الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أمن دول مجلس التعاون الخليجي والتحولات الجيوسياسية مابعد حرب إيران والولايات المتحدة

مايو 04, 2026

بون ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ECCI ـ وحدة الدراسات (3)

أمن دول مجلس التعاون الخليجي والتحولات الجيوسياسية مابعد حرب إيران والولايات المتحدة

كشفت حرب إيران عن تحول جذري في موازين القوى الدولية، بالتزامن مع اعتماد طهران على استراتيجيات “الحروب غير المتكافئة” لتعويض نقص قدراتها التقليدية. أدى هذا الواقع إلى تصدع العلاقات الأطلسية، مما دفع الاتحاد الأوروبي نحو البحث عن “استقلالية القرار الأمني” وترسيخ التعاون مع شركاء دوليين آخرين. برزت دول الخليج كفاعل أمني متصاعد، حيث اتجهت نحو تنويع شراكاتها الدولية وتقليل الاعتماد الأحادي على المظلة الأمريكية، ما يمهد لشراكة استراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك عبر بناء توازنات قوى مرنة تضمن حماية سلاسل التوريد والأمن الجماعي بعيدًا عن تقلبات السياسة الأمريكية.

 

التحولات الجيوسياسية والأمنية في الخليج بعد الحرب الإيرانية الأمريكية

أدى عدم قدرة إيران على مواجهة القدرات العسكرية الفردية والمشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة بشكل مباشر إلى التحول في إعادة التقييم الاستراتيجي، بما يتماشى مع التقييمات القديمة التي تشير إلى اعتماد طهران على أساليب غير متكافئة و”مناطق رمادية” لتعويض النقص في القدرات التقليدية. فبدلًا من السعي لتحقيق نتائج حاسمة عبر الوسائل العسكرية التقليدية، اتجهت طهران بشكل متزايد نحو حملة متعددة من خلال “الحروب بالوكالة” والجماعات الموالية لها كحزب الله في لبنان، وهذا التحول يعقد حسابات الردع ويجعل الصراع أكثر استدامة، ويزيد من استنزاف القدرات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

اعتمدت طهران على “القدرات الصاروخية” ردًا على الهجمات الإسرائيلية الأمريكية؛ أفاد تقييم لوكالة الاستخبارات الأمريكية في الثالث من أبريل 2026 أن ما يقرب من (50%) من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة، وأن آلافًا من الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه لا تزال موجودة في ترسانة إيران على الرغم من الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ونفي واشنطن. وجدت طهران في “الضغط الجيوسياسي عبر الممرات الحيوية” طريقة للضغط على واشنطن من خلال خنق أحد أهم الممرات المائية في العالم، وتهديد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وزرع الألغام في المضيق. كشفت حرب إيران عن التأثير في ميزان القوى إذ عمّقت الهوة بين الولايات المتحدة وحلفائها، وزادت من قوة موقف قوى أخرى كروسيا والصين.

تشير التقييمات إلى حدوث تصدع في العلاقات الأمريكية والأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي، حيث ورد في تقرير صادر عن مركز الأبحاث الألماني “SWP” في الرابع من أبريل 2026: “لم تعد تعاملات ترامب مع أوروبا مجرد معاملات تجارية، بل باتت تشبه الابتزاز بشكل متزايد، حيث يستخدم أدوات متنوعة لإثبات أن القوة هي الأساس”. لكن التقرير يوضح أن فك ارتباط أوروبا بالولايات المتحدة لن يكون بالأمر الهين. يضطلع الأوروبيون بالفعل بالعديد من المسؤوليات الرئيسية داخل حلف الناتو، لكنهم يفتقرون إلى المقومات الاستراتيجية التي تمكنهم من بسط نفوذهم بشكل مستقل، كالاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وأنظمة النقل، والتزود بالوقود جوًا. ربما حظي قادة أوروبا بإشادة داخلية لموقفهم المتصدي لواشنطن بشأن إيران، لكن النتيجة المرجحة هي علاقة أكثر بعدًا وعدائية مع أمريكا. الأمن الدولي في ظل نظام دولي متغير، استشراف السياق الأمني وخارطة النزاعات العالمية

موقع أوروبا في النظام الأمني الجديد

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الالتزام ببند الدفاع المشترك لمواجهة التهديدات المحتملة على دوله الأعضاء، وسيتم توسيع نطاق بند الدفاع المشترك الحالي (42.7). سيعمل الاتحاد الأوروبي على زيادة تنسيق الهياكل القيادية والتنظيمية التي تسمح له بالتعامل مع تهديدات عاجلة وطارئة من دون الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة أو الدول الأعضاء الفردية. يسارع الأوروبيون إلى نقل قواتهم إلى مناطق أقرب إلى “نيقوسيا” لتعزيز انتشارهم العسكري وضمان حماية مصالحهم الحيوية في الشرق الأوسط.

أوضح “كريستوف جومارت” الجنرال الفرنسي المتقاعد ونائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي: “أن الأزمات المستمرة في الشرق الأوسط ستدفع بوضوح إلى وجود رئيس أركان دفاعي للاتحاد الأوروبي، يكون مسؤولًا عن تخطيط وتنسيق الاستجابات الأوروبية للأزمات العسكرية بكفاءة وفعالية”.

اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات لدعم “استقلالية القرار الأمني الأوروبي” ضمن خطة 2030، وذلك لتعزيز قدرة أوروبا على اتخاذ قراراتها الدفاعية والأمنية وتنفيذها دون الاعتماد الكامل على حلف الناتو أو الولايات المتحدة. يتم ذلك من خلال تطوير السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة “CSDP”، وإنشاء التعاون الهيكلي الدائم “PESCO”. بالإضافة إلى إنشاء قوة انتشار سريع أوروبية قادرة على التدخل في الأزمات وتحسين التنقل العسكري. وخلال العام 2025 و2026 أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين”: “أن أوروبا تعطي الأولوية للشراكات غير الأمريكية، وخصت “فون دير لاين” بشكل صريح ما أسمته “أقرب شركاء أوروبا” النرويج وأيسلندا والمملكة المتحدة وكندا للتعاون الأمني الجديد، مع إغفال ملحوظ للولايات المتحدة الأمريكية.

كشفت حرب إيران عن حاجة بروكسل لمجموعة من الأدوات لإدارة أزمات الطاقة، في ظل تزايد المخاوف بشأن إمدادات الوقود وارتفاع التكاليف. أعلن الاتحاد الأوروبي في 22 أبريل من العام 2026 عن مجموعة من أجندات السياسة التي تهدف إلى تخفيف أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. قدمت المفوضية الأوروبية مجموعة من التدابير تحت اسم “AccelerateEU”، مصممة لمساعدة الدول الأعضاء على إدارة الضغوط والاستعداد للاضطرابات المستقبلية. حث مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي “دان يورجنسن” أوروبا على تسريع تحولها بعيدًا عن الوقود الأحفوري. وتابع “يورجنسن” قائلًا: “يجب أن يكون هذا بمثابة جرس إنذار ونقطة تحول”، وأضاف: “إنه حتى في حال التوصل إلى حل دبلوماسي للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، فمن المرجح أن تستمر آثار الأزمة لسنوات”. التكامل الدفاعي الأوروبي ـ من التنسيق إلى الشراكة الهيكلية

دول الخليج كفاعل أمني متصاعد

تطور القدرات العسكرية الخليجية: تواجه الدول الخليجية تحديات في تعزيز أمنها منذ بدء حرب إيران، وقد تدفع حرب إيران دول الخليج إلى تصنيع أنظمة الدفاع الجوي محليًا والذي من شأنه أن يقلل الاعتماد على الولايات المتحدة، ويعزز القدرات الصناعية المحلية، ويخلق حوافز ذاتية لتعزيز التنسيق الأمني داخل مجلس التعاون الخليجي. وقد يشمل ذلك دمج اتفاقيات الدفاع الثنائية بشأن تكنولوجيا مكافحة الطائرات المسيّرة، بل وقد يشمل عروضًا للمشاركة في إنتاج أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية أو أنظمة دول أخرى. على الصعيد الاستراتيجي، يمكن لمجلس التعاون الخليجي العمل على تحقيق تكامل أوثق بين منصات الدفاع، كذلك الاستفادة المدروسة من تنوع وجهات نظر أعضائه لتعزيز قدرة المنطقة على الصمود والدفاع المشترك.

تشهد دول الخليج تحولًا نشطًا من سياسة الاعتماد الأمني الأحادي على الولايات المتحدة الأمريكية إلى استراتيجية التحوط الاستراتيجي وتنويع الشراكات الدولية والإقليمية. ويهدف هذا التوجه الجديد إلى تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية لدول الخليج، وتمكين الفاعلين الإقليميين من التكيف مع عالم متعدد الأقطاب متغير، وذلك بتقليص احتكار الولايات المتحدة الأمريكية للأمن الخليجي مع الحفاظ على التحالف الأمريكي كركيزة. بالإضافة إلى تنويع مشتريات الأسلحة والتعاون العسكري ليشمل فرنسا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وتركيا وروسيا والصين.

أعلن الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” خلال أبريل من العام 2026 عن سلسلة من الاتفاقيات الدفاعية مع دول الخليج، بما فيها السعودية والإمارات وقطر. وقدّمها لا كصفقات أسلحة تقليدية، بل كتصدير لقدرات شاملة بموجب ما يُسمى “صفقة الطائرات المسيّرة” خاصة أنظمة الاعتراض المصممة لإيقاف التهديدات الإيرانية؛ تتجاوز هذه الاتفاقيات مجرد توفير المعدات، فهي تشمل الإشراف على التدريب، ودمج هذه الأنظمة الجديدة في المبادئ التوجيهية القتالية العسكرية للبلاد، والإنتاج المشترك، في العديد من أسواق دول الخليج.

التهديدات الأمنية المستجدة

يحمل الخليج العربي إلى القناة الإنجليزية عدد قليل من الممرات المائية الضيقة، وعندما يتعرض أحدها للخطر تتنامى العواقب الدولية والإقليمية. فعلى سبيل المثال عندما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، ظهرت آثار ذلك بشكل فوري تقريبًا. لم يقتصر الأمر على منطقة دول الخليج، بل امتد إلى أوروبا، ما أدى إلى تعطيل لأحد أهم خطوط الشحن العالمية للنفط والغاز والمواد الكيميائية، مما تسبب في صدمة حادة في أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم وأوروبا. قدمت المفوضية الأوروبية مع تفاقم أزمة مضيق هرمز إطارين جديدين؛ استراتيجية موانئ الاتحاد الأوروبي واستراتيجية الاتحاد الأوروبي للصناعات البحرية. ويؤكد كلا الإطارين على أهمية نقاط الاختناق البحرية والطرق القطبية الشمالية كأولويات استراتيجية لتعزيز مرونة سلاسل التوريد الأوروبية.

كشفت حرب إيران عن تطور كبير في الحروب غير التقليدية، ويؤكد “جو روك” مدير شركة “Recorded Future” المتخصصة في الاستخبارات السيبرانية قائلًا: “إن إيران دولة ذات نوايا قوية وقدرات كبيرة”. وأضاف “روك”: “أنه إذا وجدت الدول نفسها في مرمى نيرانها، فإنها تصبح عدوانية للغاية”. تتناسب هذه الهجمات السيبرانية مع سيناريو حذر منه المسؤولون والخبراء منذ بداية الحرب. لكن نشاط القرصنة الإيرانية كان بطيئًا في بداية الصراع، عندما تركزت الهجمات الإلكترونية في الغالب على الشرق الأوسط ودول الخليج، حيث أفادت شركة “Flashpoint” المتخصصة في استخبارات التهديدات بوقوع هجمات إلكترونية ضد أهداف في إسرائيل والبحرين وقطر.

أصبحت الطائرات المسيّرة أداة موثوقة في ترسانة الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية الساعية إلى شنّ هجمات غير متكافئة ضدّ خصم أقوى. شهدت الطائرات المسيّرة تحسنًا ملحوظًا من حيث مدة الطيران، وسهولة الاستخدام، وإمكانية إعادة توظيفها لإسقاط حمولة على أهداف. ومن المرجح أن تتسارع هذه التطورات التكنولوجية، مع توقعات مستقبلية تجعل استخدام الطائرات المسيّرة من قِبل الجهات الفاعلة غير الحكومية سمة أساسية في أيّ حملة حرب غير تقليدية. جعلت البنية التحتية العسكرية الأوروبية وخبرة أوكرانيا في مجال الطائرات المسيّرة القارة الأوروبية شريكًا لا غنى عنه في العمليات الأمريكية في إيران، كما أن خبرة أوكرانيا في مجال الطائرات المسيّرة تُثبت أهميتها البالغة للدفاع الجوي في الخليج. الأمن الدولي ـ تداعيات سياسات “ترامب” على الأمن والدفاع الأوروبي وحلف الناتو

فرص التقارب الأوروبي الخليجي

أصبح تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي أولوية للاتحاد الأوروبي، بهدف التعاون في مواجهة سلسلة من التحديات العالمية والإقليمية. وانطلاقًا من العلاقