الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الدفاع ـ هل يحقق الجيش الألماني أهداف حلف الناتو بحلول 2035؟

يناير 21, 2026

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الدفاع ـ هل يحقق الجيش الألماني أهداف حلف الناتو بحلول 2035؟

يضم الجيش الألماني عددًا من الجنود يفوق أي وقت مضى منذ عام 2014. ويبدي بوريس بيستوريوس تفاؤلًا بشأن نظام التجنيد الجديد. لكن هناك رقم واحد فقط يثير قلق وزير الدفاع. حيث شهدت القوات المسلحة الألمانية نموًا ملحوظًا لأول مرة منذ سنوات، حيث بلغ عدد جنودها في الخدمة الفعلية 184,200 جندي. وصرح وزير الدفاع بوريس بيستوريوس: “لدينا أفضل نتائج تجنيد منذ تعليق التجنيد الإلزامي. علاوة على ذلك، فإن عدد الجنود في الخدمة الفعلية هو الأكبر منذ اثني عشر عامًا”. يمثل هذا الرقم زيادة قدرها حوالي 3,000 جندي حتى 31 ديسمبر 2025.

ارتفع عدد المتطوعين في القوات المسلحة إلى 12,200 متطوع العام 2025، وفقًا لوزارة الدفاع، مقارنةً بـ 10,300 متطوع ومتطوعة في عام 2024. ويمثل هذا زيادة تتجاوز 18%. مع ذلك، كان هدف الوزارة المعلن هو 15,000 متطوع، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 20,000 شاب وشابة العام 2026. من المتوقع أن تُسهم الخدمة العسكرية الجديدة في تحقيق المزيد من النمو. فسّر بيستوريوس تزايد أعداد الأفراد كدليل على الثقة الكبيرة التي تُمنح للجيش الألماني. أكد الوزير: “تتزايد رغبة الشباب في تكريس أنفسهم لأمن ألمانيا الخارجي. وهذا ما يجعلني متفائلًا بأنه في عام 2026، سيختار العديد من الرجال والنساء المتحمسين والملتزمين الانضمام إلى الجيش الألماني، سواء في وظائف مدنية أو عسكرية، وسواء في خدمة التجنيد الجديدة أو لفترة أطول”.

على الرغم من حملات التجنيد المكثفة، عانت القوات المسلحة من انخفاض أو ركود في أعداد الأفراد خلال السنوات الأخيرة. ففي عام 2024، على سبيل المثال، انخفض عدد الجنود انخفاضًا طفيفًا مرة أخرى إلى حوالي 181,150 فردًا في الخدمة الفعلية، على الرغم من زيادة التجنيد.

أهداف حلف الناتو، تجنيد 260 ألف جندي من القوات المسلحة الألمانية بحلول عام 2035

لتحقيق أهداف حلف الناتو، يجب أن تشهد القوات المسلحة الألمانية نموًا كبيرًا. إذ من المقرر زيادة عدد أفراد القوات العاملة إلى 260 ألف جندي بحلول منتصف العقد الثالث من القرن الحالي. إضافةً إلى ذلك، سيتم تجنيد 200 ألف جندي في الاحتياط. وسيتألف هذا الاحتياط في معظمه من الجنود والضابطات الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية الجديدة، والتي تم وضع إطارها القانوني منذ بداية العام 2026. جندت القوات المسلحة الألمانية أكثر من 25 ألف جندي العام 2025. وأفادت وزارة الدفاع بزيادة قدرها 23%، وهو أفضل معدل تجنيد لجيش يعتمد كليًا على المتطوعين منذ تعليق التجنيد الإلزامي عام 2011.

أوضحت المتحدثة قائلة: “سنواصل بذل جهود كبيرة لإقناع الجنود الذين جندناهم بالفعل بالبقاء في الجيش الألماني”. تشمل التدابير اللازمة لتحقيق ذلك إدارة توقعات الموظفين بشفافية أكبر حتى قبل بدء الخدمة، وتوسيع نطاق الخدمات المحلية، وتوفير بنية تحتية جذابة، وتقديم تدريب فعّال. علاوة على ذلك، ينبغي تقديم خيارات خدمة بديلة للموظفين غير الراضين.

النتائج

يشهد الجيش الألماني مرحلة تحول لافتة مع تسجيل أعلى عدد من الجنود منذ أكثر من عقد، في مؤشر يعكس إدراكًا متزايدًا داخل ألمانيا لأهمية تعزيز القدرات الدفاعية في بيئة أوروبية مضطربة. ويبدو أن إعادة إدخال الخدمة العسكرية الجديدة ونظام التجنيد الطوعي الموسّع يمثلان حجر الأساس في خطة برلين لإعادة بناء قوة بشرية قادرة على تلبية متطلبات حلف الناتو والالتزامات الأمنية المتزايدة تجاه أوروبا.

تشير الأرقام إلى نجاح أولي في جذب المتطوعين، غير أن الفجوة ما تزال واسعة بين الواقع والأهداف المعلنة، خاصة مع سعي ألمانيا لرفع قوام قواتها إلى 260 ألف جندي بحلول عام 2035، إضافة إلى احتياط كبير قوامه 200 ألف فرد. هذا الطموح يعكس تحولًا استراتيجيًا في التفكير الألماني بعد سنوات من الحذر العسكري، لكنه يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي يتعلق بالقدرة على الحفاظ على زخم التجنيد وتقليص معدلات التسرب المرتفعة نسبيًا.

من المتوقع أن يعتمد مستقبل هذه السياسة على نجاح برلين في جعل الخدمة العسكرية خيارًا جاذبًا للشباب، من خلال تحسين ظروف العمل، وتوفير مسارات مهنية واضحة، وربط الخدمة العسكرية بفرص التعليم والتأهيل المهني. كما أن قدرة الجيش على استيعاب الأعداد الجديدة ببنية تحتية حديثة وتدريب متقدم ستحدد مدى فاعلية هذا التوسع، وليس فقط حجمه العددي.

من المرجح أن يعزز نمو الجيش الألماني موقع برلين كقوة مركزية في الأمن الأوروبي، ما قد يعيد رسم موازين النفوذ داخل الاتحاد الأوروبي، ويمنح ألمانيا دورًا قياديًا أكبر في مبادرات الدفاع المشترك. غير أن هذا التحول قد يثير أيضًا حساسية بعض الشركاء، خاصة فرنسا، بشأن توازن القيادة العسكرية داخل القارة.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=113918

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...