اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

بالتفاصبل، ماذا كشف العميل”سنودن” عن وكالات الإستخبارات الأمريكية؟

يناير 27, 2020 | الإستخبارات, تقارير, دراسات

بالتفاصبل، ماذا كشف  العميل”سنودن” عن وكالات الإستخبارات الأمريكية؟

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”

فضح سنودن في عام 2013 أساليب المراقبة الإلكترونية السرية التي تستخدمها أجهزة المخابرات الأمريكية، بما في ذلك التنصت غير القانوني عل المفاوضات بين القادة الأجانب. وهربا من السلطات الأمريكية، أرسل “سنودن” طلبات لجوء إلى سلطات العديد من البلدان، بما في ذلك إلى روسيا. وحصل فى 1 أغسطس 2014، حصل على تصريح إقامة في روسيا لمدة ثلاث سنوات، ومددت لجوءه حتى العام 2020. وصرح ممثلو الإدارة الأمريكية مرارا بأنهم يعتبرون “سنودن” خائنا ولن يسامحوه، لأنه تسبب بأضرار جسيمة للأمن القومي.

كيف حصل سنودن على وثائقه المسربة ؟

أوضح “إدوارد سنودن المخاطر” تعرض لها عندما فضح ما تقوم وكالة المخابرات المركزية (CIA) من عمليات تجسس . ويقول إنه حفظ ملفات معلومات حساسة على جهاز كمبيوتر قديم، وعندما نقله إلى مكان آخر، لفت انتباه رئيسه الذي كاد يكشف أمره. وروى “سنودن” موقفه حين سأله رئيسه عما يفعل: “نظرت إليه بعيون صادقة وقلت له إنني أسرق أسرارا”. وقال: بعد ذلك، ضحكنا بصوت عال، وتم تبديد الشكوك التي نشأت.كما أنه لم يؤكد أو ينكر ما إذا كان قد استحوذ من مكان العمل على بطاقة ذاكرة بها بيانات سرية داخل مكعب روبيك، وقال: “يمكن أن يكون مكعب روبيك شيئا مفيدا للغاية. يمكن استخدامه لتشتيت الانتباه، وكذلك لإخفاء شيء ما”. وفقا لـ”روسيا اليوم” فى 14 سبتمبر 2019 . وفيما يلى أبرز المعلومات التى تم تسريبها  :

التجسس على الهواتف المحمولة

كشفت صحيفة واشنطن بوست فى 4 ديسمبر 2014  نقلا عن مصادر من بينها وثائق حصل عليها “إدوارد سنودن”، أن وكالة الأمن القومي الأميركية قادرة على تعقب ملايين الأشخاص في العالم من خلال تحديد مواقع هواتفهم المحمولة. ويبلغ حجم البيانات المسجلة والمخزنة من جانب وكالة الأمن القومي (27) تيرابايت أي ضعف حجم كامل البيانات المخزنة في مكتبة الكونغرس، أكبر مكتبة في العالم. 

العمل لحساب وكالات حكومية بالخارج

أكد “إدوارد سنودن” أنه عمل في الخارج بشكل سري لصالح وكالات حكومية أمريكية وفقا لـ”DW” فى 28 مايو 2014 .و إنه عمل تحت غطاء في الخارج لحساب كل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) ووكالة الأمن القومي الأمريكية.

التجسس على الإرهابيين

كشف “إدوارد سنودن” في وثيقة مسربة نشرتها صحيفة “هافينغتون” بوست فى 28 نوفمبر 2013، أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست إلكترونيا على إسلاميين متشددين يدخلون باستمرار إلى مواقع إلكترونية إباحية. وذلك بهدف فضحهم وكشف “نفاقهم”.، وفقا لـ”فرانس 24″.ومن بين الأدلة التي جمعتها الوكالة مشاهد تظهر متشددا إسلاميا وهو “يشاهد محتوى إباحيا فاضحا على الإنترنت أو يستخدم كلاما جنسيا فاضحا مع فتيات صغيرات يفتقرن إلى الخبرة” الجنسية.

