داعش والجهاديون

تنظيم “#الدولة_الإسلامية” يسيطر على #حقل_الشاعر #للغاز في #حمص

image doc 6m28t data copy copyتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على حقل الشاعر للغاز في حمص
سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” صباح الخميس على حقل الشاعر للغاز في حمص وسط سوريا وذلك بعد ثلاثة

أيام من المعارك العنيفة مع قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي. وتتواصل المعارك في محيط الحقل في مسعى من قوات النظام لاستعادة السيطرة عليه.
أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطر على حقل الشاعر للغاز والنفط في محافظة حمص وسط سوريا، وذلك بعد ثلاثة أيام من المعارك العنيفة مع قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “سيطر تنظيم الدولة الإسلامية صباح الخميس على حقل الشاعر للغاز، آخر أهم حقول الغاز الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، في وسط حمص بعد ثلاثة أيام على معارك عنيفة بدأت بهجمات للجهاديين”. وأسفرت المعارك خلال ثلاثة أيام، وفق عبد الرحمن، عن مقتل “34 عنصرا من قوات النظام و16 من تنظيم الدولة الإسلامية”.
وأشار عبد الرحمن إلى أن الغطاء الجوي الروسي “لم يكن بالكثافة المعتادة خلال اشتباكات حقل الشاعر”. وتتواصل المعارك في محيط الحقل في مسعى من قوات النظام لاستعادة السيطرة.
وليست المرة الأولى التي يتقدم فيها التنظيم الجهادي إلى هذا الحقل الذي يسعى للسيطرة عليه بأي ثمن، وهو أحد آخر أبرز حقول الغاز في المنطقة. لكن قوات النظام كانت تنجح كل مرة في استعادة الحقل.
ففي تموز/يوليو من عام 2014، قتل نحو 350 من قوات النظام والمسلحين الموالين له وموظفي الحقل عندما شن التنظيم الجهادي المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق المجاور هجوما على حقل الشاعر، حيث جرى ذبح بعض هؤلاء والتنكيل بجثثهم.
وتمكن حينها تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على حقول للنفط في محافظة دير الزور في شرق سوريا ومنها حقل العمر أحد أكبر حقول النفط في سوريا، من السيطرة على حقل الشاعر لأسبوع، قبل أن يستعيد النظام السيطرة عليه.
 وقال عبد الرحمن إن سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على حقل الشاعر تظهر أن “قوات النظام ليست قادرة على تثبيت مناطق سيطرتها، كما أن التنظيم مصمم على التقدم في حمص برغم طرده من مدينة تدمر الأثرية”.
ومنذ تموز/يوليو 2014، تتنازع قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” السيطرة على حقل الشاعر. وقتل التنظيم المتطرف لدى الاستيلاء عليه للمرة الأولى المئات من الجنود، بعضهم إعداما. ثم استرجعته قوات النظام، قبل أن تخسره مجددا في خريف 2014، ثم تستعيده في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية في أيار/مايو 2015 على حقلي الهيل والأرك للغاز قرب تدمر. ويستخدم النظام الغاز المنتج في حقول حمص في محطات توليد الكهرباء في مناطق عدة. وفقدت قوات النظام منذ بدء النزاع في سوريا السيطرة على العديد من حقول النفط والغاز لا سيما في محافظة دير الزور (شرق) الحدودية مع العراق.
فرانس 24/ أ ف ب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى