قضايا ارهاب

#الـ”إف بى آى”: #متين زعم صلته بعدد كبير من #الجماعات_المتطرفة

أعلن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)جيمس كومي امس الاثنين إنه ما من دليل على أن المسلح الذي أطلق النار في ملهى في أورلاندو كانت لديه متفجرات.

قال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) امس الاثنين إن عمر تميم كان قد زعم أن له صلات أو دعم عددا كبيرا من الجماعات المتطرفة بينها القاعدة وحزب الله وجبهة النصرة وتنظيم داعش.

وأضاف أن تحقيقا أجراه المكتب بشأن عمر تميم في 2013 بدأ حين زعم أن لعائلته صلات بجماعات متشددة كالقاعدة وحزب الله والشقيقين الشيشانيين اللذين قتلا 3 أشخاص في تفجيرات استهدفت ماراثون بوسطن عام 2013.

وخلال حديثه مع مسؤولي خدمة الطوارئ أثناء الهجوم على الملهى في أورلاندو عبر متين عن تضامنه مع مفجر انتحاري من جبهة النصرة وكذلك داعش.

وقال كومي في مؤتمر صحفي بمقر (إف.بي.آي) بواشنطن :”ليس من الواضح تماما في هذه اللحظة أي جماعة إرهابية تأثر بها ليدعمها.”

وأضاف أن (إف.بي.آي) أغلق تحقيقا عام 2013 بشأن المهاجم عمر متين حينما تيقن من أن المزاعم التي أطلقها بشأن تأييده للإسلام المتشدد كان هدفها “لاستفزاز” زملائه في العمل.

وأضاف أن متين حذف من قائمة المراقبة الخاصة بمكتب التحقيقات الاتحادي بعد التحقيق. وهو ما يعني أنه قادر على شراء أسلحة من دون إبلاغ مكتب التحقيقات الاتحادي.

وتابع قائلا: “المئات والمئات” من التحقيقات المماثلة أغلقت من دون توجيه تهم ومن دون إجراء مزيد من الرقابة.

وأشار إلى أن السلطات تعرف نوع الهاتف المحمول الذي استخدمه متين ولكنه امتنع عن ذكر الطراز أو ما إذا كان (إف.بي.آي) قد تمكن من الوصول إليه.

وعلى صعيد منفصل، قال مراسل شبكة (سي.بي.إس)، في تغريدة، أن مطلق النار استخدم هاتف سامسونج وإن سلطة إنفاذ القانون تمكنت من الحصول على جهاز الكمبيوتر الخاص بمتين.

وبجانب كومي: قالت نائبة وزير العدل الأمريكي سالي ييتس إن على السلطات أن تلقي “نظرة طويلة وثاقبة” على السياسة المتعلقة بالأشخاص الذين خضعوا في الماضي لتحقيقات في مكتب التحقيقات الاتحادي من حيث شراء الأسلحة.

وأضاف كومي أنه في الوقت الحالي لا يجري إخطار مكتب التحقيقات الاتحادي حينما يحاول شخص كان مدرجا على قوائم ترقب الإرهاب شراء أسلحة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تكثف فيه السلطات الأمريكية تحقيقاتها اليوم الاثنين لمعرفة إن كان المسلح مرتكب هجوم مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا قد تلقى مساعدة لتنفيذ المذبحة.

ويسعى مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات أخرى لجمع الأدلة من داخل ملهى بالس الليلي وفي الشوارع المغلقة حوله حيث نفذ المسلح المولود في نيويورك عمر متين، أعنف الهجمات بالرصاص فتكا في تاريخ الولايات المتحدة وأسوأ هجوم على الأراضي الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وبعد حصار دام ثلاث ساعات اقتحمت الشرطة الملهى بالسيارات المدرعة في ساعات الصباح الأولى أمس الأحد، وقتلت بالرصاص المسلح الذي يدعى عمر متين، وهو أمريكي مولود في نيويورك ويسكن في فلوريدا وابن لمهاجرين أفغانيين.

وقال لي بنتلي، وهو ممثل الادعاء الأمريكي في منطقة وسط فلوريدا، إن مسؤولي إنفاذ القانون يبحثون عن إشارات عما إذا كان هناك من ساعد متين في التخطيط للهجوم.

وقال بنتلي في مؤتمر صحفي: “هناك تحقيق مع أشخاص آخرين، نعمل بجد قدر الإمكان، وإذا كان هناك أي شريك آخر في هذه الجريمة فستتم محاكمته.”

وعبر المسؤولون عن اعتقادهم بأنه لم يكن هناك أي مهاجمين آخرين، وأنه ليس لديهم ما يدل على وجود خطر على حياة الناس.

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي إن السلطات لا تزال تحاول تحديد دوافع متين، لكن لا يوجد مؤشر على انتمائه لجماعة إرهابية منظمة، وإن كان ربما استلهم فكره منها.

وقال كومي للصحفيين في واشنطن “هناك مؤشرات قوية على تشدد هذا القاتل وعلى تأثره المحتمل بفكر تنظيمات إرهابية أجنبية.”

وأضاف: “نحن على ثقة كبيرة بأن هذا القاتل اعتنق الفكر المتشدد ولو جزئيا عن طريق الإنترنت.”

وبدأ متين الهجوم نحو الثانية صباحا بالتوقيت المحلي أمس الأحد حين كان الملهى الليلي مكتظا بنحو 350 من الرواد، وفر كثيرون بينما أطلق المسلح الرصاص على الحشد من بندقية نصف آلية من طراز إيه.آر-15 ومسدس.

وقال مسؤولون يوم الأحد إن عدد القتلى بلغ 50، وأوضحوا اليوم الاثنين أن هذا الرقم يشمل متين، وقال مركز أورلاندو ريجونال الطبي على موقع تويتر إن 53 شخصا أصيبوا ولا يزال 29 آخرون بالمركز.

وبحلول صباح اليوم الاثنين تم التعرف على هويات جميع القتلى باستثناء واحد وتم إخطار نصف عائلات الضحايا تقريبا.

وقال والد متين أمس الأحد إن ابنه لم يتبن الفكر الأصولي، لكنه كان يكن الكثير من المشاعر المناهضة للمثليين، ووصفت زوجة متين السابقة المسلح بأنه مضطرب عقليا وكان عنيفا معها.

وجددت داعش اليوم الاثنين إعلان المسؤولية عن الهجوم، لكن هذا لا يعني أنها أصدرت توجيهات بتنفيذه لأنها لم تذكر ما يدل على التنسيق مع المسلح

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق