مكافحة الإرهاب

القوات #العراقية تمكنت من إعادة السيطرة على قضاء #هيت بغرب البلاد

018955939 30300الجيش يعيد السيطرة على قضاء هيت بغرب العراق
قال ضابط عراقي كبير إن قوات الجيش تمكنت من إعادة السيطرة على قضاء هيت بغرب البلاد إثر هجوم كبير لطرد عناصر داعش من المدينة التابعة لمحافظة الانبار.

تمكنت القوات العراقية التي بدأت هجوما كبيرا صباح اليوم السبت (19 آذار/مارس) لاستعادة السيطرة على قضاء هيت من سيطرة تنظيم ما يسمى “بالدولة الإسلامية” في محافظة الأنبار غربي البلاد، من السيطرة على ناحية كبيسة غرب هيت، كما ذكر ضابط رفيع في الجيش العراقي.
ويقود جهاز مكافحة الإرهاب وهو قوات النخبة العراقية، العملية بمشاركة قوات الجيش والشرطة ومقاتلي أبناء العشائر لإعادة السيطرة على قضاء هيت الواقع 145 كلم غرب بغداد.
وقال الفريق علي إبراهيم دبعون قائد قوات الجزيرة لوكالة فرانس برس إن “القوات العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ ومقاتلي العشائر وجهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة الطيران الحربي للتحالف الدولي والقوة الجوية والمروحيات، بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مدينة هيت وناحية كبيسة غرب الرمادي”.
التحالف الدولي ضد “داعش” يتعزَّز …
بانضمام بريطانيا والمانيا الى التحالف الدولي في الحرب على تنظيم داعش، صارت المشاركة العسكرية في الحرب الدولية على التنظيم اقرب الى الآجماع الاوروبي. في الصورة طائرة مقاتلة من نوع يوروفايتر وهي تحمل صواريخ ميتيور، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وأكد دبعون “تحرير ناحية كبيسة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش وهروب عناصر التنظيم باتجاه مركز ناحية هيت المجاورة”. وأشار إلى أن “عملية التحرير دون مقاومة من عصابات داعش، والآن القوات تعمل على تطهير الناحية من جيوب عناصر داعش”. ونزحت جميع العائلات في ناحية كبيسة باتجاه ناحية الوفاء التي تقع تحت سيطرة القوات العراقية.
وبدأت العملية بقصف عنيف لطيران التحالف الدولي وتقدمت القوات الأمنية على الأرض من الجهة الغربية للمدينة والناحية (من قاعدة عين الأسد نحو المدينة هيت وناحية كبيسة)”. وشارك الآلاف من مقاتلي العشائر بالعملية من أبناء هيت والبغدادي وكبيسة. وكانت القوات العراقية قد تمكنت من فرض سيطرتها بشكل عام على الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار خلال عملية عسكرية نهاية العام الماضي.
في غضون ذلك، ظهر الصحافي البريطاني جون كانتلي الذي يحتجزه تنظيم ما يسمى “بالدولة الإسلامية”، في شريط فيديو جديد نشر اليوم السبت ويبدو أنه تم تصويره في مدينة الموصل، معقل التنظيم شمال في العراق. وتحدث كانتلي في الشريط إلى الكاميرا بأسلوب تقرير إخباري وذلك في آخر سلسلة من الأشرطة الدعائية التي يصدرها التنظيم.
ولم يتضح في الفيديو أين تم تصويره ولكن آخر ظهور لكانتلي كان في شريط فيديو بثه التنظيم في أوائل عام 2015. ويقول كانتلي الذي ظهر هزيلا في الفيديو الذي بث السبت إنه في مدينة الموصل. وانتقد كانتلي ساخرا الحملة التي بدا التحالف شنها ضد التنظيم في 2014، متحدثا باللغة الانكليزية بترجمة عربية على غرار الأشرطة السابقة التي تم بثها من هذا النوع.
وخطف كانتلي في سوريا مع زميله جيمس فولي في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 فيما كان يغطي النزاع المستمر في هذا البلد. وسبق أن ظهر كانتلي في سلسلة أشرطة دعائية مصورة “للدولة الإسلامية” في إطار الحرب الإعلامية التي يخوضها التنظيم مع الغرب.
ح.ع.ح/س.ك(أ.ف.ب، د.ب.ا)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى