اختر صفحة

داعش يحتجز 300 طفل بمقراته في الساحل الأيمن للموصل

أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان في العراق أن تنظيم داعش يحتجز ما لا يقل عن 300 طفل منذ أيام في في مقراته المنتشرة في أحياء الصحة والرفاعي وحي التنك في الساحل الأيمن للموصل.وذكر المرصد أن “داعش” أجبر 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة للبقاء في خط المواجهة الأمامي مع القوات العراقية، وذلك لدفع القوات المشتركة لاستهدافهم ظناً منهم بأنهم مفخخين.كما نقل تقرير المرصد شهادات من سكان حيي الرفاعي والتنك بأن عناصر التنظيم منعوا العوائل من المغادرة ويحتجزونهم داخل منازل صغيرة لتكرار مجزرة الموصل الجديدة وإدانة القوات المشتركة و التحالف الدولي.

ونقل المرصد، في تقرير صدر يوم الجمعة، عن ناشطين ما زالوا في حي الصحة بمدينة الموصل، قولهم إن “هناك فرقاً جوالة من خمسة إلى سبعة عناصر تابعين للتنظيم تتجول بين أحياء المناطق السكنية للبحث عن أطفال كانوا قد حصلوا على دروس شرعية مع التنظيم في وقت سابق”.الناشطون أبلغوا المرصد بأن “تنظيم داعش إحتجز 17 طفلاً يوم 29 آذار/مارس الحالي في حي الصحة وأبلغ ذويهم بأن هؤلاء هم جند الخلافة وعليهم واجبات أن يؤدوها عبر التواجد مع المقاتلين لمساعدتهم في حمل السلاح أو تجهيز العتاد لهم”.

الناشطون الذين تحدثوا عن أعمار الأطفال الـ17 الذين إحتجزهم التنظيم والتي تتراوح بين 11 – 17 عاما، قالوا إن “هناك 10 أطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة قد وضعوا على مناطق قريبة من خط التماس ليتعرضوا لإطلاق النار أو ربما يُفخخون”.وقال المرصد، إن “تنظيم داعش ما زال يسعى لتكون العوائل في الساحل الأيمن حطباً لحربه التي يخوضها لتدمير المدن والمدنيين، لكن مع هذا على القوات المحررة أن تكون أكثر دقة وحذراً في التعامل مع هذه الأفعال حتى لا تكون هناك خسائر بشرية جديدة”.

الحدث.نت