داعش والجهاديون

#داعش يتقهقر في #الموصل

نتوقّف في جولتنا على الصحف الفرنسية الصادرة الجمعة 24 فبراير-شباط 2017، عند أبرز ما جاء في هذه الصحف حول معركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش.تحت هذا العنوان تطرّقت صحيفة “لوباريزيان” إلى موضوع طردِ مسلّحي تنظيمِ داعش من مطارِ مدينة الموصل وتراجعهم في غرب المدينة. وأشارت لوباريزيان إلى أنّ الخطوةَ التالية للقواتِ العراقيةِ بعد أن استوْلت على المطار هي الهجوم على أحياءَ في غرب المدينة، حيث يتحصّنُ حوالي ألفين من مسلّحي تنظيمِ داعش. واعتبرت لوباريزيان أن هذا الهجوم يشكّلُ خطوة ً مهمّة ً ضمن عمليةِ تحرير مدينة الموصل.لوباريزيان تطرّقت أيضا إلى الأوضاعِ الإنسانية في غرب الموصلِ، قائلة ً إنّ معركة َ تحريرِ الجزءِ الغربي من المدينةِ تبدو الأكثرَ دموية من بين المعارك ضد تنظيمِ داعش. فالأممُ المتحدة أعربت عن قلقها حيال مصير 700 ألف مدني في غرب الموصلِ.وخلُصت الصحيفة في تقريرِها حول هذه المعركة، إلى القولِ إنّ خسارةَ الموصل ستشكّلُ نكسة ً كبيرة ً لتنظيمِ داعش الذي ما فتئَ يتراجعُ في العراق كما في سوريا، حيث فقدَ السيطرة َعلى إحدى مدنِها أمس الخميس، وهي مدينة الباب على الحدود مع تركيا بعد معارك ضارية مع فصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة.

ورأت ليبراسيون أن تحرير غرب الموصل الذي أطلقت القوات العراقية عمليته يوم الأحد الماضي لن يكون سهلا، بل سيكون على الأرجح أكثر صعوبة بكثير من تحرير شرق المدينة الذي تحقّق في وقت سابق. فالأحياء الغربية للمدينة أكثر كثافة سكّانية من تلك التي تقع على الجانب الآخر من نهر دجلة الذي يقسّم الموصل إلى قسمين. وأشارت ليبراسيون إلى أن الأمم المتحدة تقدّر أن هناك حوالي 700 ألف شخص نصفهم تقريبا من الأطفال.وتابعت ليبراسيون التوضيح أن مدرّعات القوات العراقية لن يكون باستطاعتها التوغّل في البلدة القديمة غرب الموصل نظرا لضيق الشوارع، لذلك فإن المعارك ستكون من منزل لآخر، إذ تنتظر القوات العراقية أن يقوم مسلّحو تنظيم داعش بالتنقّل من منزل لآخر من خلال ثقوب أو ممرّات قاموا بحفرها بين البيوت المتلاصقة وهي غيرُ مرئية من الخارج.وتحدثت ليبراسيون عن أنّ تنظيم داعش وجد الوقت الكافي حتى يستعدّ جيدا، وذلك منذ سيطرته على الموصل في عام 2014، حيث قام بصنع قاذفات وصواريخ وزرع الألغام بل واستخدم الطائرات من دون طيار أيضا، وكانت تصله إمدادات بما في ذلك من المواد الكيماوية معظمها عبر تركيا.

مونت كارلو

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى