مكافحة الإرهاب

بريمن: إغلاق مركز إسلامي ومداهمة شقق لأعضاء فيه

a.jpgداهمت الشرطة الألمانية في ولاية بريمن مركزا ثقافيا إسلاميا وقامت بإغلاقه. وقال وزير داخلية الولاية أن الأمر يتعلق بالجمعية الإسلامية في بريمن، متحدثا عن علاقة بين أعضائها وجمعيات تم حظرها للاشتباه بصلتها بـ “داعش”.

أغلقت السلطات في ولاية بريمن في شمال ألمانيا اليوم الثلاثاء (16 شباط/ فبراير 2016) مركزا ثقافيا إسلاميا بعد مداهمته ومداهمة شقق 12 من أعضائه للاشتباه بعلاقاتهم مع متشددين إسلاميين. وقال أولريش مويرر وزير داخلية الولاية إن الجمعية الإسلامية في بريمن لديها صلات وثيقة مع مؤسسة ثقافية ثانية حُظرت بعد انضمام عدد من أفرادها إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا.

وقال مويرر في مؤتمر صحفي إن أكثر من 220 رجل شرطة شاركوا في المداهمات وصادروا هواتف نقالة وأجهزة كومبيوتر وأقراصا صلبة وشرائح للذاكرة. وأضاف مويرر “هذه المنظمة نشرت التطرف بين الناس فضلا عن دعم (تنظيم) الدولة الإسلامية. هذا يعني أن أشخاصا يعيشون في المنطقة المجاورة لنا مباشرة ينوون التحول إلى إرهابيين بين ليلة وضحاها”، حسب تعبير الوزير.

وأضاف “ربما أبدو متهكما حين أقول: ما هو الأمن الذي ننعم به عندما يخططون فقط لهجمات في سوريا؟ علينا أن نفترض أن هذا الأمر قد يحصل أيضا في ألمانيا”. بيد أن الشرطة لم تعتقل أي شخص اثناء حملة المداهمة.

وكانت سلطات ولاية بريمن حظرت جمعية الثقافة والعائلة في المدينة في ديسمبر/ كانون الأول عام 2014 وبررت قرارها بترويج المؤسسة للجهاد بين أفرادها، الذين قتل ستة منهم أثناء قتالهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق