الإستخبارات

#جاسوسية مزدوجة بين #الهند و #باكستان

موقوف باكستاني يعترف بالتجسس لمصلحة إيران والهند

كشف الجيش الباكستاني اعترافات أدلى بها عزير بلوش، أحد قادة العصابات في مدينة كراتشي (جنوب) والذي اعتبر أحد أركان حزب الشعب في المدينة، أمام لجنة قضائية تنظر في تهم موجهة إليه بتنفيذ عمليات قتل وسطو وابتزاز، وتحدث فيها عن تزوديه الاستخبارات الإيرانية معلومات عن الجيش الباكستاني وأجهزة استخباراته، والمراكز الحساسة في البلاد.وأوضح الجيش الذي تسلم مسؤولية احتجاز بلوش بعد سنة على احتجازه في ضواحي مدينة كراتشي، أن وثيقة اعتـرافات بلوش تتضمنها 13 صفحة، وجرى تسجيلها في نيسان (أبريل) الماضي أمام قاض مدني بعد تحقيق أجرته لجنة مشتركة من أجهزة الأمن.

واعترف بلوش أنه دخل إيران، حيث مكث في مدينة تشابهار التي تتولى شـــركات هندية فيها تطوير مينائها على بحـــر العرب من أجل منافسة مينـــاء جوادور الباكستاني الذي تطوره الصيـــن. ثم انتقل إلى طـــهران حيث بدأت علاقاتــه مع الاستخبارات الإيرانية التي كلفته تزويدهـــا معلومات حساســة عـــن الجيـش الباكستاني وكبار ضباطـــه والوضع الأمني في كراتشي.
ونقلت الوثيقة أن 14 من معاوني بلوش كانوا معه في الأراضي الإيرانية، بينهم ستة لا يزالون يعيشون في تشابهار.

وطالبت لجنة التحقيق المشتركة الحكومة الباكستانية بمحاكمة بلوش أمام محكمة عسكرية بتهمة الخيانة، والتجسس لمصلحة دولة أجنبية.على صعيد آخر، لا يزال الغموض يُحيط بمصير الضابط الباكستاني المتقاعد حبيب زبير الذي اختفى من العاصمة النيبالية كاتمندو مباشرة بعد إعلان محكمة عسكرية باكستانية حكم الإعدام على «جاسوس» هندي يدعى كولبوشان ياداف.وقالت الشرطة النيبالية إنها ما زالت تبحث عن أثر يدل على مكان وجود زبير الذي نفذ رحلة عمل إلى كاتماندو، فيما لا تستبعد السلطات الباكستانية احتمال خطفه من الاستخبارات الهندية للمساومة على إطلاق «الجاسوس الهندي» من باكستان.

الحياة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق