اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

إستقدام الأئمة، تجربة بريطانيا ، هل ساهمت فعلا في محاربة ألتطرف ؟

فبراير 21, 2020 | تقارير, دراسات, قضايا ارهاب

بريطانيا .. هل نجحت فى تدريب الأئمة و معالجة ألتطرف ؟

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”

يشتهر مسجد فينسبري بارك، بين المساجد في بريطانيا، بأنه “مسجد المتطرفين”، وكان معقلا لعضو تنظيم القاعدة الشهير أبو حمزة المصري، الذي كان يحرض على التطرف والعنف بين الشباب، واعتقل أكثر من مرة . إذ كان معقلا لعدد من المتشددين خلال عقد التسعينيات ومطلع الألفية، ويشتهر بارتباطه سابقا برموز متشددة أبرزهم مصطفى كمال المعروف بأبي حمزة المصري. ومن هؤلاء المتشددين شخصيات ذات صلة بتنظيم القاعدة، مثل زكريا موسوي، أول شخص تتم إدانته في الولايات المتحدة في هجمات 11 من سبتمبر 2001.وأيضا ريتشارد ريد، “مفجر الحذاء”، الذي حاول إشعال فتيل مواد متفجرة على متن طائرة عابرة للمحيط الأطلسي متجهة من باريس إلى ميامي في نهاية عام 2001.

وتشير التقديرات إلى أن (35)  شخصا على الأقل من المحتجزين بمعتقل “غوانتانامو” مروا بالمسجد وفقا لـ”سكاى نيوز عربية” فى 19 يونيو 2017 .ويعد مسجد شرق لندن ومركز لندن الإسلامي المجاور له جزءاً من أحد أكبر المراكز الإسلامية في أوروبا.ويتبنى قادته وأمناؤه نفس أفكار منظمة “المنتدى الإسلامي الأوروبي” المتطرف، وتمتعوا بنفوذ كبير في المجلس الإسلامي البريطاني.واستضافت هذه المراكز دعاة متطرفين، مثل بلال فيلبس الذي منع من دخول بريطانيا في عام 2010، وهيثم الحداد، وأنور العولقي.

تمويل المساجد فى بريطانيا

كشفت صحيفة “تليجراف” عن أن هيئة الرقابة على الجمعيات الخيرية في بريطانيا أصدرت تحذيرا فى 18 أغسطس 2019 من أن قطر تقدم ملايين الجنيهات إلى المساجد وغيرها من المنظمات في جميع أنحاء بريطانيا. تحدثت صحيفة “تايمز” البريطانية وفقا لـ”العربية” فى 5أغسطس 2019، في تقرير مطول عن استغلال قطر لبنك الريان في بريطانيا لتقديم خدمات مالية لجهات ومنظمات بريطانية لتمرير أجندة جيوسياسية ودينية متطرفة مستغلة، ومن بين عملاء بنك الريان جمعية خيرية محظورة ومصنفة ككيان إرهابي في مجموعات تروج لدعاة متشددين ومسجد يديره أحد قادة حركة حماس. إستغلال بناء المساجد في أوروبا لأهداف سياسية

وكانت قد حققت السلطات البريطانية في تمويل مفتي ليبيا المقال من قبل مجلس النواب”الصادق الغرياني” لمساجد بريطانية. فعلى سبيل المثال في مسجد فى منطقة ديفون وصلت إليه ما يقرب من (250) ألف جنيه إسترليني. ونقلت قناة “بي.بي.سي” وفقا لـ”العرب اللندنية” فى 20 أبريل 2018 عن طلحة عبدالرزاق، ابن أمين سابق لمسجد “إكسيتر”، أن أول تبرع للغرياني كان مبلغا قدره (50) ألف جنيه إسترليني قُدم نقدا في اجتماع لأمناء المسجد. ويقول مراقبون إن هناك تحقيقات مع الغرياني ربما تكشف عن علاقة الغريانى بقضية منفذ هجوم مانشستر سليمان العبيدي.

إجراءات لحماية المساجد من التطرف  فى بريطانيا

كشف  تقرير نشره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية فى 9مايو 2019 عن مجموعة التدابيرالتى اتختها الحكومة البريطانية  تشمل رفع مخصصات صندوق أمن أماكن العبادة، وتوفير تدريب أمني ونصائح للحفاظ على أمن المساجد، من خلال تقديم الدعم إلى تنظيم “إثنتي عشرة ورشة عمل” في أنحاء إنجلترا وويلز، وتوزيع توجيهات إرشادية ونشرات على أكثر من (2000) مسجد ومركز مجتمعي ومركز ديني. و كانت قد أعلنت وزارة الداخلية البريطانية في أبريل 2019 أنه بإمكان المؤسسات الدينية تسجيل رغبتها في الجولة الأخيرة من برنامج الأمن الوقائي لأماكن العبادة وتقديم الطلبات للاستفادة من هذا البرنامج، الذي تبلغ ميزانيته (1.6) مليون جنيه إسترليني للسنة المالية 2019/2020، وذلك اعتبارًا من يوليو 2019.

و كشفت صحيفة “ميرو” البريطانية فى 16 مايو 2016 عن قانون إغلاق المساجد التى تؤوى متطرفين يمكن ، ونقلت (ميرور) عن مصدر القول إنه “سيتم اتخاذ تدابير لحظر منظمات، وأن ثمة تطلعا إلى تيسير عملية إغلاق منشآت تستخدم لنشر الكراهية” ونبهت الصحيفة إلى أن عملية الإغلاق يمكن أن تكون فورية فى الحال. بلجيكا…مساعى لوقف التمويل الخارجى للمساجد

أئمة التطرف فى بريطانيا

طالب الداعية”هاني السباعي” بالإفراج عن “هشام عشماوي”، ويتخذ السباعي “مركزا للدراسات” بمثابة المظلة التي يحتمي بعنوانها لتمرير أفكاره المتطرفة، وتحول الرجل المتشدد إلى متحدث الرسمي باسم أجندات تنظيم القاعدة والفكر الإرهابي في أوروبا. وفي خطبته الأخيرة ، دعا السباعي علنا للعنف والقتل في مصر، وحرض على شن هجمات إرهابية ضد الجيش المصري.ومنحت بريطانيا اللجوء والحماية للسباعي،  وذلك على الرغم من كل التقارير الدولية التي أدانت سجله الإرهابي وسجل التنظيمات التي ينتمي إليها . وساهمت القوانين البريطانية في إبقاء السباعي ناجيا على السطح، فبفعلها فشلت مساع قامت بها حكومة رئيس الوزراء الأسبق توني بلير لترحيله.

كشفت صحيفة “تلجراف” أن قوات شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية اعتقلت إمام مسجد من أصل مغربي في مدينة برمنجهام، يدعى “طارق تشادليوي”  29 يوليو 2017فى واتهمته باستخدام تسجيلات مصورة على “يوتيوب” لتجنيد عناصر وإدارة خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” .نشرت مؤسسة “كويليام لمناهضة التطرف”مفادها أن أن (97 %) من الأئمة قادمون من الخارج أو تلقوا تعليمهم الديني في الخارج، وأشارات دراسة استقصائية قام بها فريق من جامعة تشيستر  وشملت 300 مسجد، أن ( 6 %) من الأئمة يتحدثون اللغة الإنجليزية وفقا لـ”العربى الجديد” فى 23 أغسطس 2015

تأهيل وإعداد الأئمة فى بريطانيا

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية بدار الإفتاء المصرية، إن المرصد يعقد دورات لتأهيلالأئمة في بريطانيا وإعداد دورات تدريبية لموجهة الفكر المتطرف فى 5 أبريل 2019. يحتوي مشروع الحكومة البريطانية الجديد على خطط لزيادة عدد الاختصاصيين في علم النفس، وبالخصوص زيادة عدد الأئمة المدرَّبين الذين يقومون بإزالة التطرف من عقول النزلاء وتقييم الخطورة داخل السجن وفقا لاندبندنت عربية فى 7 فبراير 2020.و كانت قد جمعت القمة الرقمية للأئمة على الإنترنت فى 27 مارس 2015 وفقا لـ”صحيفة الشرق الأوسط” في مسجد “ريجنت بارك” لمناقشة واستكشاف تحديات الاتصالات والفرص التي تواجه القيادات الدينية في العالم الرقمي. وتناولت أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه أئمة وخطباء المساجد والمراكز الإسلامية في المملكة المتحدة.

وتم مناقشة خطة  تطوير تشمل المحاضرات “خطب الجمعة” و”حاجات المجتمع ودور الأئمة في مكافحة الإسلاموفوبيا”، و”الجوانب القانونية في عمل الأئمة والمساجد”، و”الأئمة في المجتمعات متعددة الثقافات”، و”وسائل تطوير خدمات المساجد والمراكز”، و”تأهيل الأئمة وتطوير الخطاب الإسلامي في المؤسسات الإسلامية”، و”دور الأئمة في برامج الحوار” . وتم تدشين في المؤتمر مجلة “الحقيقة” التي يشارك في تحريرها كبار علماء المسلمين من بريطانيا. وتركز المجلة تحديدا على تعليم الشباب المسلم كيفية التصدي لحركات التطرف.وأكد العلماء المساهمون في تحرير المجلة وتولوا المسؤولية لتوضيح التفسيرات الصحيحة والعلمية للقرآن والسنة باعتبارهما المصدر الشرعي الوحيد لمواجهة التطرف . إستغلال بناء المساجد في أوروبا لأهداف سياسية…تركيا

الخلاصة

تعاني المساجد البريطانية من عدد من المشاكل التي تؤثر على دورها فى المجتمع،  وتتمثل تلك المشاكل فى  في عدم كفاءة الأئمة وعدم قدرتهم على تبليغ تعاليم الدين الإسلامى بشكل صحيح أو توصيل المفاهيم بشكل يتسم بالتشدد ، بالإضافة على عدم عن التواصل الجيد مع الجاليات المسلمة ، مايتيح الفرصة من الجماعات المتطرفة فى استغلال تلك المشاكل خصوصا وأن تلك الجماعات لديها القدرة مع التواصل الجيد داخل المجتمع البريطانى.وتصاعدت الأدوار السلبية للأئمة المتطرفين فى بريطانيا ، حيث أن أئمة التطرف  تسيء استغلال المساجد، من خلال سعيها الدائم لتجنيد الشباب من رواد المساجد في بريطانيا، ويمكن القول إن التمويل الخارجي للمساجد والأئمة  في بريطانيا يأتي من تركيا وقطر ودول أخرى.

أن خطابات العنف والكراهية التى ينشرها أئمة التطرف داخل المساجد أو عبر الإنترنيت من شأنها أن يستثمر اليمين المتطرف تلك الخطابات فى حشد أنصاره ارتكاب اعتداءات تستهدف المساجد والجاليات المسلمة، كتعرض مسجد للاعتداء في مدينة برمنغهام البريطانية.لذلك ينبغي ضرورة التنقيب عن مصادر تمويل أخرى لتفادي تأثير التمويل الخارجي للمساجد. وإعداد برنامج تعليمي لتأهيل الأئمة بدلا من استيرادهم من الخارج. واستمرار الجهود الاستخباراتية لملاحقة المساجد، التي تدعو إلى التطرف، أو تنطلق منها جماعات متطرفة.

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=57916

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات         

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك