الإستخبارات

بريطانيا تعزز أمنها بألفي ضابط مخابرات

 211477 uk1بريطانيا تعزز أمنها بألفي ضابط مخابرات
بيليك (تركيا) – قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين إن بلاده ستزيد عدد العاملين في وكالاتها الأمنية بنسبة 15 في المئة وستضاعف الإنفاق على أمن الطيران لمواجهة خطر الإسلاميين المتشددين المتزايد.

واضاف كاميرون متحدثا للاذاعة الرابعة من البي بي سي ان “اجهزتنا الامنية والاستخباراتية احبطت ما يقارب سبع هجمات خلال الاشهر الستة الاخيرة” مضيفا ان الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس الجمعة “كان يمكن ان تقع هنا”.
وأكد كاميرون إنه يرغب في شن ضربات جوية على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لكنه لا يزال بحاجة لاقناع المزيد من النواب البريطانيين بدعم مثل هذا التحرك، مؤكدا على إمكانية تجاوز البرلمان في حال تعرض المصالح البريطانية للخطر.
وقالت الحكومة إنها قررت زيادة الموارد بعد تنامي عدد المؤامرات ضد بريطانيا والهجمات التي شنها المتشددون في الآونة الأخيرة بما في ذلك في باريس وتونس.
وقال كاميرون في بيان “أنا مصمم على اعطاء أولوية للموارد التي نحتاج إليها لمكافحة خطر الإرهاب لأن حماية الشعب البريطاني هي واجبي الأول”.
واضاف “إنه صراع جيل يتطلب أن نوفر المزيد من الطاقة البشرية لمحاربة من يدمروننا ويدمرون قيمنا.”
وذكرت الحكومة أنها ستمول إضافة 1900 ضابط لجهاز المخابرات الداخلية (إم.آي.5) وجهاز المخابرات البريطاني (إم.آي.6) ومقر الاتصالات الحكومية في إطار مراجعة أمنية ودفاعية أوسع لمدة خمس سنوات تعلن في 23 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتعتزم الحكومة أيضا إدخال تغيير كبير في أمن الطيران عقب تحطم طائرة روسية في مصر الشهر الماضي في حادث تعتقد بريطانيا أنه نجم عن قنبلة.
ومن المقرر أن يناقش كاميرون أمن الطيران مع زعماء آخرين خلال قمة مجموعة العشرين المنعقدة في تركيا الاثنين وسيناقش الأمر خلال اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأمر كاميرون أيضا بمراجعة سريعة للأمن في عدة مطارات بالعالم خاصة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكذلك المطارات التي يستخدمها عدد كبير من البريطانيين.
وسيركز التقييم الذي سيجرى خلال الشهرين المقبلين على إجراءات منها تفتيش الركاب وأمن المطار والحقائب وفحص الشحنات.
وقالت الحكومة إنه ستتم مراجعة إجراءات الأمن الإضافية التي طبقت في المطارات المعرضة للخطر خلال العام المنصرم وإن مجلس الأمن القومي سيناقش الثلاثاء سياسة أمن الطيران البريطانية.
وقال كاميرون إنه يعتزم زيادة الإنفاق الحكومي على أمن الطيران إلى أكثر من ضعف حجمه الحالي وهو نحو تسعة ملايين جنيه استرليني (13.70 مليون دولار) سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وسيزيد التمويل الجديد من خبراء أمن الطيران لتقييم الأمن في المطارات حول العالم بشكل منتظم علاوة على تقديم النصيحة والتدريب والمعدات للدول الأخرى لمساعدتها على زيادة الأمن في المطارات.
وقالت الحكومة إن بريطانيا ستمول أيضا الأبحاث في مجال تكنولوجيا الفحص ورصد التهديدات الجديدة.
من جهة ثانية، قال كاميرون متحدثا لاذاعة بي.بي.سي عن خطط بريطانيا لقصف الجهاديين في سوريا “لطالما قلت إنه من المنطقي أن نفعل ذلك. داعش (الدولة الإسلامية) لا تعترف بحدود بين العراق وسوريا ويجب علينا نحن أيضا ألا نعترف بها لكننا بحاجة إلى دعم هذا الرأي. أريد نقله إلى البرلمان وإقناع المزيد من الناس.”
وتابع “لن نتمكن من إجراء هذا التصويت ما لم نر أن البرلمان سيقر هذا التحرك لأن الفشل في هذا سيكون مضرا. الأمر لا يتعلق بالإضرار بالحكومة وإنما بالإضرار بلدنا وسمعتنا في العالم.”
وتشارك بريطانيا في حملة القصف بالعراق لكن كاميرون خسر تصويتا في البرلمان عام 2013 لتوسيع القصف حتى يشمل سوريا.
وذكر كاميرون أنه سيتصرف بشكل مباشر وعلى الفور إذا تعرضت المصالح البريطانية للخطر وأشار إلى هجمات شنتها طائرات بدون طيار أسفرت عن مقتل متشددين بريطانيين في أغسطس/آب.
2015-11-16

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق