الإستخبارات

حلفاء واشنطن ينسحبون تدريجيا من التحالف ضد داعش

016305593 30300صحيفة: حلفاء واشنطن ينسحبون تدريجيا من التحالف ضد داعش
نيويورك تايمز تؤكد أن السعودية والإمارات حولتا وجهة طائراتهما إلى اليمن

بينما تستعد الولايات المتحدة لتكثيف ضرباتها الجوية ضد معاقل تنظيم “داعش” شمال سوريا، بعد مرورِ أكثر من شهر على التدخل العسكري الروسي، تقلّص عدد حلفاء واشنطن العرب والغربيين بشكل تدريجي من التحالف الدولي منشغلين بقضايا أخرى، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين في التحالف الدولي.
وعندما أُسِّس التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في أغسطس من العام الماضي، أُعلِن أنه يضم حوالي 40 دولة غربية وعربية تريد القضاء على تنظيم “داعش”، بينهم السعودية والإمارات والأردن، والتي نفذت غارات مكثفة في بداية الحملة.
لكن بعد 14 شهرا تقريبا من الغارات الجوية، انسحب حلفاء واشنطن العرب بشكل تدريجي مع دخول الحرب في سوريا مرحلة جديدة.
هذه  المعلومات التي نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تشير إلى أن السعودية والإمارات حولتا وجهة طائراتهما إلى اليمن لمحاربة الانقلابيين الحوثيين، فيما تضامنت الأردن معهما.
وقال مسؤولو التحالف إن المقاتلات القطرية مستمرة بالتحليق فوق سوريا لكن بدور متواضع جدا، بينما كانت آخر ضربات الطائرات البحرينية في سوريا في فبراير الماضي، وآخر ضربات نفذتها الإمارات على تنظيم “داعش” كانت في مارس الماضي، فيما آخر الضربات التي شنتها الأردن كانت في أغسطس والمملكة العربية السعودية في سبتمبر الماضي.
وأشار مسؤولون في التحالف إلى أن ثمانية من الحلفاء العرب والغربيين نفذوا حوالي 5% من الغارات الجوية في سوريا البالغ عددها 2700، مقارنة بـ30% من الضربات في العراق البالغ عددها 5100 ضربة.
مسؤولو التحالف قالوا لـ”نيويورك تايمز” أيضا إن مشاركة الدول الغربية، مثل فرنسا وأستراليا، أيضا أصبحت محدودة جدا بينما أنهى رئيس الوزراء الكندي الجديد دور بلاده في الضربات الجوية على مواقع المتطرفين بسوريا.
دبي – ماريا شحادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق