الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

التطرف الرقمي والذكاء الاصطناعي ـ الجبهة الجديدة للإرهاب   

enisa-scaled
نوفمبر 23, 2025

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ECCI ـ وحدة الدراسات (26)

التطرف الرقمي والذكاء الاصطناعي ـ الجبهة الجديدة للإرهاب

باتت التكنولوجيا الحديثة، عنصراً رئيسياً في استراتيجية الجماعات المتطرفة. ومع ظهور الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، وظفت هذه الجماعات مزايا التقنيات الحديثة من أجل تجنيد عناصر جديدة وتطوير آليات الدعاية، خاصة في ضوء تشديد الرقابة والإجراءات الأمنية ضد الخطاب المتطرف ونشاط الجماعات “الجهادية” وتيارات اليمين المتطرف عبر الفضاء الإلكتروني خلال العامين (2023 ـ 2024).

الإنترنت كمنصة للتجنيد والتطرف

أوضح تقرير الاتحاد الأوروبي حول الإرهاب لعام 2025 عن الفئات المستهدفة للتجيند والاستقطاب، والصادر عن اليوروبول، أن تهديد الإرهاب المتزايد مصدره المجتمعات عبر الإنترنت التي تحرض على العنف، واستغلال المتطرفين لمجموعة من التقنيات. ارتفع عدد المراهقين والشباب المتورطين في أنشطة إرهابية في أوروبا خلال العام 2024. ركزت الجماعات المتطرفة على استقطاب الشباب ونشر الدعاية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز المحتوى المدار بواسطة الخوارزميات للأفكار المتطرفة، التي وظفتها للجمع بين التبعية الرقمية ونقاط الضعف النفسية والعزلة الاجتماعية للشباب.

أشار التقرير إلى أن الشباب خضعوا لعملية تطرف ذاتي عبر الإنترنت، دون التبعية لأي منظمة مركزية، بل كانوا يتصرفون بمفردهم أو ضمن مجموعات صغيرة. وتكمن خطورة المجتمعات الإلكترونية المتطرفة في حث المستخدمين على ارتكاب أعمال عنف وابتزاز الضحايا. ظهرت المهارات التكنولوجية في هذه المجتمعات، في توفير قنوات آمنة عبر منصات الاتصال المشفرة من البداية إلى النهاية (E2EE)، وتوظيف منصات الألعاب والواقع الافتراضي “الميتافيرس” في نشر خطاب الكراهية. تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في نماذج اللغة الكبيرة “LLMs”، وتقنية التزييف العميق لإنشاء محتوى مضلل، وأتاحت العملات المشفرة والأصول الرقمية غير القابلة للاستبدال “NFTs” التمويل المجهول، وسهلت تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد تصنيع الأسلحة سراً.

تعتمد الجماعات المتطرفة على المحتوى القصير كالفيديوهات القصيرة على غرار مقاطع “تيك توك” و”انستغرام” و”مقاطع يوتيوب القصيرة” المؤيدة للتطرف. أشار مركز “وست بوينت CTC” إلى أن هجوماً كان يستهدف حفل “تيلور سويفت” في فيينا في أغسطس 2024، استلهم المشتبه به الهجوم من مقطع “تيك توك” لداعية سلفي ألماني. نشر منفذ حادث طعن زولينغن بألمانيا، في 23 أغسطس 2024، فيديو قصيراً يتعهد فيه بالولاء لداعش على تليغرام قبل تنفيذ الهجوم. أصدر تنظيم “داعش” في غرب أفريقيا، في 19 مايو 2025، فيديو دعائياً مدته (16) دقيقة عبر “تليغرام” و”تيك توك”. توسع حزب “البديل من أجل ألمانيا” المتطرف في 2024 و2025، في نشر فيديوهات قصيرة لنشر معلومات مضللة عن المهاجرين.

أشارت هيئة الاستخبارات والأمن الهولندية “AIVD”، في يوليو 2025، إلى انتشار الجماعات المتطرفة عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات المشفرة ومنصات الألعاب الإلكترونية مثل “انستغرام” و”تليغرام” و”تيك توك” ولعبة “روبلوكس” وتطبيق “ديسكورد”، وتروج للأفكار المتطرفة عبر مجموعات دردشة مغلقة وباستخدام رموز تعبيرية مثل “راية سوداء” للإشارة إلى داعش. يعد تطبيق “تليغرام” الأكثر استخداماً بين المتطرفين، وشهد في 2024 و2025 حركة انتقال لبعض الشبكات اليمينية إلى منصة “SimpleX”، للتنسيق بين أفراد هذه الشبكات ونشر المواد الدعائية التي تُحذف من المنصات العامة.

يعتمد المتطرفون على إجراء الدردشة صوتاً وكتابة داخل ألعاب مثل “روبلوكس Roblox” و”ماين كرافت Minecraft” و”فورتنايت Fortnite”، للتعرف وجذب الانتباه برموز ثقافية، ثم تحويل النقاش إلى قنوات مشفرة خارج اللعبة. تمكن اليوروبول، في الأول من يونيو 2025، من إحالة أكثر من (2000) رابط يحتوي على دعاية “جهادية” وخطاب يميني متطرف كان يستهدف مراهقين عبر الإنترنت. وظفت الجماعات المتطرفة الذكاء الاصطناعي التوليدي من نشر الدعاية إلى التجنيد التفاعلي، إذ تستطيع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التفاعل مع المجندين المحتملين بتزويدهم بمعلومات بناءً على اهتماماتهم، وجذب الانتباه بالرد على أسئلتهم. ولاحقاً، يتولى شخص ما إدارة المحادثة للتفاعل، حيث يُمكن “شات جي بي تي” المتطرفين من زيادة قدرتهم على بناء علاقات شخصية مع الضحايا، والوصول إلى أفراد قد يكون لديهم نقاط ضعف يمكن استغلالها بالتفاعل المكثف مع الروبوتات. الإرهاب في إفريقيا: منطقة الساحل نموذجاً

الذكاء الاصطناعي كأداة مزدوجة

تستخدم الجماعات المتطرفة برامج لتزييف الهويات وإنشاء هويات رقمية ومقاطع مزيفة، وأخرى مثل “Deepfake” و”text-to-video” لإنتاج فيديوهات غير حقيقية، وإظهار قادة ومشاهير يتبنون مواقف متطرفة. استخدم تنظيم “داعش- ولاية خراسان”، في 12 فبراير 2024، هويات مزيفة لتسهيل مرور مقاتلين لحدود تركيا وإيران. كما أجرت مجموعة تابعة للقاعدة، في فبراير 2024، ورشاً للتدريب على استخدام “شات جي بي تي” وأدوات الذكاء الاصطناعي الرقمية لصياغة رسائل دعائية مزيفة. أصدرت مجموعات تابعة لداعش إصداراً إخبارياً على منصة “حصاد الأخبار”، ليظهر مذيعاً وهمياً يثني على هجوم مسرح موسكو الذي وقع في 22 مارس 2024. بث “داعش- ولاية خراسان”، في 17 مايو 2024، فيديو دعائياً مزيفاً بمذيع آلي يعلن تبني داعش هجوماً في إقليم “قندهار” بأفغانستان.

نشرت تيارات اليمين المتطرف، في انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو 2024، صوراً وفيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي لنشر رسائل معادية للمهاجرين. كما أوقف الادعاء الفرنسي مؤسس تليغرام “بافيل دوروف”، في 25 أغسطس 2024، بتهمة عدم الحد من النشاط الإرهابي على المنصة، بما في ذلك بيع وثائق مزيفة وتقديم خدمات إلكترونية مشبوهة. أفاد تقرير أممي، في أغسطس 2025، بأن داعش أطلق خلال (2024 ـ 2025) حملات إعلامية تضم مذيعين مبتكَرين بالذكاء الاصطناعي ضمن نشرات دعائية بعد هجمات واسعة. أوضح تقرير الوكالة الأوروبية للأمن السيبراني “ENISA”، لعام 2025، إنتاج أكثر من (2500) مقطع دعائي باستخدام تقنية التزييف العميق، وتم نشره على الإنترنت في عام واحد.

وصفت لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن المخاطر الأمنية لتوجيه الطائرات بدون طيار، كالأنظمة الجوية بدون طيار “UAS” بأنها أحد التهديدات الإرهابية، كونها أدوات محمولة جواً يتم التحكم فيها عن بُعد أو برمجتها مسبقاً، وتعد ميزة للمتطرفين لأنها رخيصة ولا تتطلب سوى الحد الأدنى من التدريب. ارتفع استخدام فروع القاعدة وداعش، في (2024 ـ 2025)، للطائرات المسيرة وتسليحها لحمل المتفجرات وشن هجمات مباشرة على مناطق مأهولة بالسكان، وخاصة في غرب أفريقيا. نفذت جماعة “نصر الإسلام والمسلمين” التابعة للقاعدة في مالي، هجوماً بطائرة مسيرة في 14 أبريل 2024. استولت جماعة “نصر الإسلام والمسلمين”، في التاسع من نوفمبر 2024، على طائرة مسيرة تابعة لفيلق أفريقيا الروسي خلال هجوم في مالي. أسقط الجيش الصومالي، في فبراير 2025، طائرتي استطلاع بدون طيار تديرهما حركة الشباب في “غلغدود”.

شنت جماعة “حافظ جول بهادور” في باكستان، بين يوليو وسبتمبر 2024، (6) هجمات مسيرة بطائرات رباعية من طراز “DJI” لإسقاط عبوات ناسفة على الأرض. أشار الجيش الباكستاني إلى إجراء تحقيق في هجوم مزعوم بطائرة مسيرة شنته حركة طالبان باكستان في شمال “وزيرستان” في مايو 2025. أعلنت الشرطة الباكستانية، في 21 يوليو 2025، استخدام متطرفين لطائرات بدون طيار في شمال غرب باكستان لإسقاط قنابل على قوات الأمن. الأمن القومي الألماني ـ الطائرات بدون طيار، إلى أي مدى تغيّر خطط “دوبريندت” الأمن الجوي؟

التشريعات الأوروبية لمكافحة الإرهاب الإلكتروني

أفادت المفوضية الأوروبية، في فبراير 2024، بأن (23) دولة عينت السلطات المعنية لتنفيذ لائحة إزالة المحتوى الإرهابي الإلكتروني. كما دخل قانون الخدمات الرقمية “DSA”، في 17 فبراير 2024، حيز التنفيذ، ليفرض على المنصات الإلكترونية إجراء تقييمات لحذف المحتوى المتطرف وغير القانوني. وأدخل الاتحاد الأوروبي، في 2024، تشريعات ذات صلة بالأمن السيبراني وأسواق البيانات، ونقلت فرنسا أحكام اللائحة الأوروبية للداخل الفرنسي في 21 مايو 2024، الخاصة بتأمين الفضاء الرقمي. أصدرت فرنسا، في 21 مايو 2024، قانون “SREN” لإزالة المحتوى الإرهابي في غضون ساعة من الإبلاغ، وحماية القاصرين من المحتوى الضار.

وسع المنتدى الأوروبي للإنترنت “EUIF” قاعدته، في 4 يونيو 2024، بانضمام شركات مثل “ساوند كلاود” و”أمازون” للمشاركة في الرقابة على المحتوى المضلل. أرسلت الشرطة الألمانية الاتحادية، في 2024، أكثر من (17) ألف طلب إلى مزوّدي الخدمات الإلكترونية لحذف محتوى غير قانوني “شامل الإرهاب”، وطالبت السلطات الألمانية “تليغرام” بحذف أكثر من (400) قناة تبث “دعاية متطرفة” منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 حتى أغسطس 2024.

دور اليوروبول في مكافحة الإرهاب الإلكتروني

يدعم اليوروبول الدول الأعضاء في منع الجرائم الإلكترونية والإرهاب، كونه مركزاً رئيسياً للمعلومات، ويقدم الدعم التشغيلي السريع، ويوفر حلولاً للشرطة الأوروبية لتتبع النشاط الإلكتروني المتطرف. صمم اليوروبول منتج “TCO-DETECT” لمزودي خدمات الإنترنت ووكالات إنفاذ القانون، وهو عبارة عن مجموعة من المعلومات مفتوحة المصدر وملفات رقمية متعلقة بالإرهاب “الجهادي” واليمين المتطرف، وتتضمن عناوين العملات المشفرة والأسلحة النارية المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد والمتفجرات والمواد الكيميائية. أسس اليوروبول مشروع “SIRIUS” لتبادل المعرفة حول الأدلة الإلكترونية عبر الحدود، وتوفير الإرشادات من شبكة الخبراء.
ترصد وحدة إحالة الإنترنت التابعة للاتحاد الأوروبي “EU IRU”، ومقرها مركز مكافحة الإرهاب الأوروبي التابع لليوروبول، المحتوى الإرهابي وتحلله وتستهدف تقييد إمكانية الوصول له، وتسهل ملاحقة مرتكبي الجرائم، وتوفر الوحدة تنسيق جهود الاتحاد الأوروبي لمكافحة الدعاية الإلكترونية المتطرفة، ومشاركة الدول الأعضاء بالاتحاد مع مقدمي الخدمات عبر الإنترنت لتطوير تقنيات الكشف عن المحتوى الإرهابي.

برامج الوقاية والمجتمع المدني بالاتحاد الأوروبي

منحت ألمانيا وفرنسا وهولندا الأولوية، في عامي 2024 و2025، لمكافحة الإرهاب الرقمي، في إطار خطة عمل التكتل الأوروبي (2021-2027) لتعزيز التعليم الرقمي، التي تلزم مزودي خدمات الإنترنت بإزالة المحتوى الإرهابي في غضون ساعة. أصدرت هولندا استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف على الإنترنت (2024-2029)، في 17 مايو 2024، لتعزيز التشريعات لمقاضاة الجرائم المتعلقة بالإرهاب، وأعادت هيكلة المركز الوطني للأمن السيبراني لتوعية المجتمع الهولندي بالتهديدات الرقمية وتدابير الأمن. تضمن إصدار تقييم الأمن السيبراني الهولندي السنوي لعام 2024 تحليلاً للاستراتيجية الوطنية لهولندا، التي تركز على تعزيز المواطنة ومنع انتشار المعلومات المضللة.

حث رؤساء الجامعات الألمانية، في فبراير 2025، الحكومة على تعزيز الأمن السيبراني بالجامعات وتحسين أنظمة الإنذار المبكر وتبادل المعلومات الاستخباراتية دون المساس بالاستقلال الأكاديمي. يعمل معهد الحوار الاستراتيجي بألمانيا “ISD” مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني بشأن التثقيف المدني الرقمي والتضليل الإعلامي والتطرف. استضافت فرنسا، في (10 ـ 11) فبراير 2025، قمة “عمل الذكاء الاصطناعي”، في إطار دورها في مكافحة الجريمة السيبرانية بالتعاون مع الوكالة الوطنية لأمن ونظم المعلومات. عالجت فرنسا، خلال العام 2025، معاداة السامية بزيادة تدريب وكالات إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة التعليمية والثقافية، وتطور برنامج منع التطرف العنيف بدلاً من التركيز على حذف المحتوى المتطرف فقط. مكافحة الإرهاب في بريطانيا ـ هل يستعيد داعش نفوذه عبر الإنترنت؟

