اختر صفحة

شكل الإرهاب في أوروبا 2018 ..تطبيقات وبرامج لمحاربة التطرف

يونيو 15, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

شكل الإرهاب في أوروبا 2018 ..تطبيقات وبرامج لمحاربة التطرف

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “4”

تبنت  العديد من الدول الأوروبية  عدة تطبيقات وبرامج  تهدف إلى التصدي للتطرف، وأي محاولة لاستقطاب الشباب، من خلال تمويل  مشروعات تنفذها منظمات معنية بمجال الشباب، وتنظيم دورات تدريبية للكشف المبكر عن التطرف ، والتصدي لخطاب التطرف والكراهية، وتنظيم مؤتمرات ومنتديات للبحث في مجال علم النفسي المتصل بظاهرة التطرف.

أهم البرامج والتطبيقات التى اعتمدتها الدول الأوروبية فى مكافحة الإرهاب والتطرف

بلجيكا                                

  • برنامج مكافحة التطرف داخل المدراس: أبدت السلطات البلجيكية فى أبريل  2018 موافقتها على تمويل (8) مشروعات تهدف إلى مكافحة الاستقطاب والتطرف في أوساط الشباب، من خلال العمل على تجنب حدوث تزايد في أعداد الشباب الذين يتركون التعليم من دون الحصول على مؤهل دراسي، وكذلك مكافحة جرائم الشباب صغار السن، وأعلنت “هيلنا كريفتس” وزيرة التعليم في الحكومة الفلمنية البلجيكية، تخصيص (200) ألف يورو لإطلاق  مشروعات برامج لحماية الشباب من التطرف والاستقطاب.
  • برنامج الكشف المبكر عن التطرف : أعلنت السلطات البلجيكية فى مايو 2018 عن تنظيم دورات تدريبية للموظفين العاملين في مجال المساعدة الاجتماعية، بهدف الكشف المبكر عن التطرف في أوساط الأشخاص الذين يستفيدون من الإعانة الاجتماعية، التي تصرفها الدولة للعاطلين عن العمل، أو الذين يواجهون مشاكل أخرى، ويتم تدريب الاختصاصيين الاجتماعيين لتحديد علامات الإنذار المبكر للتطرف المحتمل، المعروف باسم “الإشارات الضعيفة”، كما يهدف التدريب إلى تزويد الموظفين بالوسائل الكافية للتعامل مع قضايا التطرف، وقد تم تخصيص ميزانية قدرها (100.000) يورو للتدريب .
  • برنامج مناصحة المتطرفين : أفاد تقرير فى يوليو 2018 أنه جرى التوصل إلى توافق مع السلطات الحكومية الفيدرالية و الهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجيكا ومختلف الأديان إلى إحداث “المجلس الفيدرالي للديانات والعلمانية” والهدف منه هو الاستمرار في الحوار ومحاربة التطرف والعنصرية داخل  بلجيكا ، إلى جانب برنامج خاص بمواكبة الشباب المتطرفين عقب خروجهم من السجن ،و العمل داخل السجون من أجل تفكيك والتصدي لخطاب التطرف والكراهية ، وأكدت برلمانية بلجيكية وجود أكثر من (80) سجيناً من المتأثرين بالفكر المتشدد يتم إعداد برنامج مناصحة لهم، يتولاه اثنان فقط من المستشارين الإسلاميين.

بريطانيا

  • برنامج  “بريفينت”  : يهدف البرنامج  إلى تقليص التهديدات التي تواجه المملكة المتحدة، ويضم البرنامج  أكثر من (2000) طفل ومراهق، منهم نحو (500)فتاة، وكشفت الأرقام أن نحو (30%) من المحولين إلى البرنامج التأهيلي كانوا دون سن الخامسة عشرة، وأن أكثر من (50%) فوق سن العشرين، و أن واحداً فقط من كل (20) طفلاً تلقى مساعدة متخصصة لإبعادهم عن السلوك المتطرف، وأن (16%) منهم تسربوا خارج البرنامج التأهيلي ،ويعتبر البرنامج جزءا من إستراتيجية حكومية لمكافحة الإرهاب في بريطانيا، ويقوم على محاولة الاكتشاف المبكر لمن تظهر عليهم “علامات تطرف” والتعامل معهم قبل تحولهم لمتطرفين، ويهدف لمنعه كذلك من السفر للقتال بالخارج، كما يسعى البرنامج للتحديد الدقيق للأفراد والجماعات المتطرفة عبر تعاون المدارس والمساجد والجامعات مع الشرطة، والإبلاغ عن أي علامات تطرف تظهر على الأفراد والجماعات.
  • برنامج تدريب الائمة : تعاونت السلطات البريطانية مع مؤسسة الأزهر فى ديسمبر 2017 من خلال تخريج  أولى دفعات برامجها التدريبية لتأهيل (16) من أئمة المساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا، وتدريبهم على كيفية مواجهة الفكر المتطرف وتحصين الشباب هناك من الوقوع في براثن التطرف، وكذلك تعزيز اندماج المسلمين في مجتمعاتهم الغربية ومواجهة الإسلاموفوبيا.

