تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الناتو وروسيا ـ تعزيز الاستجابة الأمنية في أوروبا

سبتمبر 26, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ECCI 

الناتو وروسيا ـ تعزيز الاستجابة الأمنية في أوروبا

تواجه دول حلف شمال الأطلسي تصاعدًا في التهديدات الهجينة، بما في ذلك أعمال التخريب والهجمات السيبرانية وحوادث الطائرات المسيرة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المخاطر الروسية في أوروبا. وسط تساؤلات هل يمتلك الناتو خيارات للرد على هذه التهديدات. وتزامن ذلك مع دعوة واشنطن الدول الأوروبية إلى تحمل دور أكبر في الدفاع عن القارة وتعزيز القدرات العسكرية للناتو.

الناتو مستعد للرد على أعمال التخريب

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن الناتو مستعد للرد على أعمال التخريب وحوادث الطائرات المسيرة في أنحاء أوروبا، وإن لديه خططًا للتعامل مع مثل هذه التهديدات. وتابع روته: “روسيا تقوم بالمزيد والمزيد فيما يتعلق بالمجال السيبراني وغيره، لكن الناتو مستعد لذلك”. وأضاف: “لدينا كل خيارات الاستجابة هذه، عندما يتعلق الأمر بالتهديدات الهجينة، لضمان بقائنا أقوياء”. ورأى روته أن تزايد عدد الحوادث الهجينة في دول الناتو يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخسر الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. أوضح روته: “بوتين في وضع سيئ”، مضيفًا أن روسيا لا تنتصر في الحرب في أوكرانيا، وأن بإمكان مواطني دول الناتو الـ32 البقاء هادئين. وحث أعضاء الناتو على تقديم “مزيد من الدعم لأوكرانيا” إذا كانوا “يريدون فعلًا توجيه رسالة إلى الروس بشأن كل حادث أو هجوم هجين”. وأضاف روته: “جميع خيارات الاستجابة موجودة، وسنستخدم ما نحتاج إليه”.

تحذير أجهزة الاستخبارات الدنماركية

جاءت تصريحاته بعد تحذير أجهزة الاستخبارات الدنماركية، في 24 سبتمبر من العام 2026، حيث حذر جهاز الاستخبارات العسكرية الدنماركي (DDIS) من تزايد خطر قيام روسيا بعمل عسكري ضد دول حلف شمال الأطلسي. ووفقًا للجهاز، لا يزال شن غزو مفتوح “غير مرجح للغاية”، لكنه يظل “ممكنًا”. وقال رئيس جهاز DDIS توماس أهرنكيل عرض فيه تقييمًا محدثًا للتهديد الروسي: “هناك خطر منخفض، لكنه متزايد، من أن تشن روسيا هجومًا عسكريًا محدودًا على دولة واحدة أو عدة دول أعضاء في الناتو مجاورة لروسيا”. ويرى الجهاز أنه لا توجد “مصلحة لروسيا في غزو دولة عضو في الناتو، لكن لا يمكننا استبعاد ذلك”.

وفي تقييمه للوضع، يفترض جهاز DDIS أن روسيا تنفذ بشكل متزايد ما يُعرف بـ”الهجمات الهجينة” ضد أهداف في الغرب. ووفقًا للجهاز، كانت هذه العمليات تستهدف أساسًا إثارة الخوف وتقويض الدعم الشعبي للمساعدات المقدمة إلى أوكرانيا. لكنها تشمل محاولات لعرقلة الدعم لكييف بشكل مباشر، من خلال أعمال تخريب تستهدف شركات الصناعات الدفاعية أو عمليات نقل المعدات العسكرية عبر السكك الحديدية، بحسب الجهاز. ويتوقع DDIS أن تكثف روسيا هذه الهجمات. وقد تشمل أيضًا “هجمات سيبرانية تخريبية تؤدي إلى تعطيل وظائف مجتمعية حيوية”. ويرى الجهاز وجود خطر منخفض لشن ضربة عسكرية محدودة، حتى في حال استمرار الحرب في أوكرانيا. وقد تحاول موسكو من خلال ذلك سحب الموارد الأوروبية بعيدًا عن دعم كييف.

وجاء في التقييم: “قد يكون الهجوم العسكري المحدود خطوة يائسة من جانب روسيا، ويمكن أن يحدث، على غرار تكثيف الهجمات الهجينة، خلال الأشهر المقبلة”. لكن نشر قوات على نطاق أكبر سيتطلب عدة أشهر من التحضير، وسيكون من الصعب إخفاؤه. وشدد أهرنكيل في الوقت نفسه على أن “زيادة استعداد روسيا لتحمل المخاطر لها تداعيات على الوضع الأمني في الدنمارك”، ولا سيما من خلال الهجمات الهجينة. لكنه أوضح أن ذلك لا يعني أن روسيا ستهاجم الدولة الاسكندنافية. وقال: “لا نتوقع هجومًا عسكريًا روسيًا تقليديًا على الدنمارك”. وتعيش الدول الأوروبية حالة تأهب مرتفعة بسبب التدخل الروسي المحتمل. ويخشى كثيرون من أن تستهدف موسكو الدول الغربية الداعمة لكييف، بينما تدخل الحرب التي يشنها الكرملين ضد أوكرانيا عامها الخامس.

كان جهاز الأمن والاستخبارات الداخلية الدنماركي (PET) قد حذر من أن روسيا تستعد “بشكل نشط” لتنفيذ أعمال تخريب في البلاد. وقال جهاز PET في بيان لوكالة فرانس برس: “أجهزة الاستخبارات الروسية تستعد بشكل نشط لأعمال تخريب تستهدف قطاع الصناعات الدفاعية في الدنمارك”. ووفقًا للجهاز، فإنها تجند “دنماركيين عاديين” عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف التقاط صور يمكن استخدامها في التخطيط لأعمال التخريب. وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الاستخبارات الأمريكية نبهت دولًا أوروبية إلى احتمال تنفيذ روسيا عملية باستخدام طائرات مسيرة تستهدف إسبانيا أو فرنسا أو إيطاليا.

أوروبا وزمام المبادرة في دفاعها

يقول وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في 24 سبتمبر من العام 2026، إن على الحلفاء الأوروبيين تولي زمام المبادرة في الدفاع عن قارتهم، داعيًا إلى تحويل الناتو إلى “تحالف عسكري حازم وقوي”. وخلال اجتماع لوزراء دفاع الناتو، اقترح هيغسيث مفهوم “NATO 3.0″، الذي يركز على تعزيز القدرات العسكرية وردع التهديدات في أوروبا. وجاءت تصريحاته بعد إبلاغ واشنطن حلفاءها بأنها لن توفر بعد الآن بعض السفن الحربية والطائرات في حال تعرض إحدى دول الناتو لهجوم. ويعمل الحلفاء الأوروبيون وكندا على تقييم كيفية معالجة فجوات القدرات الناتجة عن ذلك. أضاف هيغسيث: “NATO 3.0 هو اعتراف بما بعد الحرب الباردة بأن الناتو يحتاج إلى العودة إلى تحالف عسكري حازم وقوي حقيقي، يمتلك قدرات عسكرية فعلية قادرة على الردع هنا في القارة، وتولي زمام المبادرة في الدفاع التقليدي عن أوروبا”. وبموجب المادة الخامسة من المعاهدة التأسيسية لحلف الناتو، يُعتبر الهجوم على إحدى الدول الأعضاء هجومًا على جميع الدول الأعضاء. إلا أن هذا النص لا يفرض تلقائيًا على الحلفاء تقديم مساعدة عسكرية. وتسعى الولايات المتحدة، التي تمتلك أكبر قوة عسكرية بين دول الناتو، إلى تقليص دورها في الدفاع التقليدي عن أوروبا. لكنها لا تعتزم سحب أسلحتها النووية المتمركزة في أوروبا، والتي لا تزال عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع التابعة للناتو.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=124953

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع