الإستخبارات

القوات المشتركة تتجه نحو الشرقاط تمهيداً لتطهير محافظة صلاح الدين بالكامل

55068882d6f2dالقوات المشتركة تتجه نحو الشرقاط تمهيداً لتطهير محافظة صلاح الدين بالكامل
داعش” يختطف عدداً من سكان الشرقاط بحجّة تعاونهم مع الأجهزة الأمنية
صلاح الدين ـ عمار علي:

ما تزال القوات العراقية مستمرة في عملياتها العسكرية في محافظة صلاح الدين، حيث تحقق انتصارات متتالية، ولم يبقَ من عملية استعادة جميع المناطق الواقعة شمالي المحافظة سوى أجزاء محددة تقع في الجهة الشمالية لقضاء الشرقاط، في الوقت الذي أقدم مسلحو تنظيم “داعش” على اعتقال عدد من أبناء الشرقاط بحجة التعاون مع القوات الأمنية، مهددين بإعدامهم في حال تقدمت القطعات العسكرية تجاه معاقلهم في الشرقاط، في حين تستمر الحكومة العراقية بإيصال التعزيزات العسكرية لقاعدة سبايكر شمالي مدينة تكريت.
وكشف مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين طلب عدم نشر اسمه الى “الصباح الجديد” أن “مسلحي تنظيم داعش اختطفوا عدداً من سكان قريتي العيثة والسويدان التابعتين لقضاء الشرقاط شمالي تكريت”، مبيناً أن “عملية الاختطاف تمت بحجة تعاون هؤلاء المدنيين مع القوات الأمنية وإمدادهم بالمعلومات عن أماكن المسلحين”.
وأضاف أن “المسلحين نقلوا المدنيين إلى جهة مجهولة ولا يعرف مصيرهم لحد الآن”، موضحاً في الوقت ذاته أن “التنظيم حذر سكان تلك القرى المحاذية للشرقاط من إعطاء معلومات للأجهزة الأمنية”.
وفي غضون ذلك، أكد مصدر في قيادة الشرطة الاتحادية بتصريح الى “الصباح الجديد” أن “مسلحي داعش اعتقلوا عدداً من أبناء قضاء الشرقاط وقاموا بنقلهم إلى مدينة الموصل لاستخدامهم كرهائن”، مهددين بـ”قتلهم إذا حاولت الأجهزة الأمنية التقدم باتجاه الشرقاط”.
كما أشار إلى أن “المسلحين قاموا بتفخيخ جميع الشوارع والطرق المؤدية للشرقاط من أجل تضييق الخناق على القوات الأمنية في حال نفذت هجوماً عليهم”، كاشفاً في الوقت ذاته عن “اتخاذ التنظيم تكتيكاً جديداً يتنقل من خلاله بين المدن والقصبات مختبئاً تحت الرمل بعد تحميله بسيارات حمل صغيرة للتخلص من القصف الجوي”.
ويعد قضاء الشرقاط منطقة مهمة من الناحية الجغرافية، لأنه يتوسط ثلاث محافظات، إذ يقع على بعد (115 كم) جنوب محافظة نينوى، وعلى بعد (125 كم) شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وعلى بعد (135 كم) غرب محافظة كركوك.
وفي سياق آخر، أفاد مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه في تصريح الى “الصباح الجديد” أن “عدداً من متطوعي العشائر بمساندة مقاتلي الحشد الشعبي وبتغطية من طيران الجيش شنوا هجوماً واسعاً على معاقل تنظيم داعش داخل قرية مطنطر الواقعة في الساحل الأيسر لناحية القيّارة بمسافة (60 كم جنوب شرقي الموصل)”، مشيراً إلى أن “معارك شرسة وقعت في تلك المنطقة قتل خلالها نحو 37 مسلحاً من داعش وتم تحريرها بالكامل”.
الصباح الحديد

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق