الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

داعش “والجهاديون” في تقارير الاستخبارات الألمانية والنمساوية

يوليو 15, 2024

بون ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ECCI ـ وحدة الدراسات (2)

تفيد تقارير الأجهزة الاستخباراتية في ألمانيا والنمسا تزايد التهديد الناجم عن الجماعات الإسلاموية والمتطرفة لا سيما بعد حرب غزة في أكتوبر 2023. بالتزامن مع الدعوات المستمرة والمتكررة من تلك الجماعات لتنفيذ هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية. ما دفع الأجهزة الأمنية في ألمانيا والنمسا لاتخاذ إجراءات وتدابير استباقية لمنع إي هجوم محتمل.

ألمانيا

تحذيرات من الجماعات المتطرفة

5 يوليو 2023 : ذكر تقرير جهاز الاستخبارات الداخلية بعد إلقاء الشرطة الألمانية القبض أشخاص يشتبه في كونهم أعضاء في تنظيم داعش خراسان، أن جميعهم من آسيا الوسطى ودخلوا ألمانيا من أوكرانيا في بداية حرب أوكرانيا، وأضاف التقرير أنهم خططوا لشن هجمات وحددوا بالفعل واستكشفوا أهدافا محتملة وقاموا بمحاولات لشراء أسلحة.

16 يونيو 2024 : أفادت هيئة حماية الدستور تزايد التهديد الناجم عن الإرهاب الإسلاموي ” بشكل أكبر” منذ 7 أكتوبر 2023، حيث من المتوقع أن يظل العدد المحتمل للمتطرفين الإسلاميين عند (27200)، ويأتي الخطر الأكبر من “الذئاب المنفردة” والخلايا الصغيرة، وكان “داعش” يضع أنظاره بشكل متزايد على الهجمات ضد الغرب.

11 يونيو 2024 : أكدت هيئة حماية الدستور أن خطر وقوع هجمات متطرفة أصبح أعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة، وأوضحت أن سيطرة حركة “طالبان” على الحكم في أفغانستان عزز فكرة التطرف، بالإضافة إلى تزايد قوة فرع “داعش – ولاية خراسان”، وأن ألمانيا باتت في بؤرة تركيز المتطرفين أكثر من الدول الأوروبية الأخرى.

25 مايو 2024 : كشف تقرير أن أنصار حماس تخطط لشن هجمات في ألمانيا، وقد يكون الهدف هو السفارة الإسرائيلية وقاعدة عسكرية أمريكية في “راينلاند بالاتينات”واستنادا إلى الخرائط الموجودة على مشتبه به هاتف، أكدت السلطات أن التحقيقات أنه تجسس على هذه المؤسسات.

27 مارس 2024 : حذرت وزارة الداخلية الألمانية من أن “داعش”، يمثل أكبر تهديد للأمن في ألمانيا، وأن “مستوى التهديد لا يزال مرتفعا.

16 نوفمبر 2023 : اشتبهت الاستخبارات الداخلية الألمانية في أن بعض الجمعيات التي على صلة بحزب بالله “تمارس نفوذا قويا” على مساجد وجمعيات أخرى “إلى حد سيطرة تامة”، وهذه الأنشطة تهدف إلى نشر “المفهوم الثوري” لإيران الداعمة لحزب الله، وأن هذا المفهوم “يشتبه في أنه يتعارض مع النظام الدستوري في ألمانيا”.

تقول وزيرة الداخلية الألمانية “نانسي فيزر”، في إشارة إلى فرع “داعش خراسان” والذي أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات إن “أوروبا، ومعها ألمانيا، تقع في مرمى المنظمات الجهادية، ولا سيما داعش وداعش خراسان”. الإخوان المسلمون في تقارير الاستخبارات الألمانية والنمساوية

مخاطر الجماعات الاسلاموية على أمن ألمانيا

لايزال داعش خراسان يخطط لتنفيذ هجمات على كنائس ومعابد يهودية وعناصر شرطة باستخدام سكاكين وقنابل مولوتوف وخططوا لشراء أسلحة أيضا. نشر داعش العديد من مقاطع الفيديو الدعائية التي تدعو أنصارها إلى تنفيذ هجمات على “أهداف سهلة” في أوروبا تذكر بالهجمات التي وقعت في باريس في مسرح باتاكلان وما حوله في عام 2015، وعلى مطار بروكسل.

أكد “توماس هالدينوانج” رئيس وكالة المخابرات الداخلية الألمانية (BfV) أن السيناريو المحتمل هو هجوم منسق واسع النطاق من النوع الذي شهدناه مؤخرا في موسكو. كما يرى “هالدينوانج” إن داعش نجح في “إرسال أنصاره إلى أوروبا الغربية، تحت غطاء نزوح اللاجئين من أوكرانيا”.

حذر مسؤولون ألمان من أن ألمانيا قد تشهد هجوما إرهابيا بحجم الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو، أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة “هوهنهايم” أن (20 %) من المشاركين في الاستطلاع يعتزمون تجنب المشاهدة العامة لمباريات يورو 2024 خوفا من الهجمات الإرهابية.

يرى “بيتر نويمان ” الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب في 27 مارس 2024 أن هناك تهديدا إرهابيا كبيرا للغاية في ألمانيا وغرب أوروبا. فمنذ منذ بداية حرب غزة هناك تعبئة ضخمة للجماعات الإسلاموية في غرب أوروبا. تم إحباط (3 أو 4) هجمات في ألمانيا. أشار إلى أنه حدث تغيير في نهج الإرهابيين، حيث رُصدَ في السنوات الأخيرة تزايد في الذئاب المنفردة من أنصار “داعش” الذين تلقوا دعايا على الإنترنت، وأن هناك خطرا تنظيميا يتمثل في “داعش خراسان”، فهي قادرة على تنظيم شبكات، ما يزيد من مثل هذه المخاطر. الإخوان المسلمون في تقارير الاستخبارات البريطانية والاتحاد الأوروبي

تدابير وإجراءات لمكافحة الجماعات الإسلاموية

27 يونيو 2024 : وافقت الحكومة الألمانية على مسودة قانون لطرد وترحيل أي شخص في حال تأييده لجرائم الإرهاب ـ ترحيل الخطرين الإسلامويين إلى أفغانستان وسوريا. كما افتتحت ألمانيا خلال العام 2024 “المركز الدولي للتعاون الشرطي” في مدينة “نويس غرب ألمانيا”.

يشمل القانون الإعجاب بمنشور مؤيد لمثل هذه الجرائم على وسائل التواصل الاجتماعي. معيار التأييد لا يقتصر فقط على مجرد نشر محتوى بالمعنى المشار إليه بل إنه يشمل أيضا على سبيل المثال وضع علامة “أعجبني” على منشور مؤيد.

7 يونيو 2024 : صوت البرلمان الألماني لصالح قانون يحظر استخدام رمز “المثلث الأحمر” الموجه للأسفل، الذي يعد شعارا لحركة حماس، في الأماكن العامة، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، مع فرض عقوبات على المخالفين.

5 يونيو 2024 : شهدت ألمانيا أول محاكمة لأعضاء محتملين في حزب الله اللبناني، وطالب الادعاء العام في مدينة هامبورغ بسجن رجلين يشتبه في انتمائهما للحزب، حيث هناك قرار حظر نشاط يسري على حزب الله منذ أبريل 2020.

2 نوفمبر 2023 : أعلنت وزارة الداخلية الألمانية حظر أنشطة حركة “حماس” وكذلك شبكة “صامدون”

16 نوفمبر 2023 : شنّت الشرطة الألمانية حملة مداهمات واسعة ضد “المركز الإسلامي في هامبورغ” وخمس مجموعات تابعة له للاشتباه في صلتها مع حزب الله.

النمسا

تحذيرات من الجماعات المتطرفة

16 مايو 2024 : حذر جهاز أمن الدولة فى النمسا من خطر وقوع هجوم إرهابى محتمل لتنظيم “داعش” فى البلاد. كما أبرز “جيرهارد كارنر ” وزير الداخلية النمساوى ورئيس الاستخبارات، عدة تحديات أمنية مركزية تواجهها البلاد؛ على رأسها “التطرف الدينى”. الإخوان المسلمون في أوروبا ـ تأثير الانشقاقات على تعامل الحكومات مع الجماعة

مخاطر الجماعات الاسلاموية على أمن النمسا

تشعر الأجهزة الأمنية في النمسا بالقلق من مجموعات لها صلة بـ”داعش” يُزعَم أنها مرتبطة بإمارة القوقاز، وهي جماعة إسلاموية متطرفة تعمل في إقليم القوقاز الروسي؛ اتُّهمت الجماعة أشخاص على وضع رسومات وكتابات دعائية مؤيدة لـ”داعش” على الجدران، وإلحاق مزيد من الأضرار في الممتلكات بمدينة “سانت بولتن” غرب العاصمة فيينا.

تضاعفت الأعمال المعادية للسامية في النمسا منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر ورفعت السلطات النمساوية مستوى التأهب ضد الإرهاب في البلاد إلى “مرتفع” منذ 18 أكتوبر وزادت من الحماية للمؤسسات اليهودية المحلية في 5 نوفمبر2023.

تدابير وإجراءات لمكافحة الجماعات الإسلاموية

اتخذت السلطات النمساوية قرارايهدف لتوسيع نطاق المراقبة الحدودية في محاولة لمكافحة الإرهاب في 20 نوفمبر 2023. عززت السلطات النمساوية في 11 ديسمبر 2023 الإجراءات الأمنية للمعابد اليهودية والمؤسسات اليهودية في أعقاب حرب غزة كما كثفت الشرطة النمساوية عمليات التفتيش، خاصة حول الكنائس والمناسبات الدينية وأسواق عيد الميلاد في فيينا، مشيرة إلى “تزايد المخاطر”.

حظرت النمسا في 14 مايو 2021 “حزب الله” بجناحيه السياسي والعسكري، متجاوزة بذلك سياسة الاتحاد الأوروبي، تعكس هذه الخطوة واقع حزب الله في أوروبا، واعتبرت النمسا أن “حزب الله يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في النمسا.

وكانت قد اعتزمت الحكومة النمساوية إقامة مركز جديد مهمته، مراقبة المؤسسات والمنظمات المتطرفة في البلاد لتفادي أنشطة الجماعة المتطرفة للتمركز باستغلال المناخ الديموقراطي في البلاد، أو تحت غطاء المؤسسات الخيرية الإسلامية.

شرعت النمسا منذ منتصف عام 2020 في تنفيذ خطة شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف داخل البلاد وخارجها، وأقرت عدة إجراءات وتعديلات على القوانين لملاحقة الجماعات المتطرفة على أراضيها.

تدابير وإجراءات لمكافحة الجماعات الإسلاموية

عزّزت الأجهزة الأمنية في فيينا وكولونيا التدابير الأمنية في التاسع من يناير 2024 حول الكاتدرائيات وغيرها من المواقع بسبب “مخاطر متزايدة” من وقوع هجمات.

شددت الحكومة النمساوية من مراقبة الحدود الداخلية تساعد البلاد أيضًا في مكافحة الإرهاب، وتجري النمسا حاليا ضوابط حدودية مع سلوفاكيا والمجر وسلوفينيا بالإضافة إلى التدابير الموسعة مع تشيكيا.

تفرض السلطات الحكومية في النمسا ثانى أعلى مستوى للتحذير من الإرهاب بعدما تزايدت التهديدات الإرهابية خاصة عندما خطط إرهابيون لشن هجمات فى “كولونيا وفيينا” خلال عطلة عيد الميلاد في نهاية العام 2023.

فككت الأجهزة الأمنية في 5 سبتمبر 2023 خلية إرهابية يشتبه في ارتباطها بتنظيم “داعش”، تتكون من (9) شبان وامرأة في 5 سبتمبر2023، كانوا يُجندون عناصر لصالح “داعش”.

حماس ومحكمة العدل الدولية

طالبت محكمة العدل الدولية في 20 مايو 2024 إصدارات مذكرة اعتقال بحق قادة في حركة حماس في قطاع غزة، يقول “مارتن غريفيث “منسق الإغاثة في الأمم المتحدة في 15 فبراير 2024، إن حماس ليست منظمة إرهابية بل تُصنفها الأمم المتحدة رسمياً كحركة سياسية. وتنظر حماس أنها حركة سياسية شرعية تمثل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ويقولون إن تصنيف حماس كمنظمة إرهابية له دوافع سياسية تتجاهل أسباب الصراع.

تقييم وقراءة مستقبلية

– بات خطر الجماعات الإسلاموية المتطرفة مرتفعا خلال العام 2024 في ألمانيا والنمسا مقارنة بالسنوات السابقة، ويرجع ذلك جزئيا إلى حرب غزة.

–  تراجع داعش في ألمانيا والنمسا بسبب التدابير، ويبقى خطر تنفيذ عمليات واسعة  قائما ولا يستهان به لكنه ضعيف، وتظل عمليات الذئاب المنفردة والطعن تسود المشهد في أوروبا. 

– تتزامن التحذيرات من الجماعات الإرهابية مع استضافة ألمانيا لبطولة اليورو 2024، وهو الحدث الذي يخشى منه السلطات أن يكون هدفا جذابا للجماعات المتطرفة.

– يمكن القول أن إن إبقاء المتطرفين الإسلاميين تحت المراقبة يمثل تحديا كبيرا للسلطات الأمنية في ألمانيا والنمسا خاصة لأنهم يخططون لأعمالهم في وقت قصير.

– من المرجح أن تعكف السلطات الألمانية على دراسة مدى إمكانية ترحيل الخطرين الإسلامويين عن طريق دول مجاورة؛ وأن تكون “أوزبكستان” على سبيل المثال من بين الدول المرشحة للتعاون الأمني مع الحكومة الألمانية في ذلك.

– لا يحاول داعش فقط الاستفادة من حرب غزة لتحفيز مؤيديها والمتعاطفين معها، بل يحاول أيضا تنظيم هجمات إرهابية في أوروبا لإثبات بقائه.

بات متوقعا أن تساهم القوانين التي أقرتها النمسا وألمانيا لحظر أنشطة حماس داخل البلاد، في السلطات الفدرالية الأدوات المناسبة لمكافحة أنشطة ودعايا أنصار حماس المحتملة.

– من المحتمل بعد رفع حكومة ألمانيا والنمسا مستويات التأهب الأمني لمواجهة المخاطر المحتملة، اتخاذ إجراءات وتدابير استباقية لمنع إي هجوم محتمل.كذلك اعتماد سياسات أكثر تشدد في موضوعات “حرية عمل هذه الجماعات” 

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=95090

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ECCI

الهوامش

Germany warns of Moscow-style terror attacks
https://tinyurl.com/6j9wh2yj

Hamas plant offenbar Anschläge in Deutschland
https://tinyurl.com/2y6h6a3x

Austria Prolongs Border Controls With Czechia in Ongoing Fight Against Smuggling & Terrorism
https://tinyurl.com/355adpy4

Austria sees rise in anti-Semitic attacks against backdrop of Israel-Hamas war
https://tinyurl.com/ssv9xx49

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...