وقد وضع الترويج لهذه السياسيات بالحملات الانتخابية، مرشحة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لوبان، في المرتبة الثانية بين 5 مرشحين للرئاسة، أبرزهم مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون، الأوفر حظا، ومرشح التيار المحافظ فرانسوا فيون الذي حل ثالثا بحسب استطلاعات الرأي.وهاجمت لوبان في أكثر من مناسبة خلال حملتها الانتخابية المهاجرين، وربطت بين حماية مسيحيي الشرق و”القضاء على التطرف الإسلامي”، كما أطلقت تصريحات وصفها البعض بأنها “عنصرية” تجاه اللاجئين.فقد أعلنت قبل أيام أنها ستقوم بوقف تأشيرات الدخول طويلة الأمد إلى فرنسا فور توليها السلطة، في محاولة على ما يبدو لمنع دخول متشددين إلى البلاد، وسط تصاعد نبرة الكراهية تجاه اللاجئين.

وقادت عمليات داعش، اليمين الفرنسي المتطرف الذي تمثله لوبان، إلى الذهاب بعيدا من خلال تشبيه عملة اليورو بأنها “سكين في ضلوع الفرنسيين”، لا سيما بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.ويرى مراقبون أن عمليات داعش الإرهابية في أوروبا، خاصة في فرنسا، خدمت اليمين المتطرف بشكل كبير في هذا البلد، وأدت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى صعود أسهمه السياسية في هذه الدول بشكل كبير.

سكاى نيوز