الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الدفاع ـ كيف سيؤثر زيادة الإنفاق العسكري على المملكة المتحدة؟

uk nato
أغسطس 12, 2025

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

دعا الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون إلى إجراء حوار أكثر صدقًا بين الحكومات الوطنية والناخبين في الوقت الذي يستعدون فيه لزيادات هائلة في الإنفاق الدفاعي. وأيد روبرتسون، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي، الذي قاد مراجعة كبرى للتهديدات التي تواجهها المملكة المتحدة، قرار بريطانيا بالتوقيع على إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2032.

أوضح روبرتسون: “إن الأمر سيكون مؤلمًا بشكل خاص بالنسبة لبعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك المملكة المتحدة”. وتابع روبرتسون: “سيكون الأمر مؤلمًا وصعبًا، وسيتطلب من السياسيين تحديد المخاطر والتهديدات الحقيقية”.

أضاف روبرتسون: “أن الجمهور البريطاني لا يدرك أن البلاد تفتقر إلى الدفاع الجوي والصاروخي الشامل، وأنه إذا كانوا على علم بذلك فقد يغير ذلك آراءهم”. وحذّر من أن إقناع الرأي العام بالتهديد الوشيك من روسيا يعد أحد أكبر المخاطر التي تواجه تحقيق المزيد من الإنفاق في العديد من دول حلف شمال الأطلسي.

انضم كير ستارمر إلى دول أخرى في التوقيع على التعهد الرئيسي لحلف شمال الأطلسي، في أعقاب مطالبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول الأعضاء الأوروبية بتحمل المزيد من المسؤولية. لكن رئيس الوزراء البريطاني واجه انتقادات بسبب افتقاره إلى التفاصيل بشأن كيفية الوصول إلى إجمالي الإنفاق الأعلى وإعطاء الأولوية للدفاع، في حين خفض ميزانيات الوزارات الأخرى.

التراجع عن خطط لخفض ميزانية الرعاية الاجتماعية البريطانية

في يوليو 2025، اضطر ستارمر إلى التراجع عن خطط لخفض ميزانية الرعاية الاجتماعية البريطانية من خلال فرض قيود صارمة على إعانات الإعاقة. وقد أوصت مراجعة الدفاع الاستراتيجية التي قادها روبرتسون بأن تنتقل بريطانيا إلى “الاستعداد للقتال”، لكن كثيرين تساءلوا عن كيفية حصول الحكومة على التمويل اللازم، حتى قبل الاتفاق على هدف الخمسة في المائة.

أقر روبرتسون بأنه “لن يكون من السهل” على المملكة المتحدة الوفاء بالتزاماتها، لكنه أكد إن بريطانيا مضطرة إلى زيادة الإنفاق لأنه في الوقت الحاضر نحن غير مستعدين بما يكفي، وبالتالي لسنا آمنين بشكل فعال”.

أضاف الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي: “إذا تعرضت للغزو، كما هو الحال في شرق أوكرانيا، فإن ما تنفقه على الرعاية الاجتماعية، وما تنفقه على العدالة، وما تنفقه على التعليم، لا أهمية له تقريبًا، لأنك تحت رحمة نظام استبدادي”.

حقبة جديدة من الاستعداد للقتال

أكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: “إن بريطانيا تدخل حقبة جديدة من الاستعداد للقتال التي سوف تتعزز بأكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة”. أضاف المتحدث: “أن مراجعة الدفاع الاستراتيجية، التي قبلتها الحكومة بالكامل، ستجعل بريطانيا أكثر أمانًا من التهديدات الجديدة في عالم أكثر خطورة، بما في ذلك من خلال استثمار ما يصل إلى مليار جنيه إسترليني في تمويل جديد للدفاع الجوي والصاروخي في المملكة المتحدة”.

أيد اللورد من حزب العمال، الذي قاد التحالف بين عامي 1999 و2003، الدعوات الموجهة إلى الدول الأوروبية لتصحيح الخلل في التوازن داخل حلف شمال الأطلسي الناجم عن هيمنة الولايات المتحدة. واشتكى من أن هذا الوضع كان “ملائمًا” لجميع الأطراف لفترة طويلة جدًا، بما في ذلك الولايات المتحدة، لأنه يمنحها “تفوقًا داخل التحالف، مما يضخم النفوذ الأمريكي والإنفاق الأمريكي”.

أوضح الرئيس السابق لحلف شمال الأطلسي: ” إن استعداد ترامب للتوقيع على البيان الختامي في قمة الناتو الأخيرة يبرر النهج التصالحي الذي اتخذه ستارمر”. وأعرب عن أمله في أن تؤدي زيارة ترامب المقبلة إلى المملكة المتحدة إلى “ترسيخ” التزام الرئيس الأمريكي بالدفاع الجماعي، الذي بدا في بعض الأحيان موضع تساؤل.

من المقرر أن يزور ترامب المملكة المتحدة في سبتمبر 2025، في الوقت الذي يسعى فيه ستارمر إلى تعزيز علاقته مع البيت الأبيض.

النتائج

يشير التقرير إلى تحذير إستراتيجي من جورج روبرتسون بشأن الحاجة إلى مصارحة الرأي العام حول التحديات الأمنية والمالية المرتبطة بزيادة الإنفاق الدفاعي في المملكة المتحدة ودول الناتو.

هناك إدراك متزايد بأن التهديد الروسي، إضافة إلى الفجوات في القدرات الدفاعية، يفرض إعادة ترتيب أولويات الإنفاق الوطني حتى على حساب قطاعات حساسة مثل الرعاية الاجتماعية.

على المدى القريب، يبدو أن النقاش السياسي البريطاني سيشهد انقسامًا بين الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني حول حجم التضحيات المطلوبة لتحقيق هدف 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

زيارة ترامب المرتقبة قد تعزز التزام واشنطن بالناتو، لكنها ستعيد طرح قضية الاعتماد الأوروبي على القدرات الأمريكية.

مستقبليًا، إذا نجحت الحكومة البريطانية في تنفيذ خطة الإنفاق، فستكون النتيجة تعزيز منظومات الدفاع الجوي والصاروخي وتطوير الجاهزية العسكرية، لكن ذلك قد يقترن بضغط اجتماعي واقتصادي داخلي.

أما إذا تعثرت، فقد تتعرض سمعة بريطانيا الإستراتيجية داخل الناتو للاهتزاز، خاصة في ظل المنافسة الجيوسياسية المتصاعدة مع روسيا والصين.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=107327

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...