اختر صفحة

قال جيري أوفجاجيك، المتحدث باسم الرئاسة التشيكية، امس يوم الثلاثاء، إنّ رئيس البلاد ميلوس زيمان، يدعو إلى عدم قبول اللاجئين الوافدين من الدول المسلمة، بداعي أنّ قدومهم إلى التشيك، يعني “انتشار خطر الإرهاب” في البلاد، على حد قوله.

جاءت تصريحات أوفجاجيك، في مؤتمر صحفي عقده في المقر الرئاسي بالعاصمة براغ، حيث أوضح فيه أنّ زيمان يعارض وبشدة فكرة استقبال اللاجئين المسلمين في بلاده، مبيناً أنّه لن يسمح بحدوث عمليات إرهابية في بلاده، كتلك التي حصلت في فرنسا وألمانيا.

ورداً على سؤال حول الوعود التي تقدّمت بها الحكومة التشيكية سابقاً، بخصوص استقبال ألفين و691 لاجئاً من إيطاليا واليونان، و80 من تركيا، أفاد أوفجاجيك، أنّ رئيس البلاد سيطلب من الحكومة إعادة النظر في وعودها.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/أبريل الحالي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.