته في المفاوضات غير المباشرة مع النظام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.
بعد صداقة حميمة.. توتر وعداء بين “القيصر” و”السلطان”
يدور حاليا خلاف بين تركيا وروسيا بعد أن أسقطت أنقرة مقاتلة روسية على الحدود السورية في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015. ويدور اختبار قوة عنيف بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان رغم روابط الصداقة التي كانت تجمع بينهما، وهو ما يهدد العلاقات بين البلدين التي باتت توصَف كمواجهة بين “السلطان” و”القيصر”. تاريخ الصورة: 15/ 11/ 2015 في قمة مجموعة العشرين بأنطاليا التركية.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن 44 مدنيا على الأقل قتلوا الثلاثاء في ضربات يبدو أن الطيران السوري شنها على سوقين في محافظة إدلب (شمال-غرب) الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، المستثناة مع تنظيم “الدولة الاسلامية” من اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في نهاية شباط/فبراير بين النظام والمعارضة.
وقد عقد حلف شمال الأطلسي وروسيا، اللذان تشهد علاقتهما فتورا منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، جلسة محادثات “صريحة” الأربعاء في بروكسل للمرة الأولى منذ قرابة عامين، لكن بدون التمكن من حل “خلافاتهما العميقة”.
وتركيا، العضو في حلف الأطلسي، أسقطت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مقاتلة روسية متهمة إياها بانتهاك مجالها الجوي على الحدود السورية ما تسبب بأزمة دبلوماسية عميقة بين أنقرة وموسكو.
ش.ع/س. ك (أ.ف.ب)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى