مؤشر تراجع”داعش”..أين زعيم التنظيم وأين قياداته ؟

يونيو 19, 2019 | الجهاديون, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مؤشر تراجع”داعش”..أين زعيم التنظيم وأين قياداته ؟

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا- وحدة الدراسات والتقارير  “2”

حذرت أجهزة الاستخبارات  من خلايا نائمة عدة للتنظيم الإرهابي، وأنه أصبح  تنظيم لا مركزي،  وعبر اللامركزية،  يتحول التنظيم إلى تيار إرهابي خفي، يتمتع بانتشار أوسع، مما يبقيه، ويضمن قدرته على تنفيذ هجمات إرهابية متفرقة، وخسر التنظيم معقليه في كل من العراق وسوريا.

ظهور البغدادى فى جامع النورى

 ألقى أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش خطبة إحدى الجمع في يوليو 2014 ، وأعلن فيها نفسه أميرا على ”دولة خلافة“ في الأراضي التي كان التنظيم قد استولى عليها  في العراق وسوريا ،ويعتبر ظهور البغدادي في مسجد النوري هو أول مرة يقدم فيها نفسه للعالم كما أن اللقطات المصورة التي بُثت في ذلك الوقت هي التسجيل المصور الوحيد له .

أوضحت تقارير فى يناير 2018  اتباع “داعش” تكتيك جديد لترتيب شؤونه والحفاظ على كيانه، من خلال تشكيل لجنة تتولى مهام “الخليفة” على اعتبار أن البغدادي لا يمكنه التحرك كما في السابق،وذكر خبراء ان “تفكك التنظيم بدأ قبل معارك تحرير نينوى بحسب المعلومات،

وأعطيت لجنة سميت باللجنة المفوضة صلاحيات الخليفة لتباشر إدارة الولايات والدواوين، وتقول مصادر عسكرية أمريكية وعراقية إنه ترك مهمة القتال في الموصل وفي الرقة بسوريا للقادة المحليين منذ فترة طويلة، وبقي البغدادي الذي رصدت واشنطن (25) مليون دولار لمن يحدد مكانه أو يقتله، متواريا عن الأنظار، وترددت شائعات تفيد بأنه تنقل مرارا في المناطق التي يسيطر عليها تنظيمه بين جانبي الحدود العراقية والسورية.

اين زعيم التنظيم والقيادات

كشفت  الإستخبارات العراقية فى فبراير 2018  عن أن “البغدادي” ما زال على قيد الحياة ويتلقى العلاج في مستشفى للتنظيم في المنطقة الصحراوية الواقعة بشمال شرق سوريا،وأنه يعاني من “كسور وجروح خطيرة في ساقه وجسمه منعته من المشي بمفرده ،وأدخل مؤخرا إلى مشفى لداعش في منطقة الجزيرة السورية”.

وتباينت  التقديرات  فى يناير 2018 بشأن مكان اختباء البغدادي بعد هزيمة تنظيمه، إلا أن أغلب الآراء تجمع على تواجده في مكان ما بين حدود العراق وسوريا، وتقول مصادر عراقية حكومية من داخل خلية “الإعلام الحربي” العراقية ، “نعتقد أن (البغدادي) ما زال داخل الحدود السورية في المنطقة التي لا تزال بيد داعش على حدود العراق”.

ذكرت صحيفة “The Sun” البريطانية فى يناير 2018 إن هناك اعتقادا بأن “البغدادى”  هرب إلى أفريقيا للاختباء بعيدا، بعدما خسر التنظيم المتطرف معاقله الرئيسية في سوريا والعراق ،واستندت “The Sun” في تقريرها إلى عدد من الخبراء في شؤون الجماعات المتطرفة، واوردت أنه ممكن ان يكون على الأرجح في أفريقيا، بعدما فرّ أعضاء التنظيم من سوريا والعراق، وربما يوجد في شمال تشاد أو في المنطقة الحدودية التي لا تخضع للقوانين بين الجزائر والنيجر.

وكانت أجهزة استخبارات في أوروبا تعتقد أن البغدادي يقيم في قرية جنوب منطقة الباج في شمال العراق، وكان مقاتلو “داعش” يتنقلون عبر الحدود بين مدينتي البوكمال السورية والشرقاط العراقية جنوب الموصل. وأكدت ثلاثة أجهزة استخبارات إصابة البغدادي بجروح بالغة في غارة قرب الشرقاط عام 2015.

كشف تحقيق استقصائي فى ديسمبر 2017 أن آلاف من مقاتلي داعش وقياداتهم  الذين فروا من ساحات القتال في سوريا والعراق، قد عبروا الحدود إلى الأراضي التركية، حيث وجدوا تسهيلات وحاضنة شعبية،وتمكنت مجموعات من متشددي داعش وأفراد أسرهم من التسلل إلى تركيا، ومن تركيا، تمكن المقاتلين من الوصول إلى طرق المهاجرين التي تمتد إلى أوروبا وآسيا وما ورائهما، وهي نفس الطرق التي سلكوها لدى قدومهم من جميع أنحاء العالم إلى ما كان يطلق عليها “أرض الخلافة”.
.
تحول داعش إلى اللامركزية بعد خسارة معاقله
.
أفاد تقرير فى مارس 2018  أن تنظيم داعش يتطوّر ويتكيّف مع الهزائم التي مني بها في كل من العراق و سوريا، محذرا من أن تحول التنظيم إلى اللامركزية يجعله أكثر انتشاراً وخطورة،ويقول ” ناثان سيلز” منسق الدبلوماسية الأميركية لمكافحة الإرهاب،  إنه “مع تحقيقنا الانتصار تلو الآخر على داعش في ميدان المعركة فإن التنظيم يتأقلم مع انتصاراتنا،و أن “المعركة لم تنته على الإطلاق، إنها مجرد مرحلة جديدة، نحن ننتقل من جهد عسكري بالدرجة الأولى إلى جهود مدنية وقمعية متزايدة”.
أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية 7 تنظيمات موالية لـ”داعش” فى فبراير 2018 على لائحة الإرهاب، وأكدت أن هذه الخطوة حاسمة لتفكيك شبكة التنظيم العالمية ومنع التنظيمات التابعة له من الحصول على الموارد،وإن هذه التنظيمات هي تنظيم “داعش” في غرب إفريقيا، و”داعش” في الفلبين و”داعش” في بنغلاديش و”داعش” في الصومال و”داعش” في تونس و”جند الخلافة” في تونس وفي مصر و”مجموعة موتي”، والقائدان مهند معلم وأبو مصعب البرناوي.
.

تنظيمات موالية لداعش واستثمار مقاتليه

ويعد “أنصار الفرقان هو التنظيم الجديد القادم، ويضم معظم فلول تنظيم الدولة وبقايا تنظيمي أنصار الإسلام والقاعدة في العراق الذين بدأوا ينجذبون إلى هذا التنظيم”،واسس التنظيم فى سبتمبر 2017 ،ويضم نواة صلبة من العقائديين والمنهجيين، ويعتقد أنهم في جبال إدلب”،والمفارقة أن رأس هذا التنظيم الجديد هو حمزة أسامة بن لادن.

أفاد تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية فى يناير 2018  أن القاعدة تستثمر انهيار “دولة داعش المزعومة”، وتحاول استمالة مقاتلي التنظيم المتطرف للانضمام إليها،وأشار التقرير إلى أن التنظيم أطلق حملتين لتجنيد مقاتلي “داعش”، الأولى بدأت من الجزائر، والأخرى من سوريا،و أن (10) مقاتلين من “داعش” في الجزائر تحولوا إلى القاعدة .

وسارع محللي ومسؤولي الأمن في الدول الأوربية سارعوا إلى دراسة ظاهرة التجنيد من قبل القاعدة ومدى تأثيرها على بلدانهم في المستقبل، ويعتقد البعض أن القاعدة ستحرك الآن شبكتها الواسعة من الجماعات والفصائل المتحالفة معها حول العالم لشن مزيد من الهجمات على الغرب، وبالتالي تحافظ على دوره الطليعي بين المتطرفين.

استخدام داعش كورقة ورقة جيوسياسية لتفتيت المنطقة

أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة أن العدد المتبقي لمسلحي التنظيم في سوريا والعراق يقل عن (3000) عنصر،وأشار التحالف إلى أن هؤلاء المسلحين من داعش لا يزالون يمثلون تهديدا للعراق وسوريا

وكشف تقرير فى ديسمبر 2017 عن وجهة داعش الجديدة إلى اليمن كذلك وجود داعش أو القاعدة في ليبيا وتحديدا في سرت والسواحل الليبية، وهذا لا ينفي وجود دواعش في سوريا والعراق وفي مناطق أخرى كخلايا نائمة في العالم، وهناك بعض أجهزة الاستخبارات تقوم بنقل هؤلاء حسب مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية، واستخدامهم لضرب دول المنطقة  تحت ذرائع مختلفة.

أشار تقرير معهد “إيريس” للشؤون الدولية والإستراتيجية بباريس،فى نوفمبر 2017 ، إلى أن “مشروع الخلافة سقط أمام الواقع الجيوسياسي”،ولهذا فإنه “من المحتمل أن تعود الشبكة الجهادية العالمية إلى إستراتيجيتها الأولى بعدم الإرتباط بالتواجد المكاني، وتفضيل توجيه الضربات مجددا إلى العدو البعيد من خلال استهداف الغرب أو روسيا لإظهار أنه يجب دائما أخذها في الحسبان”.

الخلاصة

التنظيم، يتحرك ضمن خلايا صغير ومجموعات مناطقية غير مركزية، وأن هزيمة داعش في مناطق سيطرته لم تضع حد الى تهديداته الى الامن الاقليمي والدولي، بل قد يدفعه إلى تكتيك تنشيط الجيوب التي تركها  في  المناطق التي خسرها ،لذلك يجب تكثيف تعزيز التعاون الدولى لمكافحة تنظيم داعش ومصادر تمويله

الهوامش

alarabiyaRTalarabiyareutersalqudsswissinfoaawsatsputniknews

رابط مختصر : https://www.europarabct.com/47019-2

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...