الإستخبارات

#بريطانيا .. ما الأسباب وراء استقالة مدير #استخبارات_الاتصالات البريطاني ؟

أعلن مدير وكالة استخبارات الاتصالات البريطانية روبرت هانيغان استقالته الاثنين 23 يناير/كانون الثاني، بعد عامين تقريبا من توليه منصبه، لإسباب قال “إنها شخصية”.وأبلغ هانيغان، رئيس مقر اتصالات الحكومة، وزير الخارجية بوريس جونسون بقراره هذا، وقال هانيغان (51 عاما): إنه كان “محظوظا لتوليه بعض المناصب الاستثنائية في القطاع العام خلال الأعوام العشرين الماضية”.

وقبل توليه هذا المنصب عمل هانيغان مديرا عاما للدفاع والاستخبارات في وزارة الخارجية.وأكد أنه سيبقى في منصبه إلى حين تعيين شخص آخر مكانه، مضيفا أنه يريد أن يتم تعيين مرشح بحلول الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الوكالة التي ستصادف عام 2019.وشدد على أنه “فخور بالجهد المستمر للعمليات على مدار 24 ساعة ضد الإرهاب والجريمة والعديد من التهديدات الأخرى على الأمن القومي”، مضيفا “رغم أن هذا العمل يجب أن يظل سريا، ستعلمون كم عدد الاشخاص الذين أنقذنا حياتهم في هذا البلد وخارجه من خلال عمل الوكالة”.

وتولى هانيغان مسؤولية الوكالة عقب تسريب موظف وكالة الأمن القومي الأمريكية السابق إدوارد سنودن وثائق حول جمع بيانات مراقبة بريطانية أمريكية.وفي ظل إدارة هانيغان وسعت الوكالة دورها العلني من خلال إطلاق حملات توظيف ملفتة، وتعزيز جهود بريطانيا في مكافحة جرائم المعلوماتية والحرب الإلكترونية.

الا انه اضاف “لقد كان لجميع (هذه المناصب) تاثير كبير على عائلتي الصابرة والمتفهمة، والان حان الوقت لتغيير المسار”.واضاف “رغم ان هذا العمل يجب ان يظل سريا، ستعلمون كم عدد الاشخاص الذين تم انقاذ حياتهم في هذا البلد وخارجه من خلال عمل الوكالة”. وتولى هانيغان مسؤولية الوكالة عقب تسريب موظف وكالة الامن القومي السابق ادوارد سنودن وثائق حول جمع بيانات مراقبة بريطانية اميركية.وفي ظل ادارة هانيغان وسعت الوكالة دورها العلني من خلال اطلاق حملات توظيف ملفتة وتعزيز جهود بريطانيا في مكافحة جرائم المعلوماتية والحرب الالكترونية.

المصدر: أ ف ب ،  روسيا اليوم ،  فرانس24

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق