تهديد إيران الى دول المنطقة …التهديد الإيرانى لأمن اليمن

مايو 16, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “4”

لم تعد إيران تخفي رسمياً دعمها للحوثيين ،من خلال إرسال ضباط وخبراء وعناصر ميليشيات مسلحة  وغيرها ،واستخدمت  طهران طيرانها المدني لتزويد الحوثيين بالصواريخ والأسلحة ،وأقام الحرس الثوري بموجبه جسراً جوياً بين طهران وصنعاء، بل امتد الأمر إلى  تزويد المتمردين بالصواريخ الباليستية

ميلشيات الحوثى 

تعد ميلشيات الحوثى حركة سياسية ظهرت في محافظة صعدة شمال اليمن، عرفت باسم الحوثيين أو جماعة الحوثي نسبة إلى زعيمها الروحي بدر الدين الحوثي، كما تعرف بحركة أنصار الله أو الشباب المؤمن، خاضت حركة الحوثيين بعد ذلك مواجهات عديدة مع الحكومة اليمنية استمرت حتى 2011، تعددت المرات التي أعلنت فيها السلطات اليمنية أنها اعتقلت خلايا تابعة لإيران اتهمتها بالتدخل في الشؤون الداخلية اليمنية، بعد اندلاع الثورة اليمنية عام 2011.

شاركت جماعة الحوثيين في الاحتجاجات والمظاهرات عام  2011، ووقعت على مخرجات الحوار الوطني التي أقرت  فى عام 2014، سيطر مسلحو الحركة على كامل العاصمة فى عام  2014، واستولوا على مقر الحكومة ومقار الوزارات، بما فيها وزارة الدفاع وغيرها من المقرات الإستراتيجية كمقر البنك المركزي، بالإضافة إلى اقتحام منازل بعض الوزراء والمسؤولين.

سعى الإيرانيون لمساندة حزب الحوثي – الذي يمثل (5%) من اليمن   ليسيطر على المشهد السياسي معتمدين على “حزب الله” اللبناني، الأكثر تطورًا، الذي يتولى إدارة شؤون الحوثي في اليمن . لذا ظهرت خلال السنوات الأخيرة، أنشطة متقدمة للحوثيين في عمليات التجنيد الإجبارية، واستخدام الأسلحة، بما فيها الصواريخ الباليستية.

وتواصل إيران تهديد الملاحة والأمن في خليج عدن ومضيق باب المندب وسائر السواحل اليمنية بعد مسلسل استهدافات فاشلة للسفن الحربية الأميركية والسعودية بواسطة ميليشيات الحوثي التابعة لها، حيث ذكر نائب قائد الحرس الثوري، الجنرال حسين سلامي، أن بلاده تمتلك صواريخ باليستية جديدة وفريدة مخصصة لاستهداف القطع البحرية،وبدأت استراتيجية إيران للتوغل في اليمن تعتمد على تصفية كافة المعارضين، حيث أوعزت بتصفية الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، وذلك بعد فك تحالفه مع الحوثيين.

الدعم الايرانى للحوثيين

كشفت الحكومة اليمنية، فى يوليو  2018 عن أرقام مخيفة لتجنيد  الحوثيين  لأطفال يمنيين بدعم إيرانى، للزجّ بهم في المعارك التي يخوضونها، ووثقت الأمم المتحدة في عام 2018، تجنيد ما يقارب (2500) حالة من المجندين الأطفال وأن (67%) منهم ضمن صفوف ميليشيا الحوثي يقومون بأدوار قتالية نشطة وتسيير الإشراف على نقاط التفتيش التابعة لها”،وتقول وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال، إن الحوثيين قاموا “بتجنيد ما يزيد عن (23) ألف طفل، ، منهم(2500) طفل منذ بداية عام 2018″.

وكانت مصادر في واشنطن قد كشفت فى مايو 2018 أن إيران أنفقت جزءاً كبيراً من مبلغ (1.7) مليار دولار، الذي تم منحه لها نقداً، من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عقب الاتفاق النووي، على الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران، وعلى رأسها ميليشيات الحوثي في اليمن و”حزب الله” في لبنان.

كشف تقرير فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن فى يناير 2018 ، أن النفوذ الإيراني في اليمن لم يعد قضية إقليمية بقدر ما أصبح قضية عالمية، حين ذكر “أنه وثَّق مخلفات قذائف ومعدات عسكرية متصلة بها، وطائرات عسكرية مسيّرة من دون طيّار ذات أصل إيراني جُلبت إلى اليمن”، وأن الفريق استنتج أن جمهورية إيران لا تمتثل للفقرة (14) من القرار 2216 (2015)، وتم إمداد جماعة الحوثي بقذائف تسيارية قصيرة المدى من نوع بركان 2ح، وصهاريج تخزين ميدانية لمؤكسد سائل ثنائي الدفع للقذائف، وطائرات عسكرية مسيّرة من دون طيار من نوع أبابيل- T قاصف1.

وشدد  الرئيس الإيراني حسن روحانى ، فى ديسمبر  2017 ، على استمرار التدخل العسكري الإيراني عن طريق دعم ميليشياته في  اليمن على غرار التدخل الذي يقوم به الحرس الثوري، بدعم ما أطلق عليهم “مقاتلي محور المقاومة” في العراق وسوريا ولبنان”، حسب تعبيره.

أكد اللواء سعيد قاسمي، القيادي السابق بالحرس الثوري والقائد الحالي لمجموعة “أنصار حزب الله” فى مايو 2017، ، أن “دعم إيران للحوثيين لم يعد يخفى على أحد”،من كان يظن أن مضيق باب المندب، الذي يعتبر ثاني مضيق استراتيجي في العالم، يقع بيد الشيعة”.

تم تعيين قائد الشرطة الإيرانية السابق، اللواء اسماعيل أحمدي مقدّم،  رئيسا للجنة دعم الحوثيين  فى يناير 2016 والتي تطلق عليها السلطات، “لجنة دعم الشعب اليمني”، وذلك استمرارا لمسلسل للتدخل العسكري الإيراني السافر في الشأن اليمني لصالح الانقلابيين .

وتواصلت التصريحات الإيرانية بدعم الحوثيين بعد انطلاق عاصفة الحزم، ، حيث هدد نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال مسعود جزائري، في  مارس 2016، بإرسال قوات إيرانية إلى اليمن لمساعدة ميليشيات الانقلابيين الحوثيين، على غرار دعم طهران لنظام بشار الأسد الذي يقتل شعبه في سوريا.اعترفت ايران رسميا، على لسان نائب قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قائاني، في مايو 2015 بدعم الحوثيين عسكرياً وتدريبياً ولوجستياً.

مستقبل التدخل الايراني في اليمن

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية إن أنشطة إيران التخريبية في المنطقة ودعمها لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن “لن تستمر طويلاً”، وأكدت رفضها الكامل للدعم الإيراني للحوثيين وتزويدهم بالصواريخ الباليستية لاستهداف السعودية وتهديد الملاحة الدولية.

ذكر الخبراء المراقبون على تطبيق العقوبات المفروضة على اليمن، في تقرير أعدوه لمجلس الأمن الدولي فى أغسطس 2018  ، أن إيران قد تنوي  تأدية دور بناء في البحث عن الحل السياسي للأزمة اليمنية،وخلص التقرير إلى أن الحوثيين، على الرغم من حظر تصدير الأسلحة إلى اليمن، لا يزالون يحصلون على صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مرجحا أن الصواريخ تورّد إلى البلاد من الخارج على شكل أجزاء، ثم يعيد الحوثيون تركيبها.

صرح “محسن الأحمر” نائب الرئيس اليمني، أن مشروع إيران في اليمن الذي تمثله ميليشيا الحوثي الإرهابية، آيل للسقوط بفضل العزيمة والإصرار والتضحيات التي تبذلها قوات الجيش وقوات التحالف والبطولات التي يسطرونها في معركة الهوية والمصير. ولا تهاون أبداً مع من يهدد أمن اليمن والمنطقة والسلم الدولي ويرفض الخضوع للسلام والحوار.”

أعلنت وكالة رويترز فى مايو  2018 أن مسؤولين إيرانيين وأوروبيين وصلوا لمراحل متقدمة في محادثات لإنهاء الصراع الدائر في اليمن، بعد إبداء طهران استعدادها للضغط من أجل وقف إطلاق النار ،وأكد  مسؤول أوروبي إن المحادثات مع الإيرانيين تجري بشكل جيد جدا، وإنهم أبدوا استعدادهم لتقديم خدماتهم في الاتصال بالحوثيين من أجل المضي قدما لإنهاء الصراع في اليمن.

أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا فى فبراير 2018 عن “إدانتها” لإيران بسبب انتهاكها حظر السلاح المفروض من الأمم المتحدة على اليمن، وذلك في بيان مشترك أصدرته الدول الأربع ،وتابعت الدول الغربية الأربع في بيانها “ندعو إيران إلى التوقف فورا عن كل أنشطتها التي تتعارض أو تنتهك” الحظر المفروض من مجلس الأمن الدولي على إرسال الأسلحة إلى اليمن.

التوصيات 

ينبغى الضغط المستمر على النظام الإيراني و جميع أذرعه المسلحة في دول المنطقة ،منها ميليشيا الحوثي في اليمن ، كذلك تشكيل حكومة وحدة يمنية  وطنية، تتولى تسلّم الأسلحة والمدن من الميلشات المسلحة ،ووقف إطلاق الصواريخ نحو أراضي المملكة العربية السعودية، وتكثيف الجهود لفضح جرائم الميلشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، ودراسة آليات التعامل إعلامياً مع سياسات التغلغل الإيراني في اليمن.

الهوامش

dw

Sputniknews

Cnn

aawsat

arabic.sputniknews

alarabiya.ne

arabic.rt

france24

arabic.euronews

skynewsarabia

Alarabiya

رابط مختصر  : https://www.europarabct.com/?p=47452

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...