داعش والجهاديون

#القوات_التركية وفصائل مسلحة “#درع_الفرات” تدعل مدينة #الباب السورية

فصائل سورية معارضة مدعومة من تركيا تدخل مدينة الباب السورية

دخلت القوات التركية وفصائل سورية معارضة تدعمها مدينة الباب، آخر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة إن “القوات التركية وفصائل معارضة في إطار عملية “درع الفرات” توغلت اليوم السبت (11 شباط/فبراير 2017)  في القسم الغربي من مدينة الباب وتمكنت من السيطرة على مواقع عدة” لافتا إلى أنها تخوض “معارك عنيفة حالياً ضد تنظيم الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على المدينة.

وكان قائد عسكري في لواء السلطان مراد، قد أعلن في وقت سابق عن دخول مقاتلي الجيش السوري الحر (قوات درع الفرات) من جبهات الغرب وحققت تقدماً مهماً باتجاه السيطرة على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.وقال القائد العسكري إن مقاتلي الجيش السوري الحر سيطرت اليوم على الصوامع والنادي الرياضي جنوب غرب مدينة الباب وشارع زمزم وجامع فاطمة الزهراء شمال المدينة بعد اشتباكات هي الأعنف مع مسلحي تنظيم الدولة.وأكد القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “المعارك أصبحت داخل المدينة وأن المواجهات أصبحت وجهاً لوجه وأن الطيران الحربي التركي استهدف بعدة غارات موقع تنظيم داعش في مدينة الباب وعلى أطرافها “.

وأضاف “بعد سيطرة الجيش الحر على مستشفى الحكمة وجبل عقيل غرب المدينة أصبحت قوات درع الفرات متحكمةً بأهم المواقع فيها، ما يجعل عملية السيطرة الكاملة عليها مسألة وقت لا أكثر  مع وصول معلومات من داخل المدينة، وأن تنظيم “داعش” بدأ بسحب قواته باتجاه الجنوب الشرقي وأن المقاومة التي ينفذها الثوار داخل المدينة من قتل عناصر من التنظيم عجلت  بسحب قواتهم “.
ويأتي تقدم كتائب الجيش السوري الحر ودخولهم المدينة في وقت تتقدم فيه قوات النظام السوري من الجهة الجنوبية الغربية وسيطرتها على عدد من القرى، حيث جرت مواجهات بين الجيش الحر وقوات النظام التي تسعى لمد سيطرتها على منطقة الباب وطرد قوات درع الفرات التي تعتبرها قوات أجنبية تابعة لتركيا.

على الصعيد السياسي، قالت وزارة الخارجية في قازاخستان اليوم السبت إنه تمت دعوة وفدي  الحكومة السورية والمعارضة إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا لحضور اجتماعات بشأن الأزمة السورية في مدينة آستانة عاصمة قازاخستان يومي 15 و16 فبراير شباط.وأضافت الوزارة أنه سيتم خلال هذه الاجتماعات بحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا واتخاذ إجراءات لفرض الاستقرار في مناطق معينة وإقرار قواعد لمجموعة عمل مشتركة والاتفاق على تدابير أخرى لتثبيت وقف إطلاق النار.

ح.ع.ح/ه.د (أ.ف.ب/رويترز) DW

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى