تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الناتو وروسيا ـ التصعيد الروسي في مواجهة الردع الأطلسي

أغسطس 08, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الناتو ـ التصعيد الروسي في مواجهة الردع الأطلسي

تزايدت التحذيرات الاستخباراتية بشأن احتمال اختبار روسيا لالتزام حلف الناتو مخاوف جديدة بشأن أمن الجناح الشرقي لأوروبا. وبينما تتراوح السيناريوهات بين الهجمات الإلكترونية والتخريب والعمليات الهجينة وصولًا إلى توغل بري محدود، تؤكد واشنطن أن احتمال الهجوم العسكري المباشر لا يزال منخفضًا.

روسيا قد تحاول اختبار تماسك الناتو

أفادت واشنطن إن بوتين قد يحاول اختبار صلابة الحلف في مرحلة ما بين العام 2026 و2029. حيث قد تهاجم روسيا دولة عضوًا في حلف شمال الأطلسي خلال أسابيع لاختبار مدى تماسك الحلف، وفقًا لتقرير صادر عن الاستخبارات الأمريكية. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن روسيا قد تحاول تصعيد التوترات من خلال تنفيذ توغل بري محدود أو شن هجمات إلكترونية في أنحاء أوروبا الشرقية، في أي وقت اعتبارًا من العام 2026 وحتى عام 2029. يمثل هذا التقرير تحولًا مهمًا في تقييمات الاستخبارات الأمريكية، مقارنة بموقفها السابق الذي كان يستبعد أن يهاجم فلاديمير بوتين الناتو بينما لا يزال منخرطًا في حربه في أوكرانيا. أفادت صحيفة “التلغراف” بأن أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية رصدت مؤشرات على بحث روسيا في خيارات لتنفيذ استفزاز مسلح داخل الأراضي البولندية، أو شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد البنية التحتية الحيوية، أو تنفيذ هجمات زائفة تهدف إلى تحميل أوكرانيا المسؤولية عنها.

تصعيد التوترات بين أعضاء الناتو

كان يُعتقد أن موسكو تدرس هذه الخيارات بهدف تصعيد التوترات بين أعضاء الناتو وردعهم عن مواصلة دعم كييف قبل الذكرى الخامسة للحرب. وتأتي التقارير بشأن احتمال تنفيذ استفزاز بعد سقوط صاروخ روسي في بولندا في يوليو من العام 2026، والعثور على طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ/هاله بألمانيا في أغسطس من العام 2026. ويُعتقد أن هدف الطائرة المسيّرة كان طائرة أوكرانية تحمل أسلحة. وتحدث قادة بولندا ودول البلطيق على مدى العام 2026 عن التهديد المتزايد الذي تمثله روسيا للجناح الشرقي لحلف الناتو.وحذر وزير الدفاع الليتواني من أن الكرملين يخطط لاستخدام طائرات مسيّرة مصنعة في أوكرانيا لمهاجمة دول البلطيق. وقال روبرتاس كاوناس إن موسكو قد تستخدم هجومًا زائفًا في محاولة لتقسيم أوروبا وإضعاف الدعم المقدم لأوكرانيا.

تحذيرات بريطانية من التهديد الروسي

حذر ويس ستريتنج، وزير الدفاع البريطاني في السادس من يونيو 2026، من أن الاستفزازات الروسية المبلغ عنها ضد المملكة المتحدة ليست سوى “قمة جبل الجليد”. وكان ستريتنج يشير إلى السفينة الحربية الروسية “نيستراشيمي”، التي أجرت في يوليو من العام 2026 تدريبات إطلاق نار حي في القنال الإنجليزي بالقرب من بليموث. وصرح لصحيفة “ذا صن”: “حوادث مثل إطلاق النار في القنال هي استعراضية وغير مسؤولة ومصممة للاستفزاز. وهي على الأقل توفر للبريطانيين مظهرًا واضحًا للاستفزازات التي نراها من روسيا يوميًا”. وحذرت الاستخبارات الأمريكية بولندا ودول البلطيق الثلاث من أن بوتين أصبح مستعدًا الآن لاستهداف الحلف بينما لا يزال يخوض الحرب في أوكرانيا.

السيناريوهات المحتملة

أكد مسؤولون أمريكيون إن التقييم الأمريكي تغير خلال العام 2026، مع تعرض الرئيس الروسي لضغوط متزايدة وعجزه عن تحقيق انتصار على كييف والغرب. وتتراوح التهديدات المحتملة بين هجوم إلكتروني وإرسال مجموعات غير معلنة للسيطرة على أراض، وصولًا إلى توغل محدود على الجناح الشرقي للحلف. ورغم أن احتمال السيناريو الأخير منخفض، تشير تقارير استخباراتية إلى أن الخطر يزداد مع مرور الوقت. وكان الهجوم البري يُعتبر في السابق غير مرجح إلى حد كبير، لأنه قد يؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من حلف الناتو، التي تنص على أن الهجوم على عضو واحد يُعد هجومًا على جميع الأعضاء. وتشير أحدث التقييمات الاستخباراتية المتداولة عبر الناتو إلى أن بوتين قد يفضل بدلًا من ذلك التدخل السياسي أو التخريب أو غيرها من الأساليب الهجينة، لأن هزيمة الحلف عسكريًا تمثل تحديًا بالغ الصعوبة، وفقًا لمصادر تحدثت إلى “التلغراف”.

أوضح الكولونيل مارتن أودونيل، المتحدث باسم الناتو، إن الحلف “مستعد للردع والدفاع عند الضرورة”، مضيفًا أن الحلف “يفكر دائمًا ويستعد لمجموعة من السيناريوهات”. وخلال أغسطس من العام 2026 عُثر على طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات بجوار طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/هاله. ولم يكن مصدرها واضحًا، لكن سياسيين ألمان اتهموا موسكو بالوقوف وراءها. وأطلقت برلين تحقيقًا لمكافحة الإرهاب بعد العثور على الطائرة المسيرة، التي كانت تحمل عبوة من مادة “سيمتكس”، بالقرب من طائرة تابعة لشركة أنتونوف ما أدى إلى إغلاق المطار. ويلعب المطار، الواقع في شرق ألمانيا، دورًا مهمًا في نقل المعدات العسكرية، بما في ذلك لصالح الجيش الألماني وحلفاء الناتو، كما يستخدم قاعدة لطائرات أنتونوف. وقال الناتو إنه على علم بالهجوم.

يتمثل الهدف من أي استفزاز ضد الناتو في تصعيد التوترات داخل الحلف وإجبار الدول الأعضاء على تعليق مساعداتها لأوكرانيا. وفي مايو من العام 2026، اضطر رئيس الوزراء الليتواني إلى الاحتماء في مخبأ تحت الأرض بعد أن أقلعت طائرات تابعة للناتو لاعتراض طائرة مسيّرة هجومية كانت تتجه نحو فيلنيوس. وفي يوليو من العام 2026، اتهم الناتو روسيا بتنفيذ هجوم “متهور” بعد سقوط صاروخ كروز في حقل بالقرب من قرية بولندية. ويُعتقد أن المقذوف، الذي يرجح أنه صاروخ من طراز Kh-101، تسبب في حفرة يبلغ عرضها 10 أمتار بالقرب من قرية تارنوا-كولونيا، على بعد نحو 60 ميلًا من الحدود مع أوكرانيا.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=122606

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

Russia could attack Nato within weeks, US intelligence warns

 

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع