اختر صفحة

القوات العراقية تستعد لاقتحام الجانب الأيمن من الموصل

تستعد القوات العراقية لاقتحام الجانب الأيمن من الموصل، وذلك بعد سيطرتها على الجانب الأيسر والوصول إلى ضفة نهر دجلة.
ونشر تنظيم “داعش” القناصة في كل من مناطق راس الخور والشفاء وباب الطوب على ضفاف النهر، في محاولة لتأمين الشريط المؤدي إلى مركز المدينة ومنع تقدم القوات العراقية، وفق مراسل “الحدث”.
كما نشر التنظيم عناصر في المناطق الجنوبية، بينما شهدت منطقة 17 تموز غارات جوية عدة نفذها التحالف الدولي.

كذلك يواجه “داعش” انكسارات في صفوف عناصره، خاصة بعد الهزائم التي لحقت به خلال المرحلة الثانية من معركة الموصل، وفق المصادر.
وكان قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت ، قد أعلن أن حصيلة العمليات انتهت بتحرير كامل المحور في الساحل الأيسر، والتي أسفرت عن قتل 974 إرهابياً وتدمير 152 آلية مفخخة و120 هدف مهم، إضافة إلى 9 طائرات مسيرة و55 حزام ناسف و500 عبوة ناسفة و47 سلاحاً ثقيلاً و6 زوارق، والاستيلاء على كميات كبيرة من المقذوفات الحربية والأسحلة المتنوعة.
الحدث نت

…………….

خبر ذي صلة
القوات العراقية تستعيد قضاء تلكيف شمالي الموصل

دبي – قناة العربية

استعادت القوات العراقية قضاء تلكيف شمالي الموصل من تنظيم “داعش” ورفعت العلم العراقي فوق المباني الحكومية شمال المدينة.
وكانت مصادر عسكرية قد أفادت، في وقت سابق، بأن القوات المشتركة العراقية اقتحمت القضاء من المحورين الشرقي والشمالي، وذلك بعد أن دفعت بغداد بتعزيزات عسكرية من الفرقة التاسعة العراقية المدرعة، والتي تساندنها قوات من حرس نينوى.

وقال نائب قائد حرس نينوى، في اتصال مع “العربية”، إن الهجوم بدأ من المحورين الشمالي والشرقي لقضاء تلكيف، وبإسناد من طيران التحالف الدولي، مؤكداً أن وحدات من الجيش العراقي بدأت في استعادة ما تبقى من أحياء الساحل الأيسر من الموصل وعددها 12 حياً.

وكان قائد عمليات “قادمون يا نينوى” قد نفى تحرير الساحل الأيسر من مدينة الموصل “بالكامل”، مشيراً إلى أن التقدم لا زال مستمراً لتحرير ما تبقى من الأحياء.
من جهته، أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، في وقت سابق، إكمال قواته مهامها على الساحل الأيسر في الموصل.
تأهب لطرد داعش من الساحل الغربي للموصل

توشك معركة الموصل على دخول مرحلتها الثالثة، حيث يستعد الجيش لمعركة القسم الغربي من المدينة، والتي يتوقع أن تكون الأشد ضراوة في معاقل قيادات تنظيم “داعش”.
ويبدأ الجيش بحشد قواته الآن استعداداً لمعركة الساحل الأيمن “القسم الغربي”، الذي يفصله عن الأيسر نهر دجلة.

وما يعيق اجتياز هذه القوات نهر دجلة هي الجسور المدمرة، التي تربط بين قسمي المدينة، فقد تعرضت هذه الجسور للتدمير بفعل القصف الجوي للتحالف الذي ضربها لقطع طرق إمداد متطرفي “داعش” بين ضفتي النهر، وبفعل التنظيم نفسه الذي قام بتدمير قواعد تلك الجسور للحيلولة دون تقدم القوات العراقية باتجاه الغرب.

من جهته، لجأ الجيش العراقي في مواجهة ذلك إلى مد جسور عائمة، وأعلن أن بضعة أيام فقط تفصل عن استكمال السيطرة على المناطق الغربية من الموصل.

وتنتظر القوات العراقية معركة صعبة في القسم الغربي من الموصل، حيث هناك نحو 46 حياً في هذا القسم، خمسة منها على ضفة نهر دجلة، هي الشفاء، راس الخور، باب الطوب، الجوسق، والطيران.
وتعتبر هذه الأحياء خط الدفاع الأول لـ”داعش” في حال اجتازت القوات العراقية نهر دجلة، وهي الأحياء التي فر إليها عناصر التنظيم من الساحل الأيسر بالقوارب مع تقدم القوات العراقية.
وتشير تقارير إلى أن أكثر من ألفي عنصر من “داعش” فروا من الساحل الأيسر إلى الأيمن بعد الخسائر التي تكبدوها في المعركة.