داعش والجهاديون

الظواهري يبارك انتفاضة القدس ويهاجم “الإخوان” ويدعو لضرب أمريكا في عقر دارها وإقامة “دولة إسلامية” في مصر

althawahri55الظواهري يبارك انتفاضة القدس ويهاجم “الإخوان” ويدعو لضرب أمريكا في عقر دارها وإقامة “دولة إسلامية” في مصر والشام لتحرير فلسطين
بيروت ـ “راي اليوم”:

بارك زعيم تنظيم “القاعدة” الدكتور أيمن الظواهري عمليات الطعن التي ينفذها شبان فلسطينيون ضد جنود الاحتلال، والمستوطنين، بشكل شبه يومي منذ قرابة الشهر، واصفا إياها بـ”الأيادي المجاهدة المستشهدة”.
وقال الظواهري في كلمة صوتية جديدة بثتها “مؤسسة السحاب” إن “تحرير فلسطين لا بد له من أمرين، الأول هو ضرب الغرب وخاصة أمريكا في عقر دارها، والآخر هو إقامة دولة إسلامية في مصر والشام، لحشد الأمة لتحرير فلسطين، ولا بد في سبيل ذلك من الوحدة، ونبذ الخلاف، وإيقاف القتال بين المجاهدين”.
وبين الظواهري “أن المجاهدين من غروزني إلى مقديشو، ومن كاشغر، حتى طنجة، يواجهون عدوانا أمريكا أوروبيا روسيا صليبيا رافضيا نصيريا، يذكرنا بتحالف الرافضة مع التتار ضد الدولة العباسية، وبتحالفهم مع الإفرنج ضد الدولة العثمانية”.
وأضاف: “علينا أن نقف صفا واحدا، من تركستان الشرقية حتى مغرب الإسلام، وفي وجه الحلف الشيطاني المعتدي على الإسلام وأمته ودياره”.
وفي دعوة منه إلى دحض الخلافات بين الفصائل الإسلامية في سوريا، قال الظواهري إن “الأمريكان والروس والإيرانيين وحزب الله والعلويين، ينسقون حربهم ضدنا، فهل عجزنا أن نوقف الخلاف بيننا لنوجه جهدنا كله ضدهم”، مطالبا قادة الفصائل بتشكيل رأي عام يدعو للوحدة.
ولم يفوت الظواهري الفرصة لشن هجوم على جماعة الإخوان المسلمين، قائلا إنها “خسرت الدين والدنيا، هي والسلفيون السيسيون، والغنوشيون الذين تحالفوا مع العسكر العلمانيين، والساسة الفاسدين”.
وطالب الظواهري من “أهل التقوى” والجهاد أن يجنبوا الفلسطينيين “هذه المناهج المنحرفة، ويجمعوهم حول كلمة التوحيد ليكون جهادهم لإعلاء كلمة الله”.
وأضاف الظواهري: “أيها المجاهدون في فلسطين، هل ترضون أن تكون عاقبة جهادكم حكومة علمانية، تنحي الشريعة وترتد عن الإسلام، وتفرض على المسلمين أحكام الكفار وقوانينهم؟”.
وتابع: “كيف يتفق القتال لتحرير فلسطين مع الاعتراف بشرعية العلمانيين باعة فلسطين، هل تريدون أن تضحوا بأرواحكم من أجل بيع فلسطين؟ إن هذا لا يقبله حتى الوطنيون والقوميون الذي يقاتلون من أجل الأرض والتراب”.
وكرر الظواهري في كلمته ضرورة ضرب مصالح الدول الداعمة لإسرائيل؛ لجعلهم “يدفعون من دمائهم وأموالهم ثمن دعمهم لجرائم إسرائيل”.
كما نوه الظواهري إلى ضرورة إقامة حكومات إسلامية في الدول المجاورة للكيان الصهيوني، بهدف تحشيد المسلمين فيها لتحرير فلسطين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق