اختر صفحة

المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

تقديرات بوجود نحو 2500 أوروبي يقاتلون في صفوف “داعش”

رجح مفوض الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب وجود نحو 2500 مقاتل من الدول الأعضاء يقاتلون حاليا في صفوف “داعش”. ويتوقع أن يقضي عدد كبير منهم في الحرب الدائرة في العراق وسوريا، فيما يتم بحث آليات مشتركة لرصد العائدين.

ذكر مفوض الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيليس دي كيرشوف إن هناك حاليا نحو 2500 أوروبي يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش” في سوريا والعراق. وقال كيرشوف في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء (12 سبتمبر/أيلول 2017)، إنه يتعين تحسين التعاون مع القوى العسكرية المنخرطة في منطقة النزاع، للحصول على معلومات لسلطات الأمن الأوروبية مثل بصمات أصابع يد المشتبه بهم، موضحا في الوقت نفسه ضرورة تبادل بيانات بيومترية بين الدول الأعضاء في الاتحاد لكشف هوية العائدين من القتال في صفوف “داعش” في الوقت المناسب.

وأضاف كيرشوف: “لدينا 5 آلاف أوروبي قاتلوا في صفوف داعش في سوريا والعراق، من بينهم 1500 شخص عادوا إلى أوروبا ونحو ألف آخرين قُتلوا خلال المعارك. ومن بين نحو 2500 مقاتل أوروبي موجودين اليوم في العراق أو سوريا سيموت الكثير منهم في معارك أو سيقتلون على يد التنظيم، لأنه لا يتسامح مع المنشقين عنه”.

وذكر كيرشوف أن هناك مقاتلين أوروبيين في سوريا والعراق ينتقلون إلى مناطق أزمات أخرى مثل الصومال أو اليمن، متوقعا عدم عودة الكثير منهم إلى أوروبا.
وقال كيرشوف: “نرصد تغيرا في استراتيجية تنظيم داعش”، موضحا أن التنظيم لم يعد يدعو الأوروبيين إلى القتال في سوريا أو العراق، بل إلى تنفيذ هجمات في محيطهم المباشر”، وأضاف: “الإرهابيون يتبعون حاليا استراتيجية شن الكثير من الهجمات الصغيرة ذات تكلفة لوجستية منخفضة بدلا من شن هجمات معقدة وتفصيلية التخطيط مثل هجوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر”.

و.ب/ح.ز (د ب أ)  DW

إنتربول يدعو لقاعدة بيانات “بيومترية” للمتطرفين

دعت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) الدول إلى الحصول على بيانات بيومترية من مسلحي تنظيم داعش وجماعات متطرفة أخرى من أجل مساعدة أجهزة إنفاذ القانون على رصدهم، لاسيما عند العودة إلى أوطانهم.

وقال الأمين العام لإنتربول يورغن ستوك في مقابلة مع أسوشيتدبرس إن المنظمة لديها بيانات تعريفية عادية، مثل بصمات الأصابع والحمض النووي (دي إن إيه) أو صور الوجوه مثل المسح الضوئي، لنحو 10 بالمائة من بين 9 آلاف “مقاتل إرهابي أجنبي” على قاعدة بياناتها.وأضاف ستوك أن “انتربول” يدعم الدول لتطوير تقنية بيومترية ليس فقط للمساهمة في تحديد هويات مقاتلي الجماعات المتطرفة، ولكن أيضا لمعرفة المجرمين، وذلك من أجل منعهم من استخدام هويات مختلفة لتجنب توقيفهم.كما ذكر أن ما يقدر بنحو 15 ألف مقاتل من أكثر من 100 دولة ما زالوا بشكل رئيسي في سوريا والعراق.

علم المقاييس الحيوية

هو علم تحقيق شخصية الإنسان عن طريق مكونات الأجسام البشرية لأنه يضم وسائل التعرف علي الهوية للأشخاص تلقائيا علي أساس الصفات الشكلية والفسيولوجية والتشريحية الخاصة بكل شخص.
ويتصدر هذه الأدلة بصمات الأصابع وراحة الكف والأقدام بما لها من تفرد يشير إلى فردية كل إنسان ؛ويمكن لأجهزة الكمبيوتر عن طريق العلامات والنقاط المميزة مضاهاتها في ثوان. أيضا التعرف علي هويتك من خلال ملامح الوجه أو الصوت أو هندسة اليد أو حدقة العين نظرا لأن هذه العضاء تتميز بتفردها في كل شخص مثل بصمات اصابع اليد وراحة الكف والأقدام .

وكل أجهزة المقاييس الحيوية (Biometrics) تستخدم كل المبادئ العامة. وهذه المقاييس تعالج من خلال البرمجة والتشفير للسمات الفريدة لكل شخص وتخزن في قاعدة البيانات لمضاهاتها بملامح وسمات المشتبه فيهم.لهذا نجد أن نظم المعلومات في وسائل المقاييس الحيوية تعتبر وسيلة سريعة ودقيقة. ويمكن استخدام أكثر من وسيلة بها للتعرف علي هوية الشخص 100%. فعندما توجد جريمة فالعلم وراءها بالمرصاد للكشف عن كوامنها ومرتكبيها.

وكالات