تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الناتو وروسيا ـ خيارات الردع والدفاع

سبتمبر 30, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الناتو وروسيا ـ خيارات الردع والدفاع

يحذر حلف الناتو من تصاعد التهديدات الهجينة الروسية، بما في ذلك التخريب والهجمات السيبرانية والتوغلات بالطائرات المسيّرة، مع تزايد التحذيرات الأوروبية من مخاطر زعزعة الاستقرار. ودعا الحلف إلى الحفاظ على الهدوء ومواصلة دعم أوكرانيا، مؤكدًا امتلاك الحلف خيارات متعددة للرد على هذه التهديدات. وفي المقابل، تحذر دول أوروبية من التقليل من المخاطر، بينما تشدد ليتوانيا على ضرورة تجنب المبالغة في تقدير التهديدات بما يخدم أهداف موسكو.

الخيارات لمواجهة التهديدات

كرر مارك روته أن الناتو يمتلك جميع الخيارات لمواجهة التهديدات ويدعو الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الحلفاء إلى عدم الانجرار إلى الحملة الهجينة الروسية المتصاعدة ضد الحلف، في وقت تكثف فيه بعض الدول تحذيراتها بشأن أهداف الكرملين الرامية إلى زعزعة الاستقرار. وقال مارك روته للصحفيين، في 29 سبتمبر من العام 2026 إلى جانب رئيس وزراء ليتوانيا ميندوجاس سينكيفيتشيوس، إن التعامل مع الهجمات الهجينة الأخيرة للكرملين يتطلب “الحفاظ على الهدوء والاستمرار، ومواصلة دعم أوكرانيا”. وتصاعدت التهديدات الهجينة القادمة من موسكو خلال العام 2026، ما دفع بعض الدول إلى تشديد خطابها بشأن المخاطر المحتملة. وكان جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي قد حذر في سبتمبر من العام 2026 من أن خطر شن روسيا هجومًا تقليديًا محدودًا على إحدى دول الناتو خلال الأشهر المقبلة منخفض، لكنه “آخذ في الارتفاع”.

وجاء ذلك بعد أن أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك للمشرعين في بلاده إن روسيا قد تهاجم الدول الداعمة لأوكرانيا، بما في ذلك بولندا، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، وتحاول تقديم هذه الحوادث على أنها وقعت بالخطأ. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “طبيعة التهديد الروسي والتهديدات في أوروبا تتغير”. وأدى تزايد هذه الهجمات إلى نقاش بشأن الطريقة التي ينبغي للقادة من خلالها وصف هذه الحوادث. وقال روته إن مصطلح “هجين” “يبدو لطيفًا بعض الشيء”. وأضاف: “في النهاية، إنها تكتيكات المنطقة الرمادية”.

الحذر من المبالغة في تقدير التهديد

واتهمت إستونيا، في 29 سبتمبر من العام 2026، روسيا بالوقوف وراء هجوم حريق متعمد استهدف شركة دفاعية في أغسطس من العام 2026، بعد أن حملت ألمانيا روسيا مسؤولية هجوم بطائرة مسيّرة استهدف طائرات شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/هاله في أغسطس. وقال سينكيفيتشيوس: “إن أفعال روسيا أصبحت عدائية بشكل متزايد وأقل تقييدًا”. لكن رئيس وزراء ليتوانيا حذر من المبالغة في تقدير التهديد حتى لا يتم تحقيق أهداف الكرملين. وقال للصحفيين: “من الضروري أن نقول إن كان هناك تهديد، لكن لا يمكن المبالغة. هل هناك أي دليل على أن روسيا تستعد لشيء ما؟ لا يوجد”. وأضاف أن الكرملين يحاول زعزعة استقرار المجتمعات الأوروبية واختبار الحلف.

الرد

اضطرت طائرات مقاتلة تابعة لحلف الناتو، في مناسبات متكررة، إلى التحرك لمواجهة طائرات مسيّرة روسية وأوكرانية دخلت المجال الجوي لدول الحلفاء. وكرر روته، أن الحلف يمتلك “جميع خيارات الرد التي نحتاج إليها”. وأشار إلى مجموعة من الإجراءات “المتماثلة” و”غير المتماثلة”، بدءًا من إنشاء الناتو عملية “Baltic Sentry”، وهي مهمة للمراقبة البحرية، بعد اتهام روسيا بقطع كابل بحري تحت سطح البحر بين فنلندا وإستونيا، وصولًا إلى الإجراءات التي اتخذها الحلفاء للحد من أسطول الظل الروسي. كما دعا الحلف إلى “تعزيز وسائل أرخص لمواجهة الطائرات المسيّرة”، لتجنب الاعتماد المفرط على الطائرات المقاتلة مرتفعة التكلفة في مواجهة طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة وسهلة التصنيع.

يوضح القائد الأعلى لقوات الناتو، أليكسوس غرينكويتش، في 28 سبتمبر من العام 2026، إن على الحلفاء تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتحديد الجهة المسؤولة، والرد وفقًا لذلك على الهجمات الهجينة. كما تتصدر الاستراتيجية الروسية أجندة النقاش في الجانب الآخر من بروكسل. ومن المقرر أن يناقش سفراء الاتحاد الأوروبي التوغلات الروسية الأخيرة بالطائرات المسيّرة عندما يجتمعون في 30 سبتمبر من العام 2026، إلى جانب الأدوات المتاحة للتعامل مع التهديدات الهجينة للكرملين.

رد حلف شمال الأطلسي على تحذير دبلوماسي روسي بشأن أمن منطقة كالينينغراد، مؤكدًا أن الحلف دفاعي، لكنه يمتلك الوسائل اللازمة لمواجهة أي تهديد. وقالت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت: “يمكنني أن أؤكد أن روسيا أرسلت مذكرة غير رسمية إلى الناتو، وأننا أرسلنا ردًا.” وكانت السفارة الروسية في بلجيكا قد أكدت إنها وجهت تحذيرًا من أن محاولات عزل كالينينغراد عن بقية روسيا قد تزيد من خطر حدوث مواجهة عسكرية مباشرة. وأكد مصدر عسكري أن التحذير الروسي بشأن كالينينغراد كان موضوع المذكرة غير الرسمية التي رد عليها الناتو. وقالت السفارة الروسية: “أكدنا أن روسيا تمتلك الوسائل اللازمة لصد أي عدوان محتمل، وأنها مستعدة لاستخدام كامل ترسانتها المتاحة من الأسلحة إذا حاولت دول الناتو عزل منطقة كالينينغراد عن بقية بلادنا” ورفض الناتو التحذير الروسي بشدة. وقالت هارت: “الناتو حلف دفاعي، ولا تشكل أي من أنشطتنا أو تدريباتنا خطرًا على أي جزء من روسيا”.

أدان الحلف “بشدة” ما وصفه بـ”التهديد باستخدام القوة، بما في ذلك أي خطاب نووي غير مسؤول”، ودعا روسيا إلى إنهاء حربها في أوكرانيا. وقالت هارت: “إن استخدام روسيا للتكتيكات الهجينة يمثل علامة على اليأس. لكننا لن نتراجع عن دعمنا لأوكرانيا”. وأضافت: “لدينا ما يلزم للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء، ونظل أقوياء ومستعدين وقادرين على مواجهة أي تهديد”.

رابط مختصر .. https://www.europarabct.com/?p=125306

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

 

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع