تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الطائرات المسّيرة ـ هل تواجه ألمانيا موجة جديدة من الهجمات الهجينة؟

أغسطس 08, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الطائرات المسّيرة ـ هل تواجه ألمانيا موجة جديدة من الهجمات الهجينة؟

تثير حوادث الطائرات المسيرة المتكررة في ألمانيا مخاوف متزايدة بشأن أمن المنشآت الحيوية والعسكرية. وبينما تنفي روسيا أي صلة بحادثة مطار لايبزيغ/هاله، يظهر حادث جديد فوق قاعدة عسكرية قرب كولونيا. وتعيد هذه التطورات الجدل حول احتمال الهجمات الهجينة والتهديدات الأمنية المرتبطة بالطائرات المسيرة.

روسيا تنفي مسؤوليتها عن حادثة الطائرة المسيرة

تثير حادثة جديدة لطائرة مسيرة في ولاية شمال الراين وستفاليا اهتمامًا واسعًا. ويصدر الكرملين للمرة الأولى تعليقًا بشأن الطائرة المسيرة المحملة بالمتفجرات التي عُثر عليها في هاله/لايبزيغ. حيثرفضت الحكومة الروسية بشدة أي مسؤولية عن حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ. وأعربت السفارة الروسية في برلين، في بيان، عن “قلقها إزاء موجة جديدة من الهستيريا المعادية لروسيا في ألمانيا”. وقالت إن التكهنات بشأن محاولة هجوم روسية ليست سوى “استفزاز ملفق لا يخدم سوى مصالح نظام كييف والجناح العسكري للمؤسسة السياسية الأوروبية”. وأضافت السفارة أن “الخطر الأكبر الذي تواجهه ألمانيا لا يتمثل في الهجمات الهجينة المزعومة القادمة من موسكو، والتي لا وجود لها”، بل يكمن “في السياسيين الذين يضعون بحماس سيناريوهات لحرب وشيكة مع روسيا، ويريدون أن يشارك المواطنون الألمان فيها”. وذكرت أن السياسيين الأوروبيين يريدون من خلال مثل هذه التقارير تبرير دعمهم لأوكرانيا.

حادثة جديدة في شمال الراين وستفاليا

رُصدت طائرتان مسيرتان فوق قاعدة عسكرية في مِشِرنيش بولاية شمال الراين-وستفاليا. وأكدت متحدثة باسم قيادة العمليات في الجيش الألماني، ردًا على استفسار، أنه في السادس من أغسطس 2026 أبلغ مركز الأمن في موقع الجيش الألماني في مِشِرنيش عن رصد طائرتين مسيرتين فوق المنشأة. وكانت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” وشبكتا NDR وWDR قد أوردت الخبر أولًا. وقالت المتحدثة إن الشرطة العسكرية التابعة للجيش الألماني قامت بفحص الحادث، قبل أن تُحال القضية إلى الشرطة التي بدأت التحقيقات. ولم تصدر الشرطة في البداية أي تعليق بشأن الحادث. وكان قد تم في العام 2025 الكشف عن حادثة أخرى لطائرة مسيرة فوق قاعدة غيلينكيرشن الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي، بالقرب من كولونيا. وفي مِشِرنيش، كانت قد أُجريت تحقيقات في العام 2025 بعد أن أبلغ عدد من الجنود عن مشكلات صحية عقب تناولهم مياه الشرب. ولم يتأكد حينها وجود أي شبهة تتعلق بأعمال تخريب. في العام 2025، وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس أصابع الاتهام إلى روسيا بعد رصد طائرات مسيرة فوق مطارات ألمانية. أما بعد العثور على طائرة مسيرة محملة بمتفجرات في مطار لايبزيغ/هاله، فهناك بعض الاختلافات هذه المرة.

يسارع كثير من الخبراء مجددًا، بعد العثور على طائرة مسيرة مزودة بمتفجرات، ولكن من دون صاعق سليم، في مطار هاله/لايبزيغ، إلى توجيه أصابع الاتهام إلى روسيا باعتبارها المشتبه به في تنفيذ العملية. لكن وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت (الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) يتحدث بحذر أكبر عن هجوم “هجين” نفذته “قوى أجنبية”. وفي العام 2025، عندما شوهدت طائرات مسيرة فوق المطارات، زعم المستشار فريدريش ميرتس (الحزب المسيحي الديمقراطي) أن رئيس الكرملين فلاديمير بوتين يريد اختبار ألمانيا بهذه الطريقة. وفيما يلي بعض الأسئلة والأجوبة حول ما يمكن أن يدعم فرضية تورط روسيا وما يمكن أن ينفيها:

ما وضع التحقيقات؟

يجري الادعاء العام الاتحادي تحقيقات للاشتباه في محاولة التسبب في انفجار بمواد متفجرة والتدخل الخطير في حركة الطيران، وفقًا لما أعلنته النيابة الاتحادية في كارلسروه. وفي مطار لايبزيغ/هاله، عُثر بالقرب من طائرات نقل أوكرانية على طائرة مسيرة مزودة بمتفجرات وصاعق، وقام أحد الموظفين بإسقاطها. وبعد ذلك بوقت قصير، اصطدمت طائرة كانت قد اضطرت إلى إعادة الإقلاع بسبب إغلاق المطار بجسم طائر صغير مجهول، يُعتقد أنه ربما كان طائرة مسيرة ثانية.

بعض الخبراء اتهموا روسيا

ما يدعم احتمال تورط موسكو هو أن روسيا تمتلك تكنولوجيا متطورة للطائرات المسيرة، كما أنها هددت، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالرد على شحنات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا. كما نشرت وزارة الدفاع الروسية عناوين شركات دفاع ألمانية وأوروبية أخرى. ووصف الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، الذي لا يزال يتمتع بنفوذ بصفته نائب رئيس مجلس الأمن القومي، الشركات المدرجة بأنها “قائمة أهداف محتملة للقوات المسلحة الروسية”. ويقول خبير روسيا والشؤون العسكرية ماتياس أول: “للوهلة الأولى، هناك بعض الأمور التي تشير إلى احتمال تورط أجهزة الاستخبارات الروسية”. ويُتهم جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي “جي آر يو” بالمسؤولية عن عدد كبير من العمليات في الغرب. لكنه يرى أن تنفيذ روسيا مثل هذه العملية في الوقت الراهن سيكون صعبًا، لأن عملاءها في الغرب يخضعون لمراقبة مشددة.

ما الاتهامات الموجهة إلى روسيا بشأن الهجمات الهجينة؟

القائمة طويلة. ويذكّر أول بالانفجارات التي وقعت في مستودع للذخيرة في جمهورية التشيك عام 2014، والتي حملت حكومة براغ جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي “جي آر يو” المسؤولية عنها في عام 2021. كما يثير الحادث الحالي ذكريات مشابهة. ففي عام 2024، اشتعلت النيران في طرد للشحن الجوي داخل مركز الخدمات اللوجستية التابع لشركة “دي إتش إل” في لايبزيغ. وتعتقد دوائر أمنية أن الطرد وُضع هناك بتكليف من روسيا. ولهذا السبب، يمثل 5 مشتبه بهم أمام محكمة في ليتوانيا، حيث يواجهون اتهامات بارتكاب أعمال إرهابية. ويُعتقد أنهم أرسلوا طرودًا تحتوي على عبوات ناسفة مصنعة يدويًا. ويُعتقد أن هذه العمليات نُظمت من قبل أشخاص لهم صلات بجهاز “جي آر يو”. وينتمي المشتبه بهم إلى روسيا وأوكرانيا وليتوانيا.

ما الذي يمكن أن ينفي تورط روسيا؟

تحدث الرئيس الروسي السابق ميدفيديف عن تفسيرات مختلفة لمصدر الطائرات المسيرة. وذكر، على سبيل المثال، استفزازات من جانب أوكرانيين يريدون، من خلال ذلك، جر أوروبا إلى حرب. لكنه أقر أيضًا بإمكانية أن تكون أنشطة لجماعة سرية موالية لروسيا داخل الدول الأوروبية، بهدف زعزعة استقرار الحياة في الاتحاد الأوروبي. كما اعتبر أن الأمر قد يكون مجرد ألاعيب من جانب مشاغبين يريدون إزعاج السلطات. وقال متنبئًا: “الأهم هو أن يختبر الأوروبيون قصيرو النظر بأنفسهم ما يعنيه خطر الحرب”.

ما القوى الأجنبية الأخرى التي يمكن أن تكون متورطة؟

حذرت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية “إس في آر” من أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تخطط لاستفزازات معادية لروسيا بهدف إلصاق المسؤولية بالكرملين. ووفقًا لهذه الرواية، يسعى المخربون إلى تنفيذ هجمات على منشآت البنية التحتية في أوروبا، وكذلك ما يسمى بعمليات “العلم الكاذب”، أي العمليات التي تُنفذ تحت هوية أو جهة مزعومة، بهدف تشويه سمعة روسيا. كما يرى الخبير أن احتمال تنفيذ محاولة هجوم تحت “راية كاذبة”، ربما بهدف توجيه الانتباه نحو روسيا، أمر ممكن أيضًا. ويقول: “ما يدعم هذه الفرضية هو أن السلطات الألمانية الرسمية التزمت حتى الآن بشكل واضح بالحذر في توجيه الاتهامات إلى موسكو”.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=122597

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع