اختر صفحة

ألمانيا تشديد القوانين وتسريع الترحيل لمواجهة خطر الإرهاب
يعتزم وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير تقليص خطر الهجمات الإرهابية من خلال حزمة من الإجراءات الأمنية الموسعة. وذلك ردا على الهجمات التي شهدتها ألمانيا مؤخرا وتزايد خطر الإرهاب، وخصوصا الذي يشكل أجانب مصدرا له.
أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، العضو بالحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل، اليوم الخميس (11 آب/ اغسطس) في برلين عزمه السعي لتشديد التعامل مع الأجانب الذين ارتكبوا جرائم جنائية ومع من أصبح يطلق عليهم “مصدر خطر”.
حيث يعتزم الوزير العمل على أن يتم القبض على هؤلاء وترحيلهم بسرعة. وحسب اقتراحات دي ميزير فسيتم اختصار فترات السماح المؤقت للأجانب الملزمين بمغادرة البلاد إذا أعطوا على سبيل المثال بيانات خاطئة بشأن هويتهم. كما سيتم سحب الجنسية الألمانية ممن يتبين أنه شارك في معارك إرهابية في الخارج. ويرد دي ميزير بهذه الاقتراحات على الهجومين الإرهابيين اللذين نفذهما لاجئان في مدينة أنسباخ و مدينة فورتسبورغ في تموز/يوليو الماضي.
وتشمل حزمة الاقتراحات أيضا تقنية تحقيق جديدة وإضافة محتويات جديدة لمناهج دورات الاندماج التي تمنح للمتقدمين بطلب لجوء. ويعتزم الوزير التشاور مع ممثلي الأطباء للتوصل لآلية تسمح بالتعرف المبكر على المضطربين نفسيا ومدى احتمال لجوئهم لارتكاب أعمال عنف مع الحفاظ في الوقت نفسه على مبدأ حق المريض في أن يحتفظ طبيبه بسرية المعلومات الشخصية للمريض.
ع.ج/م.س (د. ب أ)