قراءة مستقبلية

– أصبحت مواكبة أدوات التكنولوجيا الحديثة جزءاً رئيسياً من استراتيجية التنظيمات “الجهادية” والتيارات اليمينية، لإحداث مزيداً من الفوضى داخل المجتمعات، ولإظهار القدرات أمام العناصر الذين يتبعون أفكارهم، إضافة إلى التخفي والهروب من أجهزة الأمن والاستخبارات الأوروبية، التي تكثف جهودها على مدار العقد الأخير لمكافحة تمويل الإرهاب وتسليح المتطرفين، الأمر الذي يتطلب من هذه الأجهزة اتخاذ تدابير دقيقة لمنع تداول المحتوى الإلكتروني المتطرف على نطاق واسع، وإغلاق القنوات التي تعمل لصالح هذه التنظيمات والتيارات.

– انتقل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة لنشر محتوى متطرف وتجنيد عناصر جديدة، إلى وسيلة لتنفيذ هجمات عابرة للحدود والتجسس على مؤسسات حكومية وجمع معلومات شديدة الحساسية عن الدول، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي والطائرات المسيرة، ما يزيد المخاوف من خطورة العمليات الإرهابية في السنوات المقبلة، وطبيعة المناطق التي تستهدفها الجماعات المتطرفة.

– جعلت التنظيمات المتطرفة الهجمات السيبرانية نهجاً ثابتاً، لنشر أفكارها بصورة أوسع وجذب عدد من الشباب والمراهقين، خاصة وأن أغلبهم يعتمدون على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الألعاب في التواصل وتبادل الأفكار والحصول على المعلومات، ما يعني سهولة استقطابهم ودفعهم لتنفيذ مثل هذه الهجمات بشكل أدق وأسرع.

– ينبغي أن يعيد الاتحاد الأوروبي دراسة أسباب الهجمات السيبرانية التي تعرض لها، والثغرات التي اعتمد عليها المتطرفون لتنفيذها، مع وضع استراتيجية استباقية لرصد أي تحركات مشابهة عبر الإنترنت. كما ينبغي أن تطور دول التكتل الأوروبي التدابير بحيث تصبح الأجهزة الأمنية أكثر مرونة وتكيفاً مع مستجدات التطور التكنولوجي واستغلال الجماعات المتطرفة له، وأن تعزز الدول التعاون بين المؤسسات الاستخباراتية والأمنية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، لتتبع المحتوى المنشور عبر الإنترنت والمولد بواسطة الذكاء الاصطناعي، بشكل يضمن رصد المحتوى المتطرف والمعلومات المضللة والصور والفيديوهات المفبركة.

– يزيد استخدام فروع تنظيمي القاعدة وداعش في أفريقيا وآسيا للذكاء الاصطناعي المسؤولية على دول الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب الرقمي، خاصة وأن هذه الفروع هي الأكثر نشاطاً من حيث عدد العمليات الإرهابية التي تنفذها خارج القارتين، وتجنيد عناصر جديدة عبر الإنترنت، وتشكيل خلايا متطرفة عابرة للحدود.

– من المتوقع أن توسع دول الاتحاد الأوروبي خطواتها لمتابعة المحتوى المتطرف “الجهادي” واليميني، خاصة وأن حرب غزة كانت نموذجاً واضحاً لزيادة حالة الاستقطاب بين التنظيمات الإسلاموية والتيارات اليمينية المتطرفة عبر الفضاء الإلكتروني.

.رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=111881

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات 

الهوامش

Exploitation of Generative AI by Terrorist Groups
https://shorturl.at/GAtMa

Teenage Terrorists and the Digital Ecosystem of the Islamic State
https://shorturl.at/4ClMj

New report: major developments and trends on terrorism in Europe in 202
https://shorturl.at/7a3C1

EU Internet Referral Unit – EU IRU
https://shorturl.at/njFEx

France’s international action to fight cyber crime (9 January 2025)
 https://shorturl.at/J73LW

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...