الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الناتو وروسيا ـ ما هي خيارات الحلف المستقبلية لتعزيز القدرات الدفاعية؟

يناير 11, 2026

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الناتو وروسيا ـ ما هي خيارات الحلف المستقبلية لتعزيز القدرات الدفاعية؟

حذر رئيس أركان عسكري سابق من أن المملكة المتحدة وحلفاءها في الناتو لا سيما الحلفاء الأوروبيين يجب أن يطوروا قدراتهم العسكرية إذا أراد تحالف الراغبين في أوكرانيا أن يكون رادعًا ناجحًا ضد فلاديمير بوتين. ففي تقرير هام لمركز الأبحاث “بوليسي إكستشينج”، أوضح السير جوك ستيروب، القائد السابق لسلاح الجو الملكي ورئيس أركان الدفاع: “إن المملكة المتحدة تعاني من عقيدة نووية عفا عليها الزمن، وتحتاج إلى إدراك أن الردع يعتمد على مجموعة من القدرات، وليس فقط على الأسلحة النووية نفسها”. يوصي التقرير بأن تعيد المملكة المتحدة وحلفاؤها بدء التدريبات العسكرية واسعة النطاق التي تتضمن عنصرًا نوويًا لإثبات إمكانية حدوث “انزلاق” إلى حرب نووية كاملة كـ”ردع معرفي” لروسيا والصين وغيرهما.

ما هو عدد الجنود البريطانيين المتوقع إرسالهم؟

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه السير كير ستارمر أن المملكة المتحدة ستنشر قوات حفظ سلام إلى جانب فرنسا في أوكرانيا إذا تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع روسيا. رفض رئيس الوزراء، الذي رفض الإدلاء ببيان أمام مجلس العموم بشأن الخطة، الإفصاح عن عدد أفراد القوات المسلحة الذين يمكن إرسالهم إلى الأراضي الأوكرانية، وأقر بأن النواب سيصوتون أولًا على عملية النشر، وتشير التقارير إلى أن القوة البريطانية قد لا تتجاوز 7500 جنديًا. ومع ذلك، فقد تم تحذير السير كير من قبل السير ريتشارد شيريف، الذي شغل منصب نائب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في حلف الناتو في أوروبا، ووزير الدفاع السابق جافين ويليامسون، بأنه سيحتاج إلى ما لا يقل عن 50 ألف جندي في أوكرانيا لردع بوتين عن شن هجوم آخر، في حين أن الجيش البريطاني يبلغ حاليًا أقل من 80 ألف جنديًا.

تصاعدت حدة الوضع الدولي خلال يناير 2025 مع قيام الولايات المتحدة، بمساعدة المملكة المتحدة، باحتجاز ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي “بيلا 1″، والتي كانت مرتبطة بفنزويلا. أكدت القيادة الأوروبية الأمريكية، عملية الاحتجاز، وأعلنت إنها جاءت بسبب “انتهاكات للعقوبات الأمريكية”، وذلك بعد مطاردة استمرت أسبوعين عبر المحيط الأطلسي، في خطوة قد تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطر نشوب نزاع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

هل نجحت أوروبا والناتو في كبح جماح روسيا في أوكرانيا؟

أفاد التقرير: “من الواضح أن القوى الغربية فشلت في ردع التهديد الروسي في أوكرانيا لأنها فشلت في ممارسة الردع بعبارات ذات مغزى لقادتها”. وأشار إلى أن المملكة المتحدة أصبحت تعتمد على الردع النووي القائم على الغواصات، وحذر قائلًا: “يعمل الردع كحزمة متكاملة؛ ففي نظرية الردع، لا يوجد فصل واضح بين الأسلحة النووية والتقليدية. وبالتالي، يعتمد الردع على طيف من القدرات، وليس فقط على الأسلحة النووية نفسها”. وأضاف: “لا يمكن أن يستند الردع ببساطة إلى امتلاك القدرات؛ بل يجب أن يكون مصحوبًا بالقدرة والإرادة الواضحة لاستخدامها”. تؤكد ورقة بحثية صادرة عن مؤسسة “بوليسي إكستشينج” بأن القدرة الفكرية لبريطانيا على التفكير في الأسلحة النووية، والتي كانت في يوم من الأيام في طليعة عقيدة الردع للحلفاء، قد تدهورت بشكل كبير منذ عام 1989. ذكرت الورقة إنه مع تدهور البيئة الأمنية بشكل مطرد، أدى ذلك إلى خلق ثغرات استغلها خصوم المملكة المتحدة.

أشارت الورقة إلى: “في السنوات العشرين الماضية، بالطبع، فإن الأدلة على النوايا التوسعية العدوانية للرئيس بوتين، والتطور السريع للقدرات النووية الصينية، قد أعادتنا إلى نقطة البداية، وهي النظر في الردع بين الدول والتحالفات”. تأتي المخاوف الواسعة التي وردت في التقرير في الوقت الذي تعيد فيه المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون النظر في وجودهم الدفاعي ونفقاتهم. وضع السير كير هدفًا يتمثل في إنفاق 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع والأمن، وحث الحلفاء الآخرين على أن يحذوا حذوه، مع توضيح دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتوقع من أوروبا أن تدفع ثمن دفاعها في المستقبل.

مخاوف بشأن قدرات المملكة المتحدة وفرنسا على ضمان السلام في أوكرانيا

أجبر تهديدات ترامب بأخذ غرينلاند من الدنمارك، مع رفض الولايات المتحدة استبعاد استخدام العمل العسكري للاستيلاء على الإقليم، فضلًا عن الوضع في أوكرانيا، القادة الأوروبيين على إعادة النظر في اعتمادهم على الولايات المتحدة في مجال الدفاع. ومع ذلك، تثار مخاوف بشأن قدرات المملكة المتحدة وفرنسا على ضمان السلام في أوكرانيا. يقول السير ريتشارد شيريف، الذي شغل منصب نائب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في حلف الناتو في أوروبا بين عامي 2011 و2014، إن قوات الحلفاء ستحتاج إلى 50 ألف جندي على الأقل في أوكرانيا لردع أي هجوم من روسيا. وحذر وزير الدفاع السابق جافين ويليامسون من أن العدد الرمزي لن يكون كافيًا. كما أكد إن المملكة المتحدة ستحتاج إلى ما يعادل “جيش الراين”، الذي يزيد على 40 ألف جندي متمركزين في ألمانيا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، كرادع في الحرب الباردة.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=113448

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...