اختر صفحة

قال وزير داخلية ولاية سارلاند الألمانية إن ألمانيا في حالة حرب بعد حادث دهس بالشاحنة في أحد أسواق عيد الميلاد في برلين والذي أودى بمقتل 12 شخصا. من جهتها اعتبرت وزارة الداخلية الاتحادية أن عملية الدهس هي “اعتداء”.
وفي سياق متصل أعرب المجلس المركزي لليهود بألمانيا عن صدمته إزاء حادث الدهس. وقال رئيس المجلس جوزيف شوستر اليوم الثلاثاء: “لاسيما في فترة ما قبل أعياد الميلاد التي يتذكر خلالها مجتمعنا قيمنا كالإيثار والإحسان والسلام، يتم إصابة بلادنا مجددا من خلال هذا الهجوم الشنيع”. وأضاف شوستر قائلا: “قلوبنا مع الضحايا وذويهم وأصدقائهم. ونتمنى للمصابين شفاء عاجلا”. وأشار رئيس المجلس المركزي لليهود إلى أن الاحتفال بعيد الميلاد وعيد الأنوار اليهودي “حانوكا” يبدأ يوم 24 كانون أول/ديسمبر، وقال: “فلتمنحنا رسائل كلا العيدين القوة في هذه الأوقات العصيبة!”.
من جانبه دعا حزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” المعارض للاتحاد الأوروبي والمعادي للاجئين، لتطبيق حظر فوري على دخول أي أشخاص غير معروفي الهوية إلى ألمانيا. وقال نائب أحد رئيسي الحزب المعارض ألكسندر جاولاند اليوم الثلاثاء : “لابد من مراقبة الحدود بحيث لا يمكن لأحد الدخول بشكل غير شرعي وبحيث لا يمكن أن يكون هناك هويات متعددة وبحيث يمكن رفض طالبي اللجوء المعروفين للشرطة بشكل فوري”. وأكد أنه لا يمكن الحيلولة دون حدوث مثل هذه الهجمات باستمرار إلا بهذه الطريقة.
وكانت المستشارة الألمانية قد أعلنت اليوم في مؤتمر صحفي أن الهجوم الذي نفذ دهسا بشاحنة في سوق الميلاد في برلين الاثنين هو “عمل إرهابي” ارتكبه على الأرجح طالب لجوء. بالمقابل صرح مسؤولون أمنيون لوكالة الأنباء الألمانية أن الشخص الذي يشتبه في أنه كان يقود الشاحنة نفى تورطه في الهجوم.
هـ.د/ ح.ز (DW- د ب أ، رويترز)