تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الناتو وروسيا ـ كيف يستعد الناتو لمواجهة الأزمات والتهديدات الهجينة؟

أكتوبر 02, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الناتو وروسيا ـ كيف يستعد الناتو لمواجهة الأزمات والتهديدات الهجينة؟

قد تواجه دول حلف شمال الأطلسي نقصًا خطيرًا في وقود الطائرات خلال صراع واسع النطاق، ما لم تتحرك الحكومات خلال العقد المقبل لتعزيز الإمدادات. ما يمثل أبرز نقاط الضعف في احتياجات الطاقة العسكرية للناتو، كما تنامت التحذيرات من ضرورة استعداد الاتحاد الأوروبي للرد على الهجمات الهجينة الروسية بإجراءات أكثر صرامة.

نقاط الضعف الرئيسية  

قد تواجه دول الحلف نقصًا حادًا في وقود الطائرات خلال صراع كبير، ما لم تتخذ الحكومات إجراءات خلال العقد المقبل لتحسين الإمدادات، وفقًا لتحذير صادر عن جامعة أبردين ومركز الناتو للتميز في أمن الطاقة. ويشير تقرير “تزويد القوات بالوقود حتى عام 2050″، الذي عُرض على ممثلي الناتو في السابع من سبتمبر من العام 2026 ونُشر في 30 سبتمبر، إلى أن الحلف قادر على تلبية احتياجاته من الوقود العسكري حتى عام 2050، لكن بشرط اتخاذ مجموعة من الإجراءات لحماية الإمدادات وتقليل الاعتماد على الواردات. ويحدد التقرير وقود الطائرات باعتباره نقطة الضعف الرئيسية في مجال الطاقة بالنسبة إلى الحلف. ويمثل الكيروسين المستخدم في الطيران نحو 60% إلى 72% من الطلب على الوقود العسكري خلال أوقات السلم، وترتفع النسبة إلى ما يصل إلى 80% خلال الحرب.

أوروبا تعاني بالفعل نقصًا هيكليًا

لكن أوروبا تعاني بالفعل نقصًا هيكليًا في هذا النوع من الوقود، ولا تمتلك سوى مخزون يغطي نحو 49 يومًا، وفقًا للتقرير. وقد يزداد هذا الضعف مع إغلاق مصافي تكرير النفط التقليدية بوتيرة أسرع من تراجع الطلب. ويشير التقرير إلى أن احتياجات الوقود العسكري قد تمثل فعليًا حصة أكبر بكثير من منظومة الإمداد المتبقية، حتى إذا حافظت القوات المسلحة على هياكلها الحالية. وفي حال اندلاع صراع واسع النطاق بموجب المادة الخامسة في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، مع وصول تعزيزات أمريكية، ستتعرض الإمدادات لأكبر قدر من الضغوط، في ظل الإغلاقات المتوقعة للمصافي وبطء نمو مصادر الوقود البديلة. ووفقًا لهذا السيناريو، فإن تقنين الاستهلاك المدني لن يكون كافيًا لتلبية احتياجات القوات المسلحة.

وقال مؤلفو التقرير إنه يتعين على السلطات زيادة المخزونات الاستراتيجية، والحفاظ على قدرات التكرير التقليدية، وتوسيع استخدام أنواع الوقود البديلة، وتنويع الواردات، وإعداد آليات لخفض الطلب المدني خلال الأزمات. ويدعو التقرير الحكومات إلى تنفيذ هذه الإجراءات قبل عمليات إغلاق المصافي المتوقعة خلال ثلاثينيات القرن الحالي. لكن التقرير يحذر من أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية، مشيرًا إلى وجود حالة كبيرة من عدم اليقين، بما في ذلك مدى تعرض البنية التحتية للطاقة للخطر، وإمدادات النفط الخام، والاحتياجات المستقبلية للأنظمة العسكرية غير المأهولة.

وقال مسؤول في الناتو لموقع “Rapporteur” إن الحلفاء “يستثمرون بنشاط في سلسلة إمدادات الوقود التابعة للناتو لضمان الجاهزية للعمليات العسكرية على المدى الطويل”، مضيفًا أن “وقود الطائرات يهيمن على احتياجات الناتو من الطاقة التشغيلية، ويمثل حجر الأساس لسياسة الوقود الموحد للناتو”. وأضاف المسؤول: “في إطار هذا الالتزام، وافق الحلفاء في يوليو على تعزيز وتوسيع البنية التحتية لسلسلة إمدادات الوقود التابعة للناتو، بما في ذلك خطوط أنابيب الوقود ومنشآت التخزين، في شرق وجنوب الحلف. ويبلغ حجم هذا الاستثمار 27 مليار يورو، وسيعمل على تحديث البنية التحتية الحالية لتخزين وتوزيع الوقود ودعم إنشاء منشآت جديدة”.

ضرورة الرد على الهجمات الهجينة الروسية

ومن  جهة أخرى حذر المفوض الأوروبي للدفاع والفضاء، أندريوس كوبليوس، في الأول من أكتوبر من العام 2026، من ضرورة استعداد الاتحاد الأوروبي للرد على الهجمات الهجينة الروسية بإجراءات تكون “مؤلمة بالقدر نفسه” الذي تسببه الأضرار التي تلحق بالدول الأوروبية. وقال كوبليوس، لدى مغادرته البرلمان الأوروبي عقب إلقاء كلمة أمام لجنة الدفاع: “إذا تعرضنا لهجمات هجينة وشعرنا بالألم نتيجة لذلك، فيجب أن يكون ردنا على روسيا، إذا كانت روسيا هي التي نظمت مثل هذا النوع من الهجمات الهجينة، مؤلمًا بالقدر نفسه الذي شعرنا به”. وأضاف أن الرد الأوروبي لا ينبغي بالضرورة أن يتم الكشف عنه علنًا مسبقًا. وقال: “يجب أن يكون دفاعنا ضد الهجمات الهجينة أيضًا من النوع الذي نكون فيه مستعدين لإحداث تأثير مؤلم على الأراضي الروسية، وعلى الدولة الروسية، لكننا لن نخبر موسكو مسبقًا بالشكل الذي سيتخذه هذا الرد”.

وسُئل كوبليوس أيضًا عن تحذير روسيا من أنها قد تستخدم ترسانتها بالكامل، بما في ذلك الأسلحة النووية، إذا سعى الناتو إلى عزل كالينينغراد. وقال إن موسكو تصعد التوتر من خلال التهديدات، إلى جانب “الأفعال الحقيقية، والأفعال الهجينة، وأعمال التخريب”. وأضاف: “نحن لا نخشى كل هذه التهديدات الروسية. يجب أن نكون مستعدين”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تحسين جاهزيته الدفاعية. قال كوبليوس إنه إذا أقدمت روسيا على أي عدوان عسكري فعلي ضد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فإن الناتو يمتلك القدرة على الرد على روسيا “بطريقة مؤلمة للغاية”. وسُئل عما إذا كان يمكن اعتبار المصانع العسكرية الروسية أهدافًا مشروعة للدول الأوروبية، بعد تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن المصانع الأوروبية التي تزود أوكرانيا بالأسلحة تعد أهدافًا مشروعة بالنسبة إلى روسيا. وحذر كوبليوس قائلًا: “إذا ضربت روسيا مصانعنا في الأراضي الأوروبية، فسيكون ذلك بموجب المادة الخامسة”.

رابط مختصر .. https://www.europarabct.com/?p=125385

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

 

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع