اختر صفحة

البحث عن تلميذتين فرنسيتين يشتبه بأنهما تريدان السفر إلى سوريا لـ “الجهاد”247
وجه الدرك الوطني الفرنسي الأحد، نداء للتبليغ عن تلميذتين (15 و 16 عاما)، يشتبه بأنهما تريدان الانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

تبحث السلطات الفرنسية عن تلميذتين في المرحلة الثانوية يشتبه بأنهما تريدان الانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.
ووجه الدرك الوطني الأحد نداء للتبليغ عن إسراء أ. ولويزا بي. البالغتين من العمر 15 و16 عاما. وحسب الدرك الوطني فإن هاتين التلميذتين اللتين تدرسان في معهد داخلي في سينود بالقرب من آنسي (شرق) “تسعيان لمغادرة الأراضي الفرنسية بأية وسيلة واستعمال هويتين مزورتين”.
ويشتبه القضاء بأن هاتين القاصرتين قد “توجهتا أو تريدان التوجه إلى سوريا” وتحدث عن “عزمهما على السفر بقطار إلى باريس من شامبيري”. وحسب المصدر نفسه فإن الشرطة تلاحق إسراء “بسبب تشددها ووضعت في معهد داخلي مع منعها من مغادرة الأراضي الفرنسية”. وصدر القرار نفسه السبت بالنسبة لزميلتها لويزا.
وكانت إسراء موضع مراقبة من مركز الوقاية من الانحرافات الطائفية التي لها علاقة بالإسلام وهو هيئة معتمدة من قبل السلطات الفرنسية. وحسب دنيا بوزار التي أسست الهيئة، فإن إسراء خرجت مؤخرا من مستشفى للأمراض العصبية بسبب إصابتها بحالة “اكتئاب”.
وقالت الهيئة إنها تتابع حاليا ألف شاب متشدد تم الإبلاغ عن معظمهم من قبل عائلاتهم ومن بينهم 70% تقل أعمارهم عن 20 عاما ولا يتعدى عمر الباقين ال22 عاما. وتبدأ محاولات الفرار لدى البنات اعتبارا من عمر 12 عاما وعند الصبيان من عمر 15.
وحسب مصدر رسمي، فإن أكثر من ألف فرنسي توجهوا إلى سوريا أو الى العراق وثلثهم من النساء. ولا يزال يوجد منهم هناك حوالى 600 شخص وقتل “ما لا يقل عن 161 شخصا” منهم.
يذكر أن الحكومة الفرنسية أطلقت مبادرة، تبث من خلالها أكثر من عشرين وسيلة إعلامية وموقع إنترنت فرنسي  مجانا، إعلانات تلفزيونية، تحمل شهادات مؤثرة وحزينة لأربع عائلات فرنسية ذهب أولادها للجهاد، لثني الشبان عن التوجه إلى سوريا.

فرانس24/ أ ف ب