اختر صفحة

اربعة آلاف مقاتل لداعش في ليبيا..فهل اقتربت المواجهة  474 copy
رام الله-رايــة:أدهم مناصرة- قال الخبير بالجماعات الإسلامية الدكتور حسن أبو هنية إن تنظيم “داعش” في ليبيا يسيطر على مساحات واسعة ومهمة في هذا البلد، ويحاول التمدد في شمال افريقيا.

وتوقع ابو هنية في حديث لبرنامج “حوار الخميس” على اثير “رايـة” بالتعاون مع “DW” عربية صعوبة في مواجهته من قبل قوى محلية لوحدها في ظل خلافاتها وصراعاتها وتشتتها، ودون مساعدة عسكرية غربية على غرار سوريا والعراق.
من جانبه، أشار الخبير الأمني والعسكري الليبي العقيد عادل عبد الكافي لـ”حوار الخميس” إلى أنه حسب الإستخبارات في طرابلس فإن عدد عناصر التنظيم في ليبيا وخاصة في سرت يتراوح بين 3500 و4 آلاف مقاتل، عدد كبير منهم سودانيون وتونسيون.
وأضاف: “يحظى التنظيم بحاضنة شعبية من أهالي سرت الذين يُوالون نظام معمر القذافي السابق، حيث انخرط الكثير من القيادات الأمنية السابقة في صفوف التنظيم على غرار البعثيين السابقين الموالين للنظام السابق في العراق”.
ولمواجهة التنظيم في ليبيا وحسم المعركة ضده، أكد عبد الكافي ضرورة توحيد الصف العسكري المشتت في هذا البلد إضافة إلى الدعم اللوجستي، موضحاً ان القوى الليبية المحلية قادرة لوحدها على حسم المعركة ضد التنظيم في “سرت” إذا ما تم دعمها.
لكنه أقر في الوقت ذاته أن المعركة ستكون طويلة لأن التنظيم سيتحول إلى خلايا نائمة في مناطق متعددة قادرة على توجيه ضربات ضد اهداف حيوية ومؤثرة في هذا البلد.
يُشار إلى أن حكومة الوفاق المدعومة من الامم المتحدة تحاول أن ترسخ اقدامها في ليبيا بعد وصول رئيسها واعضائها من تونس المجاورة، الأمر الذي يدفعنا إلى السؤال حول ما إذا كان هناك علاقة بين هذه الحكومة المشكلة وبين اقترابنا من التدخل العسكري الأمريكي الذي لوحت به إدارة باراك أباما مؤخراً !.
هذا إن علمنا أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفكر في فتح جبهة جديدة ضد “تنظيم الدولة” في ليبيا لمنع الجهاديين من إقامة معقل جديد لهم في هذا البلد الذي يشهد حالة من الفوضى.
وبينما بات التنظيم الجهادي في وضع دفاعي في العراق وسوريا حيث تقصف مواقعه منذ صيف 2014، فقد تمكن من السيطرة على سرت التي تبعد 450 كلم شرقا، عن طرابلس ومحيطها.
ومن خلال قراءة قدرات التنظيم، يتضح أنه ضعيف بالناحية الدفاعية وخاصة أمام الضربات الجوية، ولكنه قوي من الناحية الهجومية التي يعززها بتكتيكات خاصة به.