قررت تيريزا ماي تأسيس لجنة لمكافحة التطرف فى مايو  2018، وإن مهام اللجنة ستتمركز حول تحديد التطرف في المجتمعات التي تمثل تهديدا على القيم البريطانية”، و أنهذا الكيان سيشجع البريطانيين على مكافحة التطرف في المجتمع، وتقديم المشورة والنصائح للحكومة”.

فرنسا

  • “شرعة الإمام”: كشف تقريرللـ” المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” فى مارس 2017 عن اعتماده استراتيجية “شرعة الإمام” لمساعدة المساجد على مواجهة الخطاب المتطرف بشكل أفضل، ويهدف إلى  “التزام أئمة فرنسا بإسلام وسطي وبالعهد الجمهوري”، ودعا المجلس المساجد إلى أن يكون “توقيع” الشرعة “عنصرا أساسيا يؤخذ في الاعتبار عند التعاقد مع أحد الأئمة”.
  • “الاستباق من أجل الحماية”: أعلنتها الحكومة الفرنسية فى فبراير 2018 ، وتشمل الخطة نشر كتيب إرشادي لرصد العلامات الأولية للتطرف لدى الموظفين، تشجيع البحث الأكاديمي بتخصيص منح للباحثين والسماح لهم بالاطلاع على البيانات الأمنية للمتطرفين، تنظيم مؤتمرات ومنتديات للبحث في مجال علم النفسي المتصل بظاهرة التطرف، إعداد برامج رياضية وتعليمية واجتماعية متخصصة للأطفال العائدين لاعادة اندماجهم فى المجتمع ، إنشاء ثلاثة مراكز خاصة في مدن ليل وليون ومرسيليا لإعادة تأهيل الأشخاص المعرضين للتطرف .

ألمانيا

  • برنامج “الحوار المركز” مع المتشددين : بدأت دائرة حماية الدستور بتطبيقه فى أكتوبر 2017،ولايشمل هذا الحوار المصنفين في خانة الخطرين، ولا المتطرفين المستعدين لممارسة العنف،و الهدف من هذا الحوار المركز هو تقليل خطر التطرف، عن طريق دفع المتشددين في المساجد إلى إعادة النظر في مواقفهم،وتم تخصيص مبلغ (116)مليون يورو في ميزانيتها، لبرامج الوقاية من التطرف ودعم الديمقراطية، وتم توجيهها لدعم مشروعات تنفذها (66) جمعية تعمل بهذا المجال، ويمثل هذا المبلغ ثلاثة أضعاف مبلغ مماثل خصص لنفس الغرض في ميزانيات الفترة بين عامي 2013 و2017.

أوضح مدير مركز استشارات مكافحة التطرف التابع للمكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين، فلوريان إندريس فى مايو  2018 أن “أعباء العمل في هذا المجال مرتفعة”، مشيرا إلى أن الولايات الألمانية زادت من عمالتها في هذا المجال ، وأضاف إندريس أن مراكز الاستشارات المتخصصة في مجال مكافحة التطرف يعمل بها حاليا (80) موظفا،

ويسعى المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين إلى تطوير برنامج موحد لتدريب العاملين في هذا المجال. وأوضح إندريس أن المكتب يهدف إلى التعاون مع المعاهد العلمية لمنح شهادات للمتدربين،وبحسب البيانات، فإن أكثر من أربعة آلاف مكالمة وردت على الخط الساخن الخاص بمكافحة التطرف منذ بدء إطلاقه قبل ستة أعوام، نتج عنها 1200 حالة تستوجب الإرشاد،ويبلغ إجمالى  إجمالي عدد الحالات التي استوجبت الإرشاد يبلغ 2190 حالة.

إسبانيا

مشروع “الذاكرة ومناهضة الإرهاب” : أفاد تقرير في أبريل 2018 أن الحكومة الإسبانية نشرت المشروع لدى إدارات التعليم المختلفة في مدن «لاريوخا» و«قشتالة» و«ليون»؛ من خلال تخصيص وحدة ‏تعليمية كاملة في مادة الجغرافيا والتاريخ عن الإرهاب، والتي تم إعدادها بالتعاون بين وزارات الداخلية، والتعليم، والثقافة، والرياضة، إضافة إلى مؤسسة ضحايا الإرهاب، ومن المقرر تنفيذ هذا المشروع التربوي في جميع أنحاء إسبانيا خلال العام الدراسي2019 ‏بالمرحلة الثانوية.

التوصيات

تدريب الاختصاصيين الاجتماعيين على الكشف عن الإشارات المحتملة للتطرف ، تزويد الموظفين بالوسائل الكافية للتعامل مع قضايا التطرف ، إعداد برامج متطورة رياضية وتعليمية واجتماعية متخصصة لتأهيل المتطرفين وإعادة اندماجهم فى المجتمع ، وضع استراتيجيات وبرامج وخطط  لمواجهة‌ التطرف الفكرى ،وتعزيز دور المنظمات المدنية فى محاربة التطرف ،

الهوامش

aawsat

alaraby.co.uk

france24

arabic.rt.

dW

sputniknews

رابط مختصر : https://www.europarabct.com/?p=47900

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...