اختر صفحة

قائمة التقارير الصادرة عن أجهزة الإستخبارات الأوروبية حول جماعة “الإخوان”

يونيو 11, 2018 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

قائمة التقارير الصادرة عن أجهزة الإستخبارات الأوروبية حول جماعة “الإخوان”

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”

دأب جماعة “الإخوان” المسلمين خلال تجاربه في أوروبا على ملء الفراغ الذي تتركه جماعات أخرى، والتركيز على الخدمات الاجتماعية والدعوية لاستقطاب المسلمين، مع إقناع السلطات بأن نشاطها لا يتناقض مع ثقافة البلاد وقوانينها، ورصدت أجهزة الاستخبارات الأوروبية تنامى نفوذ جماعة “الإخوان” المسلمين التى تحاول السيطرة على المجتمعات الأوروبية لتطبيق آيديولوجياتهم المتطرفة داخل العديد من المدن .

سويسرا

كشف  تقرير فى فبراير 2018  عن تحريات تقوم بها الاستخبارات السويسرية عن  أنشطة جماعة “الإخوان” المسلمين وارتباطها المباشر بشبكات الإرهاب، ورصد التقريرعلاقات وثيقة بين شخصيات على قوائم الإرهاب و شخصيات إخوانية معروفة متواجدة في سويسرا، وحذر التقريرمن أن هناك مدنا سويسرية يستخدمها تنظيم الإخوان كقاعدة رئيسية له لتجنيد عناصر جدد.

ألمانيا

كشف تقرير عن هيئة حماية الدستور ببافاريا فى يناير 2018، أن تنظيم “الجماعة الإسلامية”، الذي يعتبر واجهة لـ”الإخوان المسلمين” في ألمانيا، يطرح نفسه منظمة منفتحة تدعو إلى التسامح، وتبدي استعدادها للحوار، لكنها تتستر على أهدافها الحقيقية في ألمانيا،وقدر التقرير أعضاء وأنصار “الجماعة الإسلامية” في ألمانيا بنحو (1000) شخص

ويمتلك التنظيم شبكة من المنظمات التابعة له في معظم المدن الألمانية الكبيرة، إضافة إلى جمعيات أخرى تعمل واجهة لـ”الإخوان”، وجاء في التقرير أن “الجماعة الإسلامية” تبتعد عن الأجواء السياسية في ألمانيا، لكنها تسعى لتعزيز العلاقات بالجهات السياسية الألمانية المختلفة، ومع أصحاب القرار في ألمانيا، بهدف توسيع نفوذها.

وتنشط جماعة “الإخوان” المسلمون في الشبكات الاجتماعية في المدن، وعلى الإنترنت، بهدف توسيع نفوذ التنظيم،وتكشف تعليقاتهم على الإنترنت عن شيء من التعاطف مع التنظيمات الإرهابية، كما أن الأعضاء ينشطون بين اللاجئين بحسب تعليمات سرية للتنظيم عبر تقديم المساعدات والمشاركة في الترجمة لهم أمام دوائر اللجوء والهجرة والسكن.

وتقول زيغريد “هيرمان – مارشال” الخبيرة في الشؤون الإسلامية لصحيفة «سبوتنيك دويتشلاند»، إن «الإخوان» لم يعدلوا الفقرة حول دولة تأسيس دولة «داعش» في برنامجهم إلا سنة 2017. وأضافت أن «الإخوان المسلمين» في ألمانيا يحاولون التقرب من الأحزاب والشخصيات السياسية الألمانية خدمة لمشروعاتهم.

وأفاد تقرير عن هيئة حماية الدستور الألمانية  فى 2 فبراير2017 تزايدا ملحوظا في نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل ولاية “سكسونيا” شرقي ألمانيا،و أن تنظيم “الإخوان المسلمين ” يقوم بشراء مبان على نحو كبير لتأسيس مساجد أو ملتقيات للمسلمين، موضحا أن هذا يحدث بشكل مكثف في مدن عدة كـ ” مايسن وبيرنا ودريسدن”.

أعلن ” جورديان ماير بلات” رئيس الهيئة المحلي بولاية “سكسونيا” أن جماعة الإخوان المسلمين استغلت عبر منظمات مثل الجمعية الثقافية “ملتقى سكسونيا” نقص دور العبادة للمسلمين الذين قدموا إلى سكسونيا كلاجئين، لتوسيع هياكلها ونشر تصوّرها عن الإسلام السياسي.

بريطانيا

أوضح تقرير بريطانى فى 8 ديسمبر 2017 فى  عن  أن هناك جهات مرتبطة بتنظيم “الإخوان المسلمين” تغض الطرف عن الإرهاب، و أن الحكومةالبريطانية  تطبّق مزيدا من التدقيق على تنظيم “الإخوان المسلمين” ، من خلال طلبات الحصول على تأشيرات الدخول، وعملها الخيري، وروابطها الدولية.

حذر تقرير فى 22 ديسمبر 2017 عن اللجنة التي كلفتها الحكومة البريطانية بإعداد تقرير عن أنشطة “الإخوان المسلمين”،و من القدرة المستمرة لجماعة “الإخوان المسلمين”  على حشد مجموعات صغيرة، لكنها مخلصة، تضم نشطاء قد ينخرطون في أنشطة سياسية متنوعة، من التحريض إلى ممارسة العنف إلى الإطاحة بدول أوروبا.

وصرح ” بوريس جونسون ” وزير الخارجية البريطاني بإنه “من الخطأ تماما أن يستغل المتشددون الحريات في المملكة المتحدة، وأن بعض الجهات المرتبطة بالإخوان المسلمين مستعدة لغض الطرف عن الإرهاب”.

إسبانيا

كشف تقريرعن وحدة الاستخبارات المسؤولة عن مكافحة الإرهاب في الشرطة الكاتالونية  فى سبتمبر 2017 عن تنامي نفوذ الإخوان المسلمين في الإقليم، وأنه تم رصد جمعيات ومنظمات دولية ترسل أموالا لكيانات تابعة للإخوان، من هذه المنظمات الدولية “هيئة الإغاثة الإسلامية”

وأضاف التقريرمحاولات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لنقل الكثير من الأصول التي يملكها، في فرنسا خصوصا، إلى إقليم كاتالونيا، بعد ممارسة الحكومة الفرنسية ضغوطا كبيرة على قادة التنظيم، وعلى الحكومة القطرية، من أجل خفض مستوى الدعم المالي والاستثمارات في أنشطة التنظيم في أحياء باريس المهمّشة”.

ويعتمد الإخوان المسلمون في كاتالونيا على مقاربات فكرية تثير الجدل أحيانا في المجتمع الإسباني، من أجل إقناع أكبر عدد من الشباب بالانضمام إليهم،ومن بين هذه المقاربات دعاوى “استعادة الأندلس من المحتلين الإسبان” التي يتبناها قادة كبار في التنظيم على شاشات التلفزيون دون مواربة.

وتقول “لورديس فيدال” رئيسة وحدة دراسات الشرق الأوسط في المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، “عندما يتحدث الإخوان عن تحرير الأندلس، فهنا علينا أن نتوقف قليلا، لأن هذه لهجة مقلقة للغاية” .

النمسا

وثق تقرير فى سبتمبر 2017عن وزارة الخارجية والمؤسسة الاستخباراتية استغلال  “الإخوان المسلمون” أموال الحكومة النمساوية ومدارسها، لنشر التطرف في الجاليات الإسلامية المحلية، واستخدام الأراضي النمساوية كقاعدة انطلاق لنشاط “الإخوان”،وتوصل التقرير إلى أن التنظيم استخدم على نحو انتقائي العنف وفي بعض الأحيان الإرهاب سعياً وراء أهدافه المؤسسية، وحذرالتقرير من أسلوبها في الحديث السياسي الخادع.

وأشار الخبراء إلى أن دولا كثيرة مازالت مخدوعة إلى الآن في طبيعة تنظيم الإخوان المسلمين رغم صدور تقارير بعضها من جهات رسمية غربية تعتبر أن الجماعة توفر الأرضية الفكرية والتنظيمية للتشدّد الديني الذي يجتاح أوروبا.

السويد

كشفت دراسة سويدية عن الوكالة السويدية للطوارئ (MSB) فى 3 مارس 2017 عن (4) من أكبر المنظمات الاسلامية ومقرهم الرئيس هو “الجمعية الاسلامية في السويد، جمعية الاغاثة الاسلامية ، وجمعية أبن رشد التعليمية وجمعية الشباب السويدي المسلم” حيث يُسيطر عليها تماماً من قبل تنظيم الاخوان.

وترتبط تلك الجمعيات بتنظيم الاخوان وتعمل بإمرته، وأن“الاخوان المسلمين” في السويد يبنون مجتمعاً موازياً للمجتمع السويدي ، يختلف عنه في القيم والتقاليد والاعراف وربما حتى القوانين

اكد الباحث “لورينزو فيدينو” الخبير في التطرف الاسلامي، ان هناك أدلة واضحة على ان جماعة الاخوان المسلمين موجودة في السويد، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة ان تقوم الحكومات الاوروبية بمتابعتها ، ومعرفة طبيعة عملها لان انشطتها تشكل تهديداً لبناء مجتمع اوروبي جيد ومتنوع ومتعدد الثقافات”.

بدأت الحكومات الأوروبية فى التعامل مع تنظيم الإخوان المسلمين بالمزيد من الحسم ، بعد  تورط التتظيم مع العديد من الجماعات الإرهابية ، كذلك التضييق على نشاطات تنظيم “الإخوان المسلمين” داخلها، واستحداث قوانين مكافحة الإرهاب والجماعات الإسلاموية المتطرفة، واعتماد آليات لوقف الدعم المالي للجماعات الإرهابية التي بات يتصدّرها تنظيم الإخوان.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط مختصر       https://wp.me/p8HDP0-bpe

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك