الأتحاد الأوروبي

#ترحيل جماعي #للاجئين #أفغان من #المانيا

جدل في ألمانيا بشأن ترحيل جماعي محتمل للاجئين أفغان
اندلع مجددا في ألمانيا جدل حول ترحيل لاجئين أفغان إثر الكشف عن خطة لعملية ترحيل جماعية ثانية. فقد انتقد قياديون في الحزب الديمقراطي الاشتراكي مثل هذه الخطط في ظل تردي الأوضاع في أفغانستان كما تأكده تقارير أممية.
قال شتيفا شتودت وزير داخلية ولاية شليسفيغ ـ هولشتاين لمجموعة صحف “ريداكسيونس نيتسفيرك دويتشلاند” اليوم (الاثنين 23 يناير/ كانون الثاني 2017)، إن “الأمن والكرامة” لا يمكن ضمانها اليوم حينما يتعلق الأمر بأفغانستان. وأوضح بهذا الصدد أنه و”حسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن الأوضاع تدهورت بشكل سريع في أفغانستان”.

وزادت الصراعات حدة، كما زاد عدد الضحايا المدنيين، يقول شتودت داعيا إلى وقف عمليات الترحيل. وكانت عمليات إبعاد جماعية أولى لهم نفذت قبيل نهاية عام 2016 وأثارت معارضة شديدة من قبل المنظمات الحقوقية خاصة تلك المعنية بحقوق اللاجئين. ونظمت على إثرها مظاهرات في مطار فراكفورت الذي انطلقت منه طائرة متوجهة إلى كابول كانت تقل نحو خمسين أفغاني.
وفي هذا السياق كشفت منظمة “برو أزيل” المعنية بشؤون اللاجئين، أن رفض طلبات اللجوء لمواطنين أفغان ازدادت بشكل واضح في العام الماضي.
وذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة الأفغانية بصدد التحق في هوية خمسين شخصا أبعدتهم السلطات الألمانية معظمهم ارتكبوا جنح، أو أنهم رجال دون ارتباطات أسرية. وتم إبعاد معظمهم من ولايات بافاريا، شمال الراين وويستفاليا أو بادن ـ فورتنبيرغ.

ح.ز/ و.ب (ك.ن.أ)DW

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى