اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

مؤشر تراجع داعش … مصادر تمويل تنظيم داعش بعد خسارة “خلافتة” في الموصل والرقة

أكتوبر 27, 2019 | تقارير, داعش والجهاديون, دراسات

مؤشر تراجع داعش … مصادر تمويل تنظيم داعش بعد خسارة “خلافتة” في الموصل والرقة

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “4”

تعددت مصادر تمويل تنظيم داعش من جباية أموال الزكاة والضرائب والأتاوات المفروضة في المناطق التي يسيطرعليها في ظل تضييق الخناق عليه بقصف المنشآت النفطية وطرق تجهيز النفط لديه،و حقق التنظيم إيرادات كبيرة من الضرائب وعمليات المصادرة والإبتزاز تعادل ما يحصل عليه من تهريب النفط الخام،وساهمت العمليات التى يقوم بها التحالف الدولى في قطع مصادر تمويل “داعش” الرئيسية،

أبرز مصادر تمويل تنظيم داعش

عوائد  النفط والتعدين 

اوضح  تقرير  فى مارس 2018 صدر عن منظمة “غلوبال ويتنس” أن تنظيم “داعش” يقاتل من أجل السيطرة على مناجم مادة “التالك” والمعادن الأخرى مثل “الكروميت” والرخام بإقليم ننكرهار، الواقع على الحدود مع باكستان،وتشير أرقام وزارة التعدين الأفغانية التي أوردها التقرير إلى أن نحو (500) ألف طن من “تالك” ، جرى تصديرها من أفغانستان منذ بداية العام حتى شهر مارس 2018،ويقول مدير “غلوبال ويتنس”، نيك دونوفان، في بيان: “يساعد المستهلكون الأمريكيون والأوروبيون دون قصد في تمويل جماعات متطرفة في أفغانستان”، داعيا إلى رقابة أشد على الواردات   غسيل اموا داعش.

أفاد تقرير فى يناير 2018 أن التنظيم، خلال فترة ذروته في سوريا والعراق كان يحصل على نحو (50) مليون دولار شهريا من عوائد النفط، بالإضافة إلى (500) مليون دولار من البنوك التي نهبها عندما نجح في إخضاع عدد من المدن لسيطرته، خصوصا مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق.

تمويل تنظيم داعش التبرعات وبيع الأثار

حذر موقع “سايت” الأمريكي المتخصص في مكافحة الإرهاب فى يناير 2018 ، من قيام جمعيات خيرية منتشرة في دول العالم بتمويل تنظيم داعش الإرهابي سرا،وأكد الموقع الأمريكي، أنه اكتشف وجود جمعية خيرية أسترالية تقوم بجمع الأموال والتبرعات من خلال حملات إغاثية تطلقها على شبكة الإنترنت، ثم تجمع المال وترسله إلى تنظيم داعش الإرهابي في غسيل الاموال

وأوضح “سايت” أن الجمعيات الخيرية أصبحت سلاحًا يستخدمه داعش لتعويض خسائره المالية الكبرى في العراق وسوريا،ومن جهة أخرى بلغت الأرباح التي يجنيها تنظيم “داعش” من هذه التجارة المحظورة بالآثار والكنوز الأثرية تقدر بما بين (150) و(200) مليون دولار أميركي

تمويل تنظيم داعش من الجباية والأتاوات

تعد جباية  أموال الزكاة من ارباح التجار وأصحاب الأعمال من اهم مصادر تمويل “داعش” حيث يتم اقتطاع نسبة (2.5%) منها كأموال للزكاة ووضعها بـ”بيت مال المسلمين” الذي يشبه البنك المركزي في الدول الحديثة،فرض الضرائب على السلع والخدمات العامة وعلى التبادلات التجارية، والرواتب ، مع فرض ضرائب في شكل بطاقة هوية لمنح الصفح عن السكان العاملين بأنظمة تخالف الاسلام، وتصل تلك الضريبة إلى 2500 دولار الي جانب حاصلات القمح والشعير وغيرها من المحاصيل الزراعية.

وتوفر هذه الضرائب بشتى صورها دخلاً يتجاوز (500) مليون دولار في العام. وتقدر بعض التقارير حصول «داعش» على(200)مليون دولار من صوامع القمح العراقية وحدها ، وتصل عوائد الضرائب ونهب ممتلكات أبناء الطوائف المسيحية والإيزيديين إلى ما يزيد عن(360) مليون دولار سنويًا.

أفاد تقرير  فى أكتوبر 2017  أن شركة لافارج الفرنسيةكانت تضمن أمن موظفيها بدفع “ما بين (80) إلى (100) ألف دولار” كل شهر إلى وسيط يدعى فراس طلاس، كان مساهما صغيرا سابقا في المصنع وكان يوزع المبلغ على فصائل مقاتلة عدة، موضحا أن حصة تنظيم داعش كانت “تقارب(20) ألف دولار في الشهر”.

سعر صرف “الدينار داعشي” مقابل دولار

وأشار تقرير فى أكتوبر2017 لظهور مصادر تمويل  جديدة في مجال تمويل “داعش”، وهو ما يدل عليه فرض عملته بصورة صارمة على جميع الأراضي الخاضعة للتنظيم،و أعلنوا دنانير “داعش” الذهبية والدراهم الفضية والنقود النحاسية العملة الوحيدة المسموح بها في التداول العام على الأراضي المسيطرة عليها.

ويرفض الإرهابيون قبول المدفوعات من السكان في عملات أخرى، ويلزمونهم بتحويل الليرات السورية والدولارات الأمريكية إلى دنانيرهم التي تباع بسعر أعلى من سعر الذهب في “مكاتب اقتصادية” للتنظيم، باع بتلك الطريقة أكثر من 100 ألف دينار بسعر أعلى من 180 دولارا للدينار الداعشي الواحد، الأمر الذي عاد إليه بدخل قدره نحو 18 مليون دولار، التي بالطبع، يمكن صرفها على شراء السلاح والعتاد والذخائر.

تمويل تنظيم داعش  عبر التعامل مع شركات أوروبية

كشفت وثائق  لمكتب التحقيقات الفيدرالي “اف بي آي“، فى أغسطس 2017 تفيد أن داعش يستخدم شبكة شركات تعمل من خلال مكتب لها في مدينة كارديف البريطانية قام بمهمة شحن معدات ذات استخدامات عسكرية إلى إسبانيا وبتمويل المجموعات الإرهابية ضد الغرب،المعدات المذكورة تستخدم لتطوير إمكانيات عمل المجموعات الإرهابية، مثل استخدام الـ “درون” (طائرة بدون طيار مزودة بآلة تصوير) لتحديد موقع الهدف بدقة،استخدمت لإرسال مبلغ (7700) دولار في عام 2015 إلى أحد مؤيدي داعش.  مكافحة تمويل الارهاب.

معاملات افتراضية 

اشار الخبراء المعنيين بشأن الجماعات المتطرفة انه عقب هزيمة تنظيم داعش فى المعركة الأخير بالموصل وتعرض نموذجه المالى الى انهيار كبير سعى الى استعادة قوته الدفاعية من خلال استخدام أنظمة مصرفية إفتراضية عبر شبكة المعلومات الدولية او ما يعرف بـ«البيتكوين» و«الإثيريوم» والتى لا تخضع  لنظم المراقبة الدولية المعروفة ،اشار تقرير في صحيفة “وول ستريت جورنال”، ان عمليات تمويل الإرهاب قد تضاعفت في العام الماضي من 12 حالة تمويل إلى 25 حالة .

من جهته، أكد كياجوس أحمد بدر الدين، مدير المركز الإندونيسي لتحليل المعاملات المالية، أن تنظيم “داعش” يقوم بتمويل عناصر إرهابية داخل إندونيسيا عن طريق عملة  البيتكوين .ومن بينهم بهران نعيم، الإندونيسي المنضم لـ”داعش” عام 2014 والذي يُعتقد أنه العقل المدبر لهجمات جاكرتا عام 2016،تم اعادة باكستان الي القائمة الرمادية لمراقبة تمويل الإرهاب لخفض علاقاتها المزعومة مع المتشددين الإسلاميين في أفغانستان ودعم الهجمات في الهند.

اين ذهبت اموال داعش ؟

حذرت مجلة “الإيكونوميست” من أن الخسائر، التي تعرض لها “داعش” و وصلت الي 98% لم تضع نهاية للتنظيم الإرهابي .وقالت إن التنظيم نجح في تخزين ملايين الدولارات التي ستساعده على تنفيذ مخططاته  بجانب تحويل الأموال إلى التابعين له بالخارج التى كسبها في العراق وسوريا من مبيعات النفط، وفرض ضرائب، وعمليات نهب، فضلا عن سرقته لما يقرب من (500)مليون دولار من البنوك العراقية.

استخدم داعش  “نظام الحوالة”، التى يكاد يكون من المستحيل إخضاعها للقوانين. انتهت أغلب أموال الحوالات في تركيا، حيث يعتقد عناصر استخباراتية أن أفرادا قاموا بتخزينها لعمليات مستقبلية، واستثمروا في الذهب وأبقوا الخلايا الداعشية النائمة حيّة. مصادر تمويل داعش

وقال أحمد يايلا، المسئول التركي السابق في مكافحة الإرهاب: “يكفي 500 دولار لإطعام وتسكين خلية إرهابية من شخصين أوثلاثة”. وكانت التحقيقات التركية بشأن الهجوم على ملهى ليلي بمدينة إسطنبول في الأول من يناير لعام 2017 كشف أن داعش أسس مئة منزل آمن في المدينة، وفيها وجدت الشرطة أكثر من 500 ألف دولار.

التوصيات

  • خفض مصادر تمويل الشبكات الإرهابية
  • إنشاء منصة استخبارات مالية  دوليةمستقرة لمكافحة الإرهاب
  •  على معالجة أوجه القصور في مجالات مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الارهاب.
  •  مراقبة جميع المعاملات المالية الإلكترونية وشركات إصدار الأموال الإلكترونية وتقنيات FinTech لتمويل الإرهاب .
  • زيادة الرقابة على الاتجار بالذهب والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة .

رابط مختصر:https://wp.me/p8HDP0-ccE

الهوامش

alarabiya– euronews – RTBBC –skynewsarabia –reuters

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك