إستخبارات السويد ..مساعي لتطوير قدراتها

يونيو 17, 2019 | الإستخبارات, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مساعي أوروبية لتطوير أجهزة استخباراتها… السويد

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا- وحدة الدراسات والتقارير  “2”       

طالب جهاز المخابرات السويدي “Säpo” من السلطات السويدية  زيادة التمويل والمخصصات المالية  لمكافحة الإرهاب الاسلاموى واليمينى المتطرف ، كذلك زيادة عدد الموظفين داخل الجهاز ،و تجميع المعلومات المخابراتية والأعمال السرية خارج حدود الدولة ، وإجراء مراجعة سريعة لكيفية تشديد قوانين مكافحة الإرهاب، من بين ذلك فرض حظر على الانتماء لجماعة إرهابية .

 جهاز الاستخبارات السويدية “Säpo” 

يعد جهاز الاستخبارات السويدى  وكالة حكومية تحت إشراف وزارة العدل، ويعمل  جهاز الاستخبارات السويدى  كهيئة أمنية مسؤولة عن مكافحة التجسس ومكافحة الإرهاب وحماية الشخصيات البارزة والدستور،  ويكلف جهاز الأمن السويدي أيضا بالتحقيق في الجرائم ضد الأمن القومي والجرائم الإرهابية، لمواجهة الأنشطة التخريبية غير القانونية، ومكافحة وتمويل ودعم المنظمات الإرهابية في السويد ، وتقديم المشورة والتحليل والإشراف للشركات والوكالات الحكومية ذات الأهمية للأمن القومي.

كشف  ” نديرز ثورنبرغ” رئيس جهاز الاستخبارات في السويد فى يوليو  2017 أن بلاده أصبحت مأوى لنحو (2000) متطرف إسلاموي، بزيادة قرابة عشرة أضعاف في أقل من عقد، وتابع ” نديرز ثورنبرغ”  قائلا من المهم أن يتحمل الجميع المسؤولية في السويد لوقف هذا التوجه المتطرف … قبل أن نرى هجوما أو عملا عنيفا، وأكد على إن من بين (3000) متطرف في السويد، هناك (2000) لديهم دوافع إسلاموية، أما البقية فيتبعون الحركات اليمينية المتشددة  واليسارية المتطرفة.

ميزانية الاستخبارات السويدية

أفاد تقرير فى  أبريل  2018 أن  الحكومة السويدية رصدت “200” مليون كرونة إضافية لجهاز الشرطة لتحسين الموارد المالية والبشرية ، وذلك يساهم في تسريع عملية شراء دروع الحماية والتعزيزات والكاميرات المثبتة على الجسم للأجهزة الأمنية  ،وكانت الحكومة من قبل قد زادت الموارد لجهاز الشرطة السويدية بمبلغ (7.1) مليار كرونة سويدية للفترة 2018-2020،والهدف منها  أيضًا هو زيادة عدد الموظفين داخل الجهاز بمقدار (10) آلاف بحلول عام 2024.

ذكرت الحكومة السويدية باستثمار حوالي (225 ) مليون كرون إضافية ضمن الميزانية المخصصة لمحاربة التطرف ومكافحة الإرهاب  حتى نهاية عام 2018،ومن المتوقع أن يحصل جهاز المخابرات السويدي ” Säpo” على حوالي (225) مليون كرون من أجل مكافحة العنف وتطرف الجماعات الإسلاموية المتطرفة، حيث ستستخدم هذه الأموال لمتابعة وسجن المواطنين من حاملي الجنسية السويدية أو ممن لديهم تصاريح الإقامة الدائمة في السويدالذين سافروا  للمشاركة في الحروب بمناطق الصراعات خاصة فى سوريا والعراق  ، ضمن ما يسمى “رحلات الجهاد”.

ويعد  الهدف من استراتيجية زيادة الميزانية هو تعزيز عمل جهاز المخابرات Säpo من أجل مراقبة ومتابعة الأشخاص الذين التحقوا بالتنظيمات وبالتالي تمكين جهاز المخابرات من وضع مثل هؤلاء الأشخاص عندما يعودون إلى السويد، وفرضت الحكومة في السويد فى مارس 2017 نظام التجنيد الإلزامي لكل من الرجال والنساء بسبب بالوضع الأمني المتدهور في أوروبا وحول السويد .

طاللب جهاز المخابرات السويدي Säpo من الحكومة، زيادة تمويل جهود مكافحة الإرهاب، لاسيما وأن عمليات وقف الإرهابيين المحتملين تتطلب المزيد من الموارد، ويدعو جهاز المخابرات السويدي Säpo إلى ضرورة زيادة الأموال المخصصة من قبل الحكومة للتأثير بشكل جيد وإيجابي على مجموعة المهام الوظيفية الهامة والفعالة التي تحتاج للمزيد من العزيز في إطار جهود مكافحة الإرهاب، وحصل جهاز المخابرات بالفعل ضمن الميزانية على أكثر من (65) مليون كرون لعام 2017 ،وأوضح جهاز المخابرات أن عملية التعاون الاستخباراتى بشكل مكثف مع المؤسسات السويدية الأخرى المعنية بجهود مكافحة الإرهاب والتواصل مع الاجهزة الأمنية الأجنبية تتطلب الكثير من الموارد المالية والبشرية.

هيكلة الاستخبارات السويدية

أكد” أندرش إيغمان”  وزير الداخلية السويدي فى يناير 2017  التزامه باتخاذ “إجراءات قوية” من شأنها تعزيز نتائج عمل الشرطة، ومن بين الأمور التي سيقوم بها وزير الداخلية السويدى، مراجعة أرقام التحقيقات الجنائية على مستوى الشرطة بشكل عام وعلى المستوى المحلي، كما أبدى حماسته لمعرفة الزيادة التي حققتها الشرطة في عناصرها المتواجدة في المناطق والضواحي التي تشهد حوادث عنف متزايدة،وكانت قد طالبت الشرطة فى عام 2016 من بزيادة أعداد أفرادها لتتمكن من السيطرة على الحدود، وتأمين مراكز إيواء اللاجئين ومواجهة خطر الإرهاب

أعلن ” دان إلياسون” رئيس الشرطة الوطنية السابق أن الشرطة السويدية بحاجة لخدمات حوالي (1000) شرطي جديد من أجل تعزيز مواردها البشرية  وزيادة عدد عناصرها،ولكنه لم يستبعد أيضاً وجود احتمال أن يكون هناك حاجة لتوظيف أكثر من (1000) موظف،وأوضح إلياسون لأعضاء اللجنة أن الشرطة تعاني من نقص في الموارد  البشرية ،وهي بحاجة لزيادة وتعزيز هذه الموارد من أجل التمكن من أداء جميع المسؤوليات الملقاة على عاتقها.

وأضاف أن الحاجة لزيادة عدد أفراد الشرطة يعود إلى مجموعة من العوامل منها النمو السكاني المستمر وتدفق اللاجئين وعمليات مراقبة الحدود وحماية مساكن اللاجئين، وأشار إلياسون أن الشرطة حاولت  الحصول على المزيد من الموظفين من خلال إقناع بعض الضباط المتقاعدين للعودة للعمل، بالإضافة إلى محاولة جلب بعض الموظفين المدنيين للعمل في قسم معاملات جوازات السفر.

التوصيات

تحتاج السويد  إلى سد الثغرات في التشريع الحالي لمكافحة الإرهاب، وتوفير الاحتياجات المالية والبشرية لأجهزة الاستخبارات وتجنيد عناصرها بكفاءة وفعالية ، كذلك تعزيز صلاحيات التنصت للاستخبارات في مواجهة التهديد الارهابي ، و توفير النظم والوسائل الحديثة، و التجهيزات لحماية المصالح الداخلية ، إضافة إلى تحديد الإجراءات الاستثنائية لجمع المعلومات الضرورية ، و إقرار مشروعات لقوانين تتعلق بإجراءات حكومية في إطار مكافحة الإرهاب وتمويله ومواجهة خطر الفكر المتشدد وتجنيد وتسفير الشباب للقتال في الخارج، وتكثيف التعاون وتبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات والشرطة،و إمكانية المراقبة عن طريق استخدام تصاريح خاصة مع فرض رقابة صارمة على استخدام هذه التصاريح.

الهوامش

sputniknews

skynewsarabia

.mc-doualiya

sakerhetspolisen

france24

infomigrants

رابط مختصر    … https://www.europarabct.com/?p=48050

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...