الإستخبارات

رئيس أركان الجيش يأمر الضباط بتخليص #الجزائر من الإرهاب

1de18fرئيس أركان الجيش يأمر الضباط بتخليص #الجزائر من الإرهاب
الجزائر – حميد غمراسة ـ العربية
طالب رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، الضباط والجنود بـ”تحسين الآداء

ومواصلة عمليات مطاردة فلول الإرهاب، إلى غاية تخليص بلدنا من هذه الآفة”. ويأتي ذلك في ظروف خاصة، تتميز بنشر تعزيزات أمنية إضافية في المواقع التي تحتضن المنشآت الدبلوماسية والاقتصادية الفرنسية، على خلفية اعتداءات باريس.
ونشرت وزارة الدفاع، الأربعاء، خطاباً للفريق صالح ألقاه بمناسبة زيارة عمل وتفتيش للناحية العسكرية الأولى بالبليدة، التي تغطي مناطق وسط البلاد، حيث قال إن “تثبيت أمن واستقرار الجزائر، وصون السيادة الوطنية هو الشغل الشاغل والهاجس الأكبر للجيش الوطني الشعبي”.
كما أوضح صالح، وهو يحدَث كبار ضباط الناحية العسكرية الأولى التي تغطي مناطق الوسط، أن “حفظ وحدة الجزائر الترابية والشعبية، هو هاجسنا في الجيش. ومن أجل ذلك، نعمل مخلصين وبتفان شديد في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، على بلوغ مراتب القوة ومصاف العمل الاحترافي الرفيع الذي نرسي من خلاله المرتكزات الصلبة لجيش عصري وقوي ومهاب الجانب، يرتقي بقدراته القتالية وجاهزيته العملياتية إلى مستوى عظمة المهام الدستورية الموكلة إليه”.
الجيش يستشعر الخطر من الحدود الملتهبة
وأشار الضابط العسكري السامي، إلى أن “الالتزام الثابت والإصرار المتواصل، الذي تبديه القيادة العليا للجيش في سبيل تمكين بلادنا من مواجهة ورفع كافة التحديات، يشكل أولوية لدينا”. وتحمل نبرة حديثه توقعات بمواجهة تهديدات ومخاطر كبيرة قد تكون مرتبطة بالاضطرابات التي تعيشها الحدود المشتركة مع بلدان، تواجه تحديات أمنية خطيرة، أبرزها ليبيا ومالي، وبدرجة أقل تونس.
كذلك أفاد صالح بأن “حجم وكثافة وفعالية، بل وجدية المجهودات المبذولة منذ سنوات على مستوى قواتنا المسلحة، يشهد بالدليل القاطع وبالنتائج الميدانية الملموسة وفي المجالات كافة، على مدى الالتزام الثابت والعزم الشديد لقيادة الجيش، من أجل مواصلة مشوار كسب رهان التنمية الاقتصادية للبلاد وتقدمها الاجتماعي ونهضتها العلمية والفكرية، في أجواء آمنة ومستقرة”.
وذكر بيان لوزارة الدفاع أن زيارة صالح للناحية الأولى “تندرج في إطار تكثيف جهود التواصل المباشر والدائم مع أفراد القوات المسلحة، ومواصلة الزيارات الميدانية إلى النواحي العسكرية بغرض الاطلاع على أوضاع وحدات القوات المسلحة”.
وجاءت توجيهات رئيس أركان الجيش للضباط في سياق أمني استثنائي تميز بتعزيز التدابير الأمنية بالسفارة والقنصليات الثلاث، والمعاهد والمدارس والشركات الفرنسية، بالبلاد. وتم ذلك بناء على طلب عاجل من السفير الفرنسي، برنارد إيمييه، الذي يستشعر الخطر على مصالح بلده ورعاياه المقيمين بالجزائر.
19 نوفمبر 2015

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق