اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

جماعة الإخوان في النمسا .. مراكزهم جمعياتهم وقياداتهم

يونيو 11, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

جماعة الإخوان في النمسا .. مراكزهم جمعياتهم وقياداتهم

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ ألمانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “3”

بدأ العديد من الدول الغربية مؤخرا يدرك مدى خطورة التهديدات التي يشكلها تواجد تنطيم”الإخوان” الإرهابي داخل مجتمعاتها وتأخدها على مجمل الجد،حيث كشفت السلطات النمساوية عن استغلال “الإخوان المسلمون” أموال الحكومة لنشر التطرف بهدف خلق مجتمع مواز،ودفعه إلى حالةمن الاستقطاب والانقسام وربما المواجهة والصدام .

كشف عن السلطات النمساوية فى سبتمبر 2017 عن الأنشطة المشبوهة لتنظيم الإخوان في النمسا، حيث يستغل تنظيم الأخوان أموال الحكومة النمساوية في نشر التطرف واستخدام الأراضي النمساوية قاعدةَ انطلاقٍ لأنشطتهم في الدول العربية ،وخلص التقرير أيضا إلى أن الجماعة استخدمت وعلى نحو انتقائي العنف وفي بعض الأحيان الإرهاب، تحقيقا لمآربها المؤسساتية ،وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها تقرير غربي من عواقب مد الجسور مع الإخوان، ويدعوا إلى عدم غض الطرف عن تحركاتهم المشبوهة.

مراكز تنطيم”الإخوان” فى النمسا

الهيئة الدينية الإسلامية فى النمسا : يعد “أنس الشقفة” أحد أبرز قياديها أنتخب رئيسا لـ الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا ، و التي تخدم مقاطعات : فيينا و النمسا المنخفضة و بورغنلاند ،وطالبت دائرة الرقابة المالية النمساوية الإتحادية إلى طلب فحص السجلات المالية للهيئة وهى المرة الأولى التى تقوم فيها هذه الدائرة التى يطلق عليها “ريشنونكهوف” لإتخاذ مثل هذه الأجراء نحو هيئة دينية فى النمسا.

وتتألف من 4 هيئات جهوية هن :

  • الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا وتخدم مقاطعات فيينا و النمسا المنخفضة و بورغنلاند
  • الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في لينز تخدم مقاطعات والنمسا العليا و سالزبورغو
  • الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في بريغنز تخدم مقاطعات وتيرول & فورألبرغو
  • الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في جراتس تخدم مقاطعات وشتايرمارك و كيرنتنو

منظمة الشباب النمساوي المسلم: تعد  التركية “دودو كوتشكجول” أحد أهم  كوادرها ، وقادت حملة اعلامية قوية ضد “تعديل قانون الاسلام في النمسا” ،وهى على صلة قوية بشخصيات إخوانية وتحت تأثير جماعة الإخوان المسلمين وخاصة احد مستشاري السابقين للرئيس المعزول محمد مرسي والذي كان يقيم منذ زمن طويل في مدينة “جراتس”

جمعية المللي جروس : وهي هيئة إسلامية تركية ،وتعني بالتركية “الرؤية الوطنية” لها عدة فروع فى أوروبا يتواجد مقرها الرئيسي في “كولون” الألمانية ، تعمل بثلاثة ثوابت أولها “أمرهم شورى” و”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة “، “وجعلناكم شعوبا وقبائل للتتعارفوا”.

مجمع الاسلامي للحضارات: يتعاون مع الاتحاد الاسلامي التركي “المللى جروس” ولهم مساجد يعترف بها رسميا لدى الهيئة الإسلامية الرسمية وتوزع منشورات السلفى الألمانى المتطرف “بيير فوجل”، ولديه عشرة ائمة يقف على مقربة من افكار الاخوان المسلمين،وساهم الأئمة الأتراك فى كانوا ينفذون أجندة تركية “النمسا” وهو ما أدخل الكثير من الأفكار المتشددة إلى المجتمع النمساوى  نمو تيارات الغلو والتطرف وتسبب فى خروج

ونشرت السلطات النمساوية  دراسة فى سبتمبر 2017 النمساوية كشفت توسع “الإخوان المسلمين” في البلاد، و أن أعضاء رفيعي المستوى من “الإخوان المسلمين” من مصر وسوريا وفلسطين قد أسسوا شبكة مؤثرة في منطقة “الباين” ، حيث تركّز بعض المنظمات التي أسّسها تنظيم “الإخوان المسلمون ” في مساعيها على دعم نشاطات منظمات «الإخوان» في الشرق الأوسط

ويتولى “الإخوان المسلمين” إدارة نواحٍ مختلفة للإسلام في النمسا، وقاموا بأداء دور حلقة الوصل بين الحكومة النمساوية والجالية المسلمة المتنامية في النمسا، وتكمن المشكلة في أن المنظمات التي يُعهد إليها منذ زمن بعيد بتوفير جميع هذه الخدمات هي منظمات “إخوانية” في الأساس حسب الدراسة، فالنتائج التي لا مناص منها هي أنّ الأفراد الذين يتبنون مواقف متطرفة وضد قيم المجتمع النمساوي يتولون تعليم الإسلام لشباب المسلمين النمساويين في المدارس أو يخدمون كمرشدين دينيين في المساجد والسجون.

و صرحت السلطات الأمنية الأمنية النمساوية فى عام 2017 بأن «النظام السياسي الذي يسعى إليه الإخوان المسلمون هو شبيه بالنظام الاستبدادي الذي لا يضمن سيادة الشعب ولا قيم الحرية والمساواة، وهذا الموقف الأصولي لا يتماشى مع التقاليد القانونية والاجتماعية لجمهورية النمسا”

ويقول “م لورينزو فيدينو” مدير برنامج دراسات التطرف في جامعة جورج واشنطن “هناك وعي متنامٍ حول التأثير المنتشر للمنظمات الإسلاموية التي توثر سلباً على اندماج المسلمين في المجتمع النمساوي ودورها في تطرف بعض المسلمين هناك،إنّ إعادة التقييم هذا ولحسن الحظ لا ترافقها مشاعر معادية للإسلام، حيث إنّ هناك استيعاباً تاماً للفرق بين من هو مسلم ومن هو إسلامي”.

وتتواجد جماعة الإخوان بقوة  في دول أوروبا، وخاصة في الدول الاسكندنافية، ومنها السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا،و تتلقى تبرعات بملايين الدولارات من هذه الدول، وتعمل على اختراق تلك البلاد باسم الإسلام وحقوق الإنسان، وتعمل الجماعة على استدرار عطف سكان الدول الاسكندنافية وتحصل على أموالهم، وتنفقها على العنف وخططها الرامية إلى الوصول إلى الحكم في دول الشرق الأوسط

النمسا تؤسس مركزا جديدا لمكافحة التطرف

أعلنت الهيئة الرسمية المخولة من قبل حكومة النمسا برعاية شؤون المسلمين فى أكتوبر 2017، عن إنشاء مركز جديد متخصص في مكافحة ظاهرة التطرف ومساعدة الأفراد الذين وقعوا في شرك التطرف على التخلص من الأفكار المتشددة، كجزء من استراتيجية الهيئة،وأشارت إلى وجود تعاون وثيق وتنسيق مباشر مع حكومة النمسا والوزارات المعنية في مجال مكافحة ظاهرة التطرف، وأوضحت أنه تم تجهيز المركز الجديد بفريق عمل يضم خبراء ومتخصصين في جميع المجالات ذات الصلة تشمل الطب النفسي، علماء الدين، علوم السياسة، أئمة المساجد، ومدربين متخصصين في أنشطة رياضية متنوعة.

وكشفت الهيئة عن طبيعة التدابير والأنشطة التي سوف تعتمد عليها في مكافحة النزعات والأفكار المتطرفة بالنمسا، وأوضحت أن البدائل المتعددة تشمل عقد الندوات والمحاضرات والجلسات الحوارية، إلى جانب تقديم الإستشارات وتنظيم الدورات التأهيلية والتدريبية لجميع الكيانات العامة والخاصة، فضلاً عن تنظيم جلسات نقاش فردية وجماعية للشباب الذين سقطوا في دوامة الأفكار المتطرفة لمساعدتهم على التخلص من الفكر المتطرف

صرح “فولفغانغ سوبوتكا” وزير الداخلية النمساوى فى يوليو 2017 أن التطرف الدينى والإرهاب هما أكبر مصدري تهديد للأمن الداخلي في البلاد.

ترتبط رتباط العديد من المنظمات الاسلامية الكبيرة في النمسا بتنظيم الاخوان المسلمين الدولي، وان هذه المنظمات تتبنى نشر الأفكار المتطرفة وتقدم نفسها على أساس انها تمثل مجتمع المسلمين في النمسا ، وتحاول فرض تفسيرها الخاص للاسلام  وتؤثر في المجتمع والحكومات بناءً على ما تمتلكه من الموارد المالية والامكانات الكبيرة التي تتيح لهم تقديم انفسهم كحارس وممثل للمسلمين، على الرغم من ان تنظيم الاخوان المسلمين لا يعتبر منظمة ارهابية صريحة، ولكنه ينشط كمنظمة ضغط ويشكل تهديداً مفتوحاً للمجتمع بسبب قوة نفوذهم.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط مختصر : https://wp.me/p8HDP0-bnq

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك