
المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI
بون ـ إعداد: داليا عريان ـ باحثة في المركز الأوروبيECCI
انطلاق المباحثات الأمريكية الروسية حول إنهاء حرب أوكرانيا يوم 15 أغسطس 2025، وعودة المحادثات الروسية الأوكرانية بعد نحو 3 سنوات من الجمود، لم يمنع من تصاعد الأوضاع الميدانية في أوكرانيا، حيث تسعى روسيا لبسط سيطرتها على منطقة “دونباس” بالتوغل داخل منطقتي لوغانسك ودونيتسك، إضافة إلى منطقتي زابوريجيا وخيرسون، لاسيما وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتمسك بمطلب تنازل كييف عن أراضي، في حين يعتبر نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هذا المطلب، سيصبح ثغرة لهجمات روسية مستقبلية، وبالتوازي تشهد منطقة بحر البلطيق توتراً كبيراً، نظراً لتحركات قطع بحرية تابعة لحلف الناتو قرب فنلندا، ونشر روسيا قوات قتالية على حدودها مع فنلندا التي انضمت حديثاً إلى الناتو، ما يعني أن بحر البلطيق سيصبح مسرحاً للصراع، في حال تحول الأمر إلى مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو.
أنشطة روسية في بحر البلطيق خلال 2025
تعتبر روسيا أن التحركات في بحر البلطيق لا تقل أهمية عن معاركها في أوكرانيا، وتحرص على توزيع قواتها العسكرية في هذه المنطقة، نظراً لتخوفها من لجوء الناتو لعزل منطقة كالينينغراد، في حال تصاعد التوترات بينهما، وتعد منطقة كالينينغراد هي الحلقة الأضعف لدى روسيا، كونها معزولة وبدون عمق استراتيجي، ولسهولة تعرضها لهجمات من ليتوانيا وبولندا، لذا كثفت موسكو من نشاطها العسكري في بحر البلطيق خلال 2025.
– 23-15 أبريل 2025: أجرت أساطيل روسيا تمرين “سلامة الملاحة” في بحر البلطيق، بهدف حماية السفن التجارية والطرق الملاحية من أي تهديدات باستخدام طائرات بدون طيار أو سفن وغواصات، وشاركت (20) قطعة بحرية و(5) آلاف عنصر بالتدريب.
– 27 مايو 2025: انطلقت مناورات روسية في بحر البلطيق، تضمنت إطلاق نيران حية وتدريبات للبحث عن الأهداف تحت الماء، بمشاركة (3) آلاف عنصر وأكثر من (20) سفينة بحرية وقارباً وسفينة دعم، و(25) طائرة مروحية و(70) وحدة من المعدات العسكرية، في إطار ما أسمته وزارة الدفاع الروسية “الحفاظ على القدرات العملياتية وتأمين القواعد في هذا السطح المائي”.
– 1 يونيو 2025: شارك أسطول البلطيق الروسي في عشرات التدريبات، كجزء من التدريبات الصيفية القتالية.
– 23- 27 يوليو 2025: أجرت روسيا مناورات كبرى شملت بحر البلطيق بجانب المحيط الهادئ والقطب الشمالي، وتضمنت أكثر من (150) سفينة و(15) ألف فرد وطائرات وأنظمة صاروخية.
– 22 أغسطس 2025: نفذت القوات الروسية تدريبات، على صد هجمات تحت المياه، وتقييم أداء وحدات الدفاع ضد تخريب الغواصات التابعة للبحرية.
– 12- 16 سبتمبر 2025: نفذت روسيا وبيلاروسيا، مناورات “زاباد 2025″، بمشاركة نحو (13) ألف جندي، وشمل تدريبات في البلدين وبحري البلطيق وبارنتس، لتحسين مهارات القادة والأفراد في إطار التعاون والتدريب الميداني، وركزت المناورات على تدريبات إطلاق نيران حية ومواجهة مسيرات بحرية وطائرات بدون طيار، ومكافحة الغواصات والدفاع عن قواعد بحرية.الناتو وروسيا ـ الطائرات المٌسيرة والحرب الهجينة
التفاعل التكتيكي بين روسيا والناتو في بحر البلطيق
تعد المناورات الروسية في بحر البلطيق جزءاً من تكتيك موسكو في حرب أوكرانيا، ورد فعل أيضا على مناورات حلف الناتو، الذي واصل تدريباته العسكرية في البلطيق، ما جعل المنطقة تشهد استعراض قوة متبادل بين الجانبين الروسي والغربي، بتدريبات بحرية وبرية بالاعتماد على القدرات المضادة والدفاع الساحلي، ما يزيد من التوترات لتزامن بعض مناورات الناتو وروسيا في توقيت واحد.
تصاعدت حدة المناوشات بين روسيا والناتو خلال مايو 2025، بإجراء روسيا تدريباً في بحر البلطيق، رداً على مناورات “حصن الرعد 2025” في ليتوانيا، والتي شارك فيها (8) آلاف عسكري، ومناورات أخرى في إستونيا، التي أغلقت معبر نارفا الحدودي مع روسيا لمدة (3) أيام، عقب إقرار البرلمان الإستوني مشروع قانون يسمح للسفن البحرية في بحر البلطيق، باستخدام القوة ضد السفن المشبوهة، وحتى إغراقها في حال كانت تمثل تهديداً للبنية التحتية تحت المياه.
اعتبرت روسيا هذه المناورات موجهة ضدها، وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، إن جميع مناورات الناتو بهدف إعداد تحالفات عسكرية لمواجهة عسكرية معها. وحاولت البحرية الإستونية في 15 مايو 2025، الاستيلاء على ناقلة النفط “جاغوار” بالمياه المحايدة أثناء توجهها إلى ميناء بريمورسك، وفي هذه الأثناء تدخلت مقاتلات روسية “سو-35” لإظهار استعدادها لحماية السفن المدنية من محاولات القرصنة. ووفقاً لتقديرات خبراء أوروبيين، النشاط العسكري المتزايد لفنلندا وإستونيا في بحر البلطيق، من الممكن أن تكون أهدافه مواجهة “أسطول الظل” الذي تستخدمه روسيا لمواجهة العقوبات المفروضة عليها.

بينما يرى الخبير في الشؤون العسكرية ألكسي أرباتوف، أن المناورات الروسية لتأمين الدوريات المستقبلية في المياه المحايدة، ومواجهة أي محاولات من دول البلطيق لإيقاف سفن مدنية، معتبراً أن “تحالف الراغبين” الأوروبي يشعل الوضع في بحر البلطيق، فالمناورات الروسية للرد على تجاهل أوروبا القضايا الأمنية التي تقلق روسيا بالبحر الأسود. ويبرر الخبير بالقانون الدولي ديمتري سوسلوف، المناورات الروسية بأنها رسائل تحذيرية تجاه إجراءات أوروبا التي تستهدف فرض حصار بحري، مشيراً إلى أن روسيا تستند على قاعدة قانونية وفقاً لاتفاقية قانون البحار الأممية.
يمثل الحشد الروسي ببحر البلطيق تهديداً لبولندا وليتوانيا، خاصة فيما يتعلق بممر “سووالكي” الشريط الضيق الذي يصل بين دول البلطيق وباقي دول الناتو عبر الحدود الليتوانية- البولندية، ويعد نقطة ضعف للجبهة الشرقية للناتو، ويمكن في حالة حدوث أي هجوم روسي محتمل، فصل دول البلطيق برياً عن دول الحلف. وأثارت حادثة اختراق المجال الجوي البولندي توترات بين روسيا وبولندا، ووصف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، توغل طائرات روسية بدون طيار هجوم وليس خطأ، وقال مبعوث روسيا بالأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن بولندا اتهمت روسيا دون أدلة، ولم يتجاوز المدى الأقصى للطائرات المسيرة المستخدمة في هذه الضربة (700) كم، ما يجعل وصولها مستحيلاً عملياً. وفي 14 سبتمبر 2025، أعلنت رومانيا خرق مسيرة روسية لمجالها الجوي، ما دفعها لاستدعاء السفير الروسي لديها، واعتبرت أعمال روسيا تحدياً جديداً للأمن والاستقرار بالبحر الأسود.الأمن الدولي ـ العلاقة عبر الأطلسي، ألمانيا كلاعب عسكري صاعد في حرب أوكرانيا . ملف
هل تغيّر الوضع الميداني ونشر القوات بعد لقاء ألاسكا؟
الوقائع المعلنة: انتهت قمة ألاسكا بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم 15 أغسطس 2025، دون التوصل لاتفاق بشأن أوكرانيا، ورغم انتهائها دون نتائج، فإن الأوروبيين يتخوفون من تنازلات أو اتفاقيات أحادية الجانب يمكن أن تقوض المفاوضات المستقبلية، وتبدو المؤشرات بشأن قمة مستقبلية تضم الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني زيلينسكي غير واردة الآن، الأمر الذي يعد أكثر انسجاماً مع رغبة بوتين، رغم تكرار زيلينسكي طلبه بالجلوس معه.
يقول محرر الشؤون الروسية بشبكة بي بي سي ستيف روزنبرغ، إن انتهاء المؤتمر الصحفي بين ترامب وبوتين دون الإجابة على أسئلة الصحفيين، يدل على اختلاف كبير بين الرجلين فيما يتعلق بحرب أوكرانيا، وكان ترامب يسعى لإقرار وقف إطلاق نار روسي، بينما يلتزم بوتين بموقفه، رغم حصوله على لحظته في دائرة الضوء الجيوسياسية، وتقاسمه المسرح مع ترامب. وعود ترامب بإنهاء حرب أوكرانيا التي دخلت عامها الرابع، لم تتحقق حتى الآن ولم يحدث أي تقدم في المحادثات، ما دفعه لتهديد روسيا بفرض رسوم جمركية تستهدف صادراتها النفطية، وطرحه لإمكانية المساهمة في ضمان أمن أوكرانيا.
ويقول الدبلوماسي الأمريكي السابق دونالد هيفلين، أن قمة ألاسكا أقيمت على عجل، ولم يسبقها أي تجهيز على مستوى وزراء الخارجية والدفاع، لذا لم تسفر عن نتيجة، فالروس لم يكونوا على استعداد لوقف إطلاق النار. ويرى هيفلين إن العالم يراقب الولايات المتحدة وموقفها تجاه أوكرانيا، من تقديم ضمانات أمنية على غرار ما حدث في 1994 عندما تخلت عن الأسلحة النووية، خاصة وأن واشنطن دعمت كييف دبلوماسياً وعسكرياً في بداية الحرب، فتخلي الأولى عن حليفتها يضعها في مأزق أمام باقي حلفائها في آسيا وأوروبا.
وتعد زيارة ستة قادة أوروبيين برفقة زيلينسكي للبيت الأبيض، دليل على تمسك واشنطن وأوروبا بضرورة بقاء القوات الأمريكية بأوروبا، وعدم الانحياز لروسيا في مباحثات السلام، وفي الواقع لم تتخذ واشنطن أي خطوة بشأن تغيير الوضع العسكري في أوروبا بعد قمة ألاسكا.
استمرارية التعزيزات: نظم الناتو في مايو 2025 مناورات “ديفندر 25” بمشاركة (25) ألف جندي من الدول الأعضاء، وأجرى مناورات “ثاندر فورترس 2025” في ليتوانيا، وقادت ألمانيا مناورة “كوادريغا” لنقل القوات والمعدات من ميناء “روستو” الألماني إلى ليتوانيا، بمشاركة (8) آلاف جندي من (14) دولة. وقاد الناتو مناورات “بالتوبس 2025” بمشاركة أكثر من (40) سفينة و(9) ألف جندي في يونيو 2025، مؤكداً أن هذه المناورات رسالة ردع قوية لروسيا. وتعد ليتوانيا مركزاً لمناورات الناتو، وفي 2 سبتمبر 2025 أجرت ليتوانيا مناورات “ضربة الرعد” بمشاركة (17) ألف جندي، وتضم تدريبات سنوية “الرعد الهندسي 2025″ و”الذئب الحديدي 2025″ و”غريفين القوى 2025”.
أطلق الحلف عملية “الحارس الشرقي” في 12 سبتمبر 2025، عقب اختراق طائرة مسيرة روسية للمجال الجوي البولندي، وأكد الأمين العام للناتو مارك روته، أن توغل روسيا خطير وغير مقبول، وأعلن القائد الأعلى لقوات الأطلسي بأوروبا الجنرال أليكسوس غرينكويتش، أن المناورة مرنة وخفيفة الحركة لتعزيز القدرات وأنظمة الدفاع الجوي. وشرعت ألمانيا في إنشاء تشكيل “اللواء المدرع 45” في ليتوانيا، للدفاع في منطقة البلطيق، ويضم (6) آلاف جندي ليكونوا في حالة تأهب حربي كامل عام 2027. أمن دولي ـ من المسؤول عن حماية البنية التحتية في بحر الشمال وبحر البلطيق؟
الانعكاس الأمريكي: قبل قمة ألاسكا، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإرسال غواصتين نوويتين تابعتين للبحرية الأمريكية قرب روسيا، وتعد الغواصات مصممة للتخفي والتوجيه الدقيق للرؤوس النووية، وتستطيع كل غواصة حمل (20) صاروخاً بالستياً من طراز “ترايدنت” مزوداً برؤوس نووية. وبعد القمة، أكدت واشنطن التزامها بحماية حلفاء الناتو بالجناح الشرقي، وعقب اختراق أجواء بولندا، شدد البيت الأبيض على استمرار وجود بلاده العسكري في بولندا، ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الخرق بغير المقبول، داعياً إلى رد محسوب بالتحقق والتشاور مع الحلفاء. وخلال اجتماعات ثنائية مع قادة حلفاء بالناتو، شدد ترامب على بقاء قواته العسكرية في بولندا، واستعداده لوضع المزيد إذا رغبت بولندا.
شاركت الولايات المتحدة بجوار حلفائها في مهمة متعددة المجالات، لتعزيز الدفاعات في الجناح الشرقي للناتو، رداً على خروقات المسيرات الروسية، ونسقت الولايات المتحدة مع فرنسا والدنمارك وألمانيا وبريطانيا، إرسالهم لأصول جوية وبحرية ونشر أنظمة دفاع جوي مؤقتة لمناطق شرق أوروبا، وشاركت القيادة الأمريكية في إطار الحلف لقيادة التدريبات في البلطيق.
قراءة مستقبلية
– انهت الحرب الروسية الأوكرانية حالة الحياد في منطقة بحر البلطيق، خاصة بعد انضمام فنلندا والسويد للناتو، وباتت هذه المنطقة ساحة لإرسال الرسائل السياسية والعسكرية بين روسيا والناتو، ما يسهل دخولها ضمن دائرة الصراع الراهن في ظل الحشد العسكري والمناورات من الجانبين، حيث تقف جميع دول بحر البلطيق في معسكر الناتو، في المقابل تقف روسيا وحدها لذا تستند على بيلاروسيا لإجراء تدريبات وحشد قوات، وربما شجعت المناطق الرخوة في البلطيق إلى تحويله لورقة ضغط في يد الطرفين، فالناتو يعتبر مقاطعة “كالينينغراد” ثغرة لروسيا يمكن استغلالها في حال تفاقم التوترات بينهما، وبالمثل ترى روسيا أن ممر “سوالكي” نقطة ضعف للحلف يمكن توظيفها في حال اندلاع صراع مباشر.
– كلما تصاعدت وتيرة المعارك بين روسيا وأوكرانيا، تزايدت التحركات العسكرية في بحر البلطيق، هذا يفسر أهمية المنطقة في النزاع الحالي، لاسيما وأن كل مناورة روسية كان لها رد فعل من الناتو والعكس، في ضوء التطور الأخير واختراق المجال الجوي لبولندا ورومانيا، ما يعني أن المرحلة المقبلة ستكون الأشد توتراً في العلاقات الغربية الروسية، وقد تستغل روسيا انشغال دول أوروبا بأزماتها الداخلية لصالح توسعاتها العسكرية ونشر قوات على حدود دول البلطيق، وفي المقابل ستواصل دول الناتو تعزيزاتها بالجبهة الشرقية للحلف.
– يبدو أن عودة المفاوضات بين موسكو وكييف مجدداً، كانت انفراجة في حرب أوكرانيا، بينما مسار المباحثات ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجلوس على طاولة المفاوضات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتمسكه بتنازل أوكرانيا عن أراضي، فتح أبواب جديدة للصراع، حيث تسارع روسيا لتحقيق أكبر مكاسب على الأرض والاستحواذ على أراضي جديدة، بينما تعالت طلبات أوكرانيا للغرب لتزويدها بمزيد من الأسلحة، واستجاب ترامب مؤخراً لهذا الأمر بالتعاون مع دول الحلف، وكثف الناتو من نشاطه العسكري داخل دول البلطيق، التي تشعر بقلق كبير من دخولها ضمن العمليات العسكرية الروسية.
– عدم إحراز قمة ألاسكا أي تقدم في مفاوضات حرب أوكرانيا، وضع ترامب في حيرة بين توقيع عقوبات على روسيا وإرجاع العلاقات الأمريكية الروسية إلى ما قبل 2025، واستكمال تعاونه مع دول الحلف ودعم دول شرق أوروبا عسكرياً، ولكن يبدو أن حوادث اختراق المجال الجوي لبولندا ورومانيا، تجبر واشنطن على إبقاء نفوذها العسكري في أوروبا ودعم دول البلطيق، ليس فقط من أجل حماية حلفائها، بل لإيصال رسالة سياسية لبوتين بأنه ليس المنتصر في قمة ألاسكا، وأن خيوط الحرب والسلام لا تزال في يد الولايات المتحدة، حيث وصل عدد القوات الأمريكية في أوروبا لأكثر من (100) ألف جندي، من بينهم (65%) في الجناح الشرقي والشمالي للحلف، بجانب زيارة السفن العسكرية الأمريكية لموانئ البلطيق.
– استحداث بوتين لفرق عسكرية كاملة في غرب روسيا، وزيادة الإنفاق العسكري لدول البلطيق إلى (4%) من إجمالي الناتج المحلي، مع إنشاء قواعد عسكرية أوروبية داخل هذه الدول، تجعل المنطقة في حال تأهب عسكري ينذر باحتمالية أن تكون نقطة المواجهة المقبلة بين الناتو وروسيا، ما يشير إلى أن عودة مباحثات وقف الحرب مرة أخرى تحت رعاية أمريكية، قد تنطلق بمعطيات مختلفة وشروط جديدة، ما يعقد المشهد في ظل ضبابية الوضع في حرب أوكرانيا وعسكرة بحر البلطيق.
رابط مختصر..https://www.europarabct.com/?p=109475
*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات
الهوامش
Russian Navy’s Baltic Fleet holds Safety of Navigation exercise
Baltic Fleet to take part in dozens of exercises during summer period
Russia and Belarus start military exercise near NATO border after drone incursion
Trump-Putin summit: Veteran diplomat explains why putting peace deal before ceasefire wouldn’t end Russia-Ukraine war