كشف ميزانية الوكالات الاستخبارية الأميركية

سرب “إدوارد سنودن” وثائق مالية عن تفاصيل ميزانية الوكالات الاستخبارية الأميركية الـ(16) أو ما يعرف بـ”الميزانية السوداء” للولايات المتحدة، وكشفت الوثائق عن ميزانية السنة المالية 2013 التي لم تكن خاضعة للرقابة العامة، والتي تقدر بـ(52.6 )مليار دولار.ووصف ملخص الميزانية استخدام تكنولوجيا متطورة، وتجنيد عملاء وبعض العمليات الجارية على الأرض.و دور الأقمار الاصطناعية والتنصت الإلكتروني في تعقب أسامة بن لادن في العام 2011، وفقا لـ”سكاى نيوز عربية” فى 30أغسطس 2013.أهمية الوحدات الرقمية في أجهزة الإستخبارات 

التجسس على منظمة الأمم المتحدة

ذكرت مجلة “شبيغل” الألمانية  فى 25 أغسطس 2013 استنادا لوثائق لـ”إدوارد سنودن” أن وكالة الأمن القومي الأمريكية استطاعت اختراق مؤتمرات الفيديو وتجسست على المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك، كما تستخدم في (80 ) سفارة حول العالم برنامج للتجسس بدون علم البلد المضيف. كما أشارت إلى أن الوكالة تجسست على بعثات الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة حتى بعد نقل بعثاته إلى مقرات جديدة .وأن الوكالة تستخدم برنامج داخلي للتجسس تطلق عليه “سبيشال كولكشن سيرفيس” في أكثر من (80) سفارة وقنصلية على مستوى العالم وذلك بدون علم البلد المضيف. وكشفت الوثائق عن وجود مركز للتنصت تابع للوكالة في مدينة فرانكفورت وآخر في مدينة فيينا. التجسس

كشف التعاون بين الاستخبارات الأوروبية و الأمريكية

أوضحت صحيفة الإندبندنت البريطانية فى 23 أغسطس 2013، أن الوثائق التي سربها “إدوارد سنودن” الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية ،تكشف عن وجود قاعدة سرية بريطانية للتجسس علي الإنترنت في الشرق الأوسط من أجل اعتراض ومعالجة كميات هائلة من البريد الإلكتروني والمحادثات التليفونية والزيارات التي يقوم بها المتصفحون علي شبكة الإنترنت بالنيابة عن وكالات استخباراتية غربية ومشاركة تلك المعلومات مع وكالة الأمن القومي داخل الولايات المتحدة. الاستخبارات

أكد “سنودن” أن وكالة الأمن القومي الأميركية تزود الألمان “بأدوات تحليل” المعلومات القادمة من منطقة الشرق الأوسط عبر ألمانيا. وأوضح أن الشراكة بين “NSA” والبلدان الأخرى أعدت بشكل “يحمي ويحذر القادة السياسيين للدول الأخرى من أي تحرك معارض”. وأضاف سنودن في أجوبته، أن “الولايات المتحدة الأمريكية طالبت الدول باعتقال أشخاص علمت بنية استخدامهم لمطارات الدول المعنية”. وفقا لـ”DW” فى 7 يوليو2013.

ويقول رئيس هيئة الاستخبارات الألمانية السابق “جيرهارد شيندلر” في تصريحات لصحيفة “دي تسايت” الألمانية أنه “لا يتم إجراء أي اتصالات استخباراتية من السفارة الألمانية في واشنطن”.كما دعا من جهته وزير الداخلية الألماني “هانز-بيتر فريدريش” السابق  إلى توسيع مفاوضات اتفاقية تحرير التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتشمل اتفاقية لمكافحة التجسس.

التجسس على دول الاتحاد الأوروبى

استندت مجلة دير شبيغل الألمانية  فى 10 غسطس 2013 على وثائق للموظف السابق لدى الاستخبارات الأمريكية “إدوارد سنودن” للتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي كان ضمن الأهداف الرئيسية لتجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية.و من بين البلدان التي يستهدفها برنامج التجسس لوكالة الأمن القومي الأمريكية حلت ألمانيا وفرنسا في المستوى نفسه متقدمة على إيطاليا وإسبانيا. وأعطيت الأولوية لقضايا السياسة الخارجية لألمانيا والاستقرار الاقتصادي والأخطار التي تهدد القطاع المالي والتي صنفت في الدرجة الثالثة. كما تم استهداف مكاتب الاتحاد الأوروبي في بروكسل والبعثة الدبلوماسية للاتحاد في واشنطن.

الكشف عن برامج التجسس

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية فى 1 أغسطس 2013 نقلا عن وثائق سربها الأميركي “إدوارد سنودن” أن برنامج “إكس كيسكور” X-Keyscore يتيح لوكالة الأمن القومي التي تستخدمه أكبر قدر من المراقبة عبر الإنترنت. ويتيح برنامج “إكس كيسكور” للعميل الذي يستخدمه أن يراقب بشكل مباشر كل الرسائل الإلكترونية وعمليات البحث عبر الإنترنت أو استخدام شبكات التواصل الاجتماعي أو أي عمل آخر يقوم به شخص ما على الإنترنت. 

ويعمل هذا البرنامج بالاعتماد على حوالي (700) خادم موزعة في أنحاء العالم أجمع بما في ذلك روسيا والصين وفنزويلا.وكانت الصحيفة كشفت عن برنامج يدعى PRISM يمكّن الاستخبارات الأميركية من الدخول إلى أنظمة كبرى شركات الإنترنت وجلب أية معلومات تحتاجها عن أي مستخدم لتلك الشركات وبدون أية عقبات.

الخلاصة                                          

كشفت الوثائق التى حصل عليها “سنودن” عن هوس الوكالة الأمريكية لجمع البيانات والمعلومات عن الأفراد والدول سواء أن كانت دول حليفة أو عدوة . واستخدمت وكالات الاستخبارت الأمريكية برامج لجمع بيانات عن  المستخدمين والمؤسسات سواء كانت حكومية أو غير ذلك من جوجل والفيسبوك وغيرها من الشركات . وهو ما يسمح للمحللين من وحدة تكنولوجيا الخاصة بها الحصول على ملفات الصوت والفيديو، والبريد الإلكترونى، والصور، والوثائق وسجلات الاتصال ومراقبتهم على الإنترنت .

شهدت العلاقات بين العديد من دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية  حالة من التوتر بعد ما نشرمن معلومات حول قيام وكالة الأمن القومى الأمريكية بالتجسس على الدول الأوروبية ومقرات الاتحاد الأوروبى ، وهو ما يخل باعتبارات الثقة المتبادلة التى يجب أن توجد ما بين الحلفاء ما ينعكس بظلاله على حجم التعاون ما بين الدول الأوروبية وأمريكا.

وبالرغم من أن الساسة الأوربيين كانوا على علم بإمكانية تجسس المخابرات الأمريكية سياسيا ، إلا أن أجهزة المخابرات الأوروبية تغض الطرف عن ذلك لأنها كانت تستفيد  من النشاطات التجسسية الأمريكية، فالمعلومات التي تحصل عليها الولايات المتحدة من خلال عملية التجسس الواسعة ،كانت تستفيد منها سلطات أوروبية من خلال مبدأ تبادل المعلومات خاصة فى مجال مكافحة الإرهاب .

لذلك ينبغى إصلاح قواعد حماية البيانات، إضافة إلى تعزيز حرية الحركة للمستخدمي الإنترنت ، تطوير الأجهزة الاستخباراتية عن طريق انشاء أنظمة  الإنذار المبكر لمكافحة التجسس .كما  يتوجب على شركات الإنترنيت إعلام المستخدم على الفور ما إذا تم اختراق البيانات الخاصة به.

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=57396

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات        

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك