اختر صفحة

بريطانيا.. “الإسلاموفوبيا” وتنامي صناعة الكراهية , بقلم بسمه فايد

 بسمه فايد ، باحثه في المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

شهدت بريطانيا ارتفاعًا حادًا في ظاهرة “الإسلاموفوبيا” وجرائم الكراهية ضد المسلمين في المملكة المتحدة، حيث تم تسجيل عدد قياسي من الهجمات على المسلمين.وفي عام 2018، تم تسجيل أكثر من (1200) هجوما مدفوعا بكراهية الإسلام، بزيادة (26%) عن عام 2017.وارتفعت حوادث الإسلاموفوبيا بشكل كبير بسبب عدد من العوامل مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتشار جماعات اليمين المتطرف التي تتلاعب بمفاهيم خاطئة عن الهجرة والدين الإسلامي.واتخذ التعبير عن “الإسلاموفوبيا” في المملكة المتحدة أشكالا كثيرة ضد المسلمين.

المسلمين في بريطانيا

كشفت أحدث استطلاعات مؤسسة “يوجوف” البريطانية التى نشرتها صحيفة “ديلى ميل”عن الرأى الأوروبى في 6 فبراير 2019  أن الإسلام هو الدين الأقل تفضيلا فى الغرب،حيث إن ( 38 % ) من البريطانيون عبروا عن وجود صراع أصولى بين تعاليم الدين الاسلامى وقيمهم المجتمعية. أكد الاستطلاع أن نحو( 59%)، ممن شملهم البحث فى فرنسا، و(63 %)فى ألمانيا، اعترفوا بأنهم لا يعرفون شيئا عن تعاليم الدين الإسلامي.كما أكد أكثر من من ثلث البريطانيين والألمان أنهم لايعرفون مسلمين بشكل شخصي.وأعرب (27%)من البريطانيين، عن قلقهم فى حالة إقدام أحد أقاربهم أو أصدقائهم على الزواج من شخص مسلم.

يصل عدد المسلمين في بريطانيا،في 20 أكتوبر 2018 وفقا لـ ” الحياة” وهم خليط من أصول مختلفة، الى نحو (2.7) مليون، ما يشكل( 4,8 %) من عدد السكان الإجمالي في البلاد، يتمركزون في مجموعات كبيرة في لندن ومانشستر وبرمنغهام وبرادفورد، ولهم وجود في مدن كثيرة أخرى تغطي كل أنحاء المملكة، وهذا الخليط يتقاسم أفكاراً وطوائف وأيديولوجيات متعددة. وتشير دراسة معهد “توني بلير للتغيير الدولي” الى أن المملكة تواجه مشكلة كبيرة تتعلق بانتشار أيديولوجيا العنف وتزايد الجماعات المتطرفة، ما يستلزم خلق بيئة تعليمية تتحدى أفكار التطرف.

خطاب اليمين المتطرف

أشار تقرير بعنوان “ماذا يحمل العام 2019 للمسلمين البريطانيين؟ ” فى 9 يناير 2019  وفقا ًلـ “الجزيرة” إن مسلمين كثيرين ممن طُرحت عليهم أسئلة مفتوحة بشأن ما إذا تعرضوا لتجارب سلبية أو متحيزة أو بغيضة أو تمييزية، كانوا يجيبون بالنفي.وأن كثيرا من هؤلاء كانوا سرعان ما يضيفون أنهم تعرضوا لتجارب مثل قيام سائق الحافلة بإغلاق بابها والانطلاق في اللحظة التي كانوا فيها على وشك الصعود. ويضيف آخرون أن بعض الناس ينعتوهم بألقاب عنصرية، أو أن بعض المدرسين كانوا يفترضون أنهم أقل ذكاء، أو أنهم كانوا يزدرون دينهم وثقافتهم بتعليقات مهينة.

أفاد تقرير بعنوان”أكثر من نصف جرائم الكراهية في بريطانيا ضد المسلمين”   وفقا لـ”BBC” في 16 أكتوبر 2018 عن الشرطة في انجلترا وويلز إن جرائم الكراهية سجلت ارتفاعا بنسبة( 40%) مقارنة بعام 2017.وأوضحت الإحصائيات أن (52%) من هذه الجرائم راح ضحيتها مسلمون.وبلغ عدد جرائم الكراهية رقما قياسيا هو(94098) من أبريل 2017 إلى مارس2018، أي بارتفاع نسبته (17%) عن عام2017. ويصنف أكثر من ثلثي هذه الجرائم، أي نسبة (76%)، ضمن “جرائم العنصرية”.

وتقدر نسبة جرائم الكراهية بسبب التوجه الجنسي بنسبة (12%) من إجمالي عدد الجرائم، وجاءت الجرائم التي تستهدف الدين بنسبة (9%)، وتلك التي تستهدف الإعاقة نسبة (8%)، أما نسبة جرائم الكراهية بسبب تغيير الهوية الجنسية فكانت بنسبة (2%). وتشير إحصائيات الشرطة إلى أن جرائم الكراهية تضاعفت منذ 2012/2013، إذا كانت في حدود( 42255) جريمة.

ذكر تقرير بعنوان  ” بوريس جونسون لن يعتذر عن وصفه المنقبات “بلصوص البنوك” فى 7 أغسطس 2018 وفقاً لـ ” يورونيوز”أن “بوريس جونسون” وزير الخارجية البريطانى السابق لم يعتذر عن وصفه المنقبات بـ”صناديق بريد متحركة” أو “لصوص البنوك”. بالإضافة إلى أن الصحفيون فى الصحف اليمينية مثل “ديلى ميل” و”ذى صن” لا يتورعون عن ذكر ديانة المتهم أو عرقه في الجرائم المتورط فيها مسلمين – بريطانيون أو مهاجرون ولاجئون.

مخاطر اليمين المتطرف على امن دول اوروبا القومي

حذّرت الشرطة البريطانية،وفقا لـ “الشرق الأوسط” في 17 مارس 2019 ، من تصاعد خطر اليمين المتطرف، واعتقلت شخصاً في مدينة أولدهام على خلفية دعمه الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا. واثنين آخرين في روشديل لتهديدهم سائق سيارة أجرة بالإشارة إلى الهجوم الإرهابي نفسه.

تستعدبريطانيا لتعزيز الدوريات الأمنية المخصصة لحماية المساجد في شهر رمضان. حيث زاد الاعتداء على المساجد في لندن وكيبيك، من اليمين المتطرف بدافع الكراهية.قامت حملة “يوم معاقبة المسلم” وفقاً لـ “الشرق الأوسط” في أبريل  2018، بإرسال رسائل عدائية إلى أعضاء البرلمان البريطاني من المسلمين، وإلى المساجد وجهات العمل وحتى إلى المسلمين العاديين في بريطانيا.

الأرهاب اليميني هو الاخطر من الارهاب “الجهادي”

أصدرت وزراة الداخلية البريطانية بيان رسمي وفقا لـ “يورونيوز ” فى 22 مارس 2019 تشير فيه أن ” آخر الإحصاءات حول القوانين المتعلقة بالإرهاب إلى أن نسبة السجناء الإرهابيين من الذين يحملون أيديولوجيات يمينية متطرفة تبلغ( 13%)، وقد ارتفع هذا العدد منذ عام 2016إلى عام 2019 ، وفي 2019 وحدها ارتفع من (21%) ليصبح(28%)”.وتم تعديل بعض الإجراءات القانونية في المملكة لتعطي دائرة المخابرات البريطانية (المكتب الخامس – MI5) وإدارة مكافحة الإرهاب المزيد من السلطة في معالجة القضايا التي تتعلق باليمين المتطرف في البلاد.

يقول باحث نرويجي في 19مارس 2019 وفقاً لـ “الجزيرة “إن تنامي هجمات التطرف اليميني حول العالم يصدر من المجتمعات الخاصة على الإنترنت، وإن التهديد الحقيقي لهذا اليمين يأتي من الذئاب المنفردة التي تختبئ في الزوايا البعيدة داخل غرف الإنترنت المظلم.ويوضح “جايكوب رافندال” الدكتور والباحث في مركز الأبحاث بشأن التطرف في جامعة أوسلو بالنرويج في مقال له بمجلة فورين بوليسي الأميركية أنه من المستحيل استمرار مجموعة يمينية متطرفة وبطموحات إرهابية في الديمقراطيات الغربية بسبب الرقابة وانعدام الدعم الخارجي وانعدام الملاذات الآمنة، الأمر الذي يضطر المتطرفين اليمينيين إلى العمل السري كذئاب منفردة.

كيف تعامل الاعلام مع تغطيته  إلى الإرهاب

أصدر”نيل باسو” رئيس شرطة مكافحة الإرهاب وفقاً لـ “يورونيوز”فى 22 مارس 2019 خطابا مفتوحا يسلط الضوء على دور وسائل الإعلام الرئيسية في تصعيد حملات الكراهية فيما وصفه بـ “ترويج للإرهاب”. وبين أن “الشركات الإعلامية نفسها التي وبخت منصات التواصل الاجتماعي لعدم تصرفها بسرعة كافية من أجل إزالة المحتوى المتطرف. كانت في الوقت نفسه تروج لداعش على مواقعها الرسمية على الإنترنيت بدون أي رقابة، وتتيح لمهووسي القتل وضع منشوراتهم جاهزة للتحميل”.

وحذر مرصد الأزهر فى 17 مارس 2019 من النظرة الازدواجية والكيل بمكيالين في التعامل مع مثل هذه الأعمال الإرهابية، حيث تكال الاتهامات للإسلام والمسلمين بمجرد أن يكون هناك شك أو احتمال بأنَّ منفذ الهجوم مسلم قد خرج عن تعاليم هذا الدين السمح، في حين نجد صمتًا غير مبرر عندما يتبين للجميع أن منفذ الهجوم ينتمي إلى دين آخر غير الإسلام، أو نرى الحادث الإرهابي يوصف بـ”إطلاق نار” وليس الإرهابي.

الخلاصة                                                                     

حذرت الاستخبارات البريطانية في بريطانيا من نمو اليمين المتطرف والتنديد بالعداء المتزايد للإسلام.حيث تعرضت بريطانيا  لسلسلة من الهجمات والاعتداءات بعد هجوم نيوزيلندا،. وقد تزايدت جرائم الكراهية فى بريطانيا 40% عام 2018. ويلجأ متطرفو اليمين في بريطانيا بدراسة أساليب الهجمات التي يتداولها “الجهاديون” على الإنترنت.ويظهر ذلك مدى التشابه بين الإرهاب “الجهادى” و”اليمين المتطرف” فى اتباع نفس الأساليب والأفكار.

وبعد أن كانت الجماعات اليمينية أقل تنظيما وتدريبا من الجماعات “الإسلاموية” فى بريطانيا . وكان يقتصر نشاطها على الاحتجاجات والمظاهرات وجرائم الكراهية،بالإضافة إلى حوادث خطيرة تقتصر على تحركات بشكل منفرد. أصبحت  فى الوقت الحالى أكثر تنظيما وتأثيرا فى المجتمع البريطانى . ويبرهن  ذلك حظرالسلطات البريطانية  مجموعة “العمل الوطني”  ومجموعتين منشقتين عنها، لتصبح أول منظمات يمينية متطرفة يحظر نشاطها منذ أربعينيات القرن الماضى . ويعتبر هذا جزء مهم من التهديد الإرهابي. حيث لم يكن الإرهاب اليميني منظما من قبل فى بريطانيا.

فينبغى على السلطات البريطانية جمع المعلومات الاستخبارية حول ما يخطط له اليمين المتطرف أو يريدون أن يفعلوه. ومعالجة قضية “الإسلاموفوبيا” وإجراء تحقيقات مع من يتورطون في ذلك. وتعديل بعض الإجراءات القانونية في المملكة لتعطي دائرة المخابرات البريطانية وإدارة مكافحة الإرهاب المزيد من السلطة في معالجة القضايا التي تتعلق باليمين المتطرف في البلاد. ووضع آلية لـ “وقف الهجرة غير المشروعة“وتعزيز ثقافة الإندماج داخل المجتمع البريطانى.

رابط مختصر :https://www.europarabct.com/?p=50819

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش                         

الحياة.. إسلاميو «لندنستان» تغيروا: أقل تعليماً وأدنى دخلاً… وأكثر محليّة وعنفاً

http://www.alhayat.com/article/4608237/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%88-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%86%D9%81%D8%A7

الجزيرة.. ماذا يحمل العام 2019 للمسلمين البريطانيين؟

 https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/1/9/%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-2019-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7

بي بي سي .. أكثر من نصف جرائم الكراهية في بريطانيا ضد المسلمين

http://www.bbc.com/arabic/world-45878304?fbclid=IwAR192n7kEx4ysMupxbdow0HbF81B2GpJDLmdcv5phgZ_yFJhG1PD9-gahnU

يورونيوز.. بوريس جونسون لن يعتذر عن وصفه المنقبات “بلصوص البنوك

https://arabic.euronews.com/2018/08/07/boris-johnson-will-not-apologise-for-burka-comments-that-offended-muslims-and-brits

الشرق الأوسط.. بريطانيا تحذّر من تصاعد تهديد اليمين المتطرف

https://aawsat.com/home/article/1638746/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81?fbclid=IwAR2fFeeIAABwI0tUNf_8pavE5iSE2xpqXjZDa3FERlJMSqTp7FbIIVJgI-4

الشرق الأوسط.. «الإسلاموفوبيا» في بريطانيا: 608 اعتداءات خلال 6 أشهر

https://aawsat.com/home/article/1485866/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-608-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-6-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1?fbclid=IwAR3Bn0Md5PksNZwgeV1v__mxDq7R3SJHrLg_XK7SvGxWCHD_CKXICo2dMw4

يورونيوز.. هل يغير اعتداء مسجدي كرايست تشيرش معايير الإرهاب النمطية في الإعلام؟

https://arabic.euronews.com/2019/03/22/uk-is-taking-new-measures-counter-right-wing-terrorism-and-the-media-escalating-the-attack?fbclid=IwAR0UMSDm81w0GU8WLbiuo7loNfN5mTTLoopnlIdKguksdoO2onjO3PkUUNE

الجزيرة.. فورين بوليسي: اليمين المتطرف يختبئ داخل غرف الإنترنت المظلم

https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/3/19/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7?fbclid=iwar2mcdlzhwamipejxzkpabyp4htiafhmpmynwxm4rk5koajhaa0e0mvhvue

يورونيوز.. هل يغير اعتداء مسجدي كرايست تشيرش معايير الإرهاب النمطية في الإعلام؟

https://arabic.euronews.com/2019/03/22/uk-is-taking-new-measures-counter-right-wing-terrorism-and-the-media-escalating-the-attack?fbclid=IwAR0UMSDm81w0GU8WLbiuo7loNfN5mTTLoopnlIdKguksdoO2onjO3PkUUNE

مرصد الأزهر … مرصد الأزهر: خطاب الكراهية ضد الإسلام وراء الهجمات على المساجد في نيوزيلندا

http://www.azhar.eg/observer/details/ArtMID/1142/ArticleID/41998/%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7

الباحثة , بسمه فايد

basmafayed2018@gmail.com