اختر صفحة

“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … حسن البنا

يونيو 15, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … حسن البنا

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “3”

غضت السلطات البريطانية النظر عن التدقيق على جماعة الإخوان المسلمين وحصول قيادتها على تأشيرات الدخول، وعملها الخيري، وروابطها الدولية ،و لازالت بريطانيا تحتضن تنظيم الإخوان المسلمين حيث يوجد علاقات وطيدة بين تنظيم الإخوان والاستخبارات البريطانية منذ عهد حسن البنا مؤسس الجماعة.

نشأه حسن البنا

ولد “حسن أحمد عبد الرحمن بن محمد البنا” بقرية المحمودية بمحافظة البحيرة فى 14 أكتوبر عام 1906، نشأ في أسرة متعلمة مهتمة بالإسلام كمنهج حياة حيث كان والده عالماً ومحققاً في علم الحديث، تأثر بالتصوف عن طريق احتكاكه بالشيخ “عبد الوهّاب الحصافي” شيخ الطريقة الحصافية الشاذلية في عام 1923،  وكان له أثر كبير في تكوين شخصيته، فكان يشارك فيما يسمى “الحضرة الصوفية” تدرج حسن البنا في سلك التعليم وانخرط فيه مبكراً مبدياً نبوغاً وتفوقاً في كل مراحل دراسته، فقد التحق مبكراً بالكتّاب. وتتلمذ على يد الشيخ “محمد زهران الرشادي” ، كما التحق بالمدرسة الإعدادية بعد ذلك ثم مدرسة المعلمين الأولية بدمنهور.

و التحق بدار العلوم ليتخرج منها سنة 1927 حاملاً شهادة اللغة العربية والتي عمل مدرساً لها ما يقارب تسعة عشرعاماً، بعد تقاعده من سلك التعليم الحكومي عمل حسن البنا في الصحافة ،وقد كانت حياته حافلة بالدعوة و أسس مع أقرانه مبكراً جماعات مثل جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية وجميعة محاربة المنكرات، والتي شكلت بداية لتأسيس جماعة الأخوان المسلمين .

أسس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 ، قام بتعريف جماعته فى البداية بأنها دعوة سلفية، وكان ذلك طبيعيًا فى تلك الفترة التى لم يسلم فيها تيار من سطوة السلفية ، ورعاية المخابرات البريطانية لها بالدعم المالى وتوظيف الشعار الإسلامي، غطاء لأعمالها لاستقطاب المريدين والأتباع والتغرير بهم لخدمة أهدافها ، وقد كان الهدف الرئيسي لبريطانيا مواجهة المد الوطنى والقومى الذي اتخذ شعار “الحرية والاستقلال عن الاستعمار” وتحرير مصر من القيود.

كان رئيس أول جريدة من أصدار الجماعة سنة 1933 ، والتقى  فى عام 1938 حسن البنا بروح الله مصطفى الخميني، الذي أصبح فيما بعد الإمام آية الله الخميني مفجر الثورة الإيرانية ، وتمت المقابلة للتنسيق حول إمكانية القيام بثورة إسلامية هنا أو هناك، تكون الحاضن للتنظيمات الأخرى وتدعم المشروع الإسلامي.

أسس جريدة الشهاب عام 1948 ، وقد عمل البنا من أجل هدفين أساسيين: تحرير الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي، وقيام دولة إسلامية حرة ، يعد حسن البنا مؤسس تنظيمات بارع ولكنه ليس منتج أفكار، يتلاعب في مواقفه السياسية مع كل الأطراف في كل بلد أقام فيه حيث تراقص في تحالفاته بين القصر وحزب الوفد والأحزاب الأخرى والإنجليز،أغتيل  بطلق ناري فى 12 فبراير 1949  وهو خارج  من باب جمعية الشبان المسلمين.

حسن البنا والتطرف      

كشف دراسة  فى  أغسطس 2018، أن حسن البنا مؤسس الجماعة، سعى إلى شرعنة العنف من خلال إضفاء صبغة دينية عليه تحت دعاوى “الجهاد” لاستعادة الحكم الإسلامي، واعتبر البنا العنف وسيلة لا غنى عنها في استعادة الحكم الإسلامي ،و تضمنت الدراسة النصوص التي أوضحت تَدرُّج البنا في تبني العنف حتى وصل إلى ضرورة محاربة الأنظمة القائمة والمجتمع، ومن جهة أخرى أنشأ حسن البنا جهازه الخاص الذى ارتكب الكثير من جرائم الاغتيالات إيمانا منه، وفقا لما ورد فى مذكرات قادة الجهاز الخاص ” أحمد عادل كمال” و”محمود الصباغ” حيث ورد فى مذكراتهم: إن قتل أعداء الله هو من شرائع الإسلام، ومن خدع الحرب فيها أن يسب المجاهد المسلمين وأن يضلل عدو الله بالكلام حتى يتمكن منه ويقتله.

ونقلت الدراسة ما جاء على لسان قلم حسن البنا في مقاله بالعدد الأول لمجلة “النذير” حيث قال: “سنتوجه بدعوتنا إلى المسؤولين من قادة البلد وزعمائه ووزرائه وحكامه وشيوخه ونوابه وهيئاته وأحزابه، وسندعوهم إلى منهاجنا ونضع بين أيديهم برنامجنا وسنطالبهم بأن يسيروا عليه.. فإن أجابوا الدعوة وسلكوا السبيل إلى الغاية آزرناهم، وإن لجأوا إلى المواربة والمراوغة وتستروا بالأعذار الواهية والحجج المردودة، فنحن سنعلن حرب على كل زعيم أو رئيس أو حزب أو هيئة لا تعمل على نصرة الإسلام ولا تسير في الطريق إلى استعادة حكم الإسلام ومجد الإسلام، سنعلنها خصومة لا سِلم فيها ولا هوادة معها حتى يفتح الله بيننا”.

ادخل حسن البنا في تنظيم الإخوان العديد من الأساليب، كان أخطرها (بيعة النظام السري الخاص)؛ حيث كان قادة هذا النظام الخاص يؤدون البيعة بوضع اليد اليمني على المصحف والمسدس وقد اعترف كثيرون من قادة الإخوان بأن حسن البنا هو الذي أدخل هذه الطقوس بنفسه.

ارتباطاته بالاستخبارات البريطانية

كشف تقرير فى ديسمبر 2018 أن تنظيم الإخوان صناعة بريطانية باعتراف جون كولمان، وهو ضابط سابق ووكيل المخابرات البريطانية  “MI6” الذي بحث إنشاء جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم سري ، بدعم من مجموعة ضباط في الجهاز بهدف إبقاء الشرق الأوسط إلى الوراء وتحت السيطرة ، و أسس “حسن البنا” التنظيم في مصر بتمويل بريطاني بلغ (500) جنيه، وهناك علاقة سرية بين التنظيم والاستخبارات البريطانية، كانت تدعم “حسن البنا”  في مواجهة تيار القوميين العرب المتمثل بالقومية العربية، والبعيد عن النزعات العقائدية حيث التقى التنظيم مع السياسة البريطانية في العداء للقومية العربية.

ووفرت الحكومات البريطانية المتعاقبة الدعم والحماية واللجوء السياسي لعناصر وقيادات التنظيم، بل لم تسمح حتى للشرطة الدولية بملاحقة عناصر التنظيم قضائياً إذا استدعى الأمر، في ظل الحديث عن وجود استثمارات للتنظيم بعشرات المليارات في بريطانيا، وبحلول عام 1942 بدأت بريطانيا بالتأكيد بتمويل “البنا”  .

التوصيات

تكثيف السلطات البريطانية جهودها  تجاه مكافحة الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة ، من خلال تحجيم نشاطات الجماعات الإرهابية في جمع الأموال والتجنيد ، لابد ان يبحث خبراء مكافحة الإرهاب فى بريطانيا عن طرق لخروج هذه الجماعه من بريطانيا، إدراج التنظيم على قوائم الإرهاب و مصادرة أصولها  في المملكة المتحدة ، حظر إبرام أي صفقات أو اتصالات أو إجراء أي تعاملات مع تلك المنظمات الإرهابية أو الانتساب إليها أو لأعمالها ، تطبيق الأجهزة الأمنية البريطانية  مزيدا من التدقيق على جماعة الإخوان المسلمين، من خلال طلبات الحصول على تأشيرات الدخول، وعملها الخيري، وروابطها الدولية.

الهوامش

france24

alarab.co.uk

alarabiya

aljazeera

aawsat

bbc

alarabiya

aawsat

رابط مختصر  https://www.europarabct.com/?p=48601 

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك