الجيش الألماني يواصل مهامه الخارجية في محاربة تنظيم داعش

الجيش الألماني يواصل مهامه الخارجية في محاربة تنظيم داعش

بوندستاغ يمدد مشاركة الجيش الألماني بشأن مكافحة “داعش”

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

سيواصل الجيش الألماني مهامه في المشاركة في الحرب ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، بعدما وافق البرلمان الألماني على ذلك، إضافة إلى تمديد مكافحة الإرهاب في عملية “سي غارديان”، التي يقوم بها الناتو في البحر المتوسط.

اقر البرلمان الألماني (بوندستاغ) تمديد مشاركة الجيش الاتحادي في مهمة الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). في سوريا والعراق. ويدعم الجيش الاتحادي التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في إطار مهمة “ضد داعش” (كاونتر داعش) بتقديم 300 جندي حاليا في سوريا، كما يشارك في العراق عبر طائرات الاستطلاع من طراز “طورناد”، وطائرة لتزويد الوقود في الهجمات على مواقع التنظيم المتطرف.

ووافق على تمديد المهمة 436 عضوا بالبرلمان اليوم الثلاثاء (12 كانون أول/ ديسمبر 2017) مقابل معارضة 226 عضوا، وامتناع 10 أعضاء عن التصويت. كما تم أيضا تمديد مهمة تدريب قوات “البيشمركه” الكردية، حيث يتواجد حاليا بالقرب من مدينة إربيل في كردستان العراق 140 عسكريا ألمانيا.

وأقر البرلمان أيضا تمديد مشاركة الجيش في مهمة مكافحة الإرهاب “سي غارديان” التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي “ناتو” في البحر المتوسط. وصوت 530 نائبا اليوم الثلاثاء لصالح تمديد المشاركة في المهمة، فيما عارض 137 نائبا ذلك، وامتنع أربعة نواب عن التصويت.

يشار إلى أن هذه المهمة الخاصة بحلف “ناتو” تعمل على مراقبة المنطقة البحرية ومكافحة الإرهاب. وتعمل سفن وطائرات الدول الأعضاء بالحلف على توفير صورة دائمة عن الوضع في منطقة البحر المتوسط ورصد أية سفن مشتبه بها في إطار هذه المهمة، التي يشارك بها حاليا 175 جنديا ألمانيا. وإلى جانب ذلك يعتزم نواب البرلمان الألماني التصويت اليوم وغدا الأربعاء بشأن تمديد مهام أخرى للجيش الألماني.

يشار إلى أن بعض التفويضات الخاصة بهذه المهام ينتهي مع نهاية هذا العام، وبعضها مع نهاية شهر كانون ثان/ يناير القادم. ومن المخطط أن يتم تمديدها في البداية لمدة ثلاثة أشهر فقط حتى نهاية شهر آذار/ مارس أو نهاية شهر نيسان/ أبريل. كما من المقرر أن تبت الحكومة الاتحادية القادمة في الشكل المستقبلي لهذه المهام بعد ذلك.

ص.ش/ح.ز (د ب أ، DW)

الجيش الألماني ينقذ 124 شخصا قبالة السواحل الليبية

قامت سفينة حربية ألمانية بإنقاذ عشرات اللاجئين كانوا على متن قارب مطاطي في عرض البحر المتوسط، كان من بينهم نساء حوامل وأطفال. وبحسب بيانات أممية قام 148 ألف لاجئ باجتياز البحر للوصول إلى أوروبا منذ بداية هذا العام.

أنقذت سفينة حربية تابعة للجيش الألماني 124 لاجئا في البحر المتوسط كانوا على متن قارب مطاطي ليلة الأربعاء/ الخميس(الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر)، وذلك على بعد نحو 42 ميلا بحريا شمال الساحل الليبي، بحسب بيان الجيش الألماني.

وقال الجيش إنه تم تسليم اللاجئين، ومن بينهم خمس نساء حوامل و21 طفلا لقارب تابع لقوات خفر السواحل الإيطالية.

وتشارك البحرية الألمانية منذ عام 2015 في مكافحة تهريب البشر في البحر المتوسط في إطار عملية “صوفيا” للاتحاد الأوروبي. وأغاثت البحرية الألمانية منذ ذلك الحين 21616 شخصا في عرض البحر المتوسط.

وحسب المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن نحو 148 ألف شخص هربوا منذ بداية هذا العام فقط إلى أوروبا كان منهم 110 آلاف وصلوا إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط. وكان معظم المهاجرين من نيجيريا وسوريا وغينيا وساحل العاج.

بالشراكة مع ال DW

ع.أ.ج/ ح ع ح (د ب ا) DW

اخر المقالات