داعش والجهاديون

داعش يسيطر على بلدة مهين بريف حمص

015935714 30200داعش يسيطر على بلدة مهين بريف حمص
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” حقق تقدما ميدانيا على حساب قوات نظام الأسد في ريف حمص وسيطر على بلدة مهين ليصبح بذلك على مشارف قرية صدد التاريخية ذات الغالبية المسيحية.


سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على بلدة في ريف حمص الجنوبي الشرقي (وسط) ليتقدم باتجاه قرية تاريخية ذات غالبية مسيحية تبعد أكثر من عشرة كيلومترات عن الطريق الدولي بين دمشق وحلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وذكر المرصد أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة 50 على الأقل من القوات النظامية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “تنظيم الدولة الإسلامية سيطر بسهولة على بلدة مهين في ريف حمص الجنوبي الشرقي إثر تفجيرين انتحاريين واتفاق مع المسلحين المحليين” الذين خرقوا هدنة مطبقة منذ نحو عامين مع قوات النظام. وتنتشر حواجز لقوات النظام خارج بلدة مهين في إطار “المصالحة” مع المسلحين المحليين. بيد أن عبد الرحمن ذكر أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي قدم من مدينة القريتين شرقا، وجد “حاضنة شعبية فيها”.
وقال مصدر سوري ميداني إن “الجيش السوري يعيد انتشاره في محيط بلدة مهين بعد دخول مسلحي تنظيم داعش” إليها، موضحا أن “مسلحي ووجهاء بلدة مهين (…) أعلنوا مبايعتهم لتنظيم داعش في خرق فاضح للهدنة”. وسيطر التنظيم المتطرف على مدينة القريتين في الأسبوع الأول من آب/أغسطس الماضي، وهدم ديرا مسيحيا تاريخيا فيها.
وبعد دخولهم بلدة مهين “تقدم جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية باتجاه قرية صدد التاريخية وذات الغالبية المسيحية والتي تبعد نحو 14 كلم عن طريق دمشق – حلب الدولي، وتدور في محيطها حاليا اشتباكات مع قوات النظام”، وفق عبد الرحمن.
وأفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس عن تجدد الاشتباكات في صدد ومهين على عدة محاور، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه “ليس هناك تبدل جوهري إذ انتقلت مبايعة العناصر (المسلحة في مهين) من تنظيم إلى آخر”. وتقع صدد عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة النظام على طريق دمشق – حلب الدولي.
#
وتربط هذه الطريق بطول 360 كلم في الستينات بين المدن السورية، وتسيطر قوات النظام على الجزء الواقع منها بين دمشق وحمص، فيما سقطت الـ185 كلم الأخرى تباعا بيد الفصائل المقاتلة. وتنطلق هذه الطريق من جنوب مدينة حلب (شمال) لتمر من محافظتي إدلب (شمال غرب) وحماة (وسط) وصولا إلى حمص (وسط) ثم دمشق.
ش.ع/ ط.أ (د.ب.أ، رويترز، أ.ف.ب)
11 نوفمبر 2015

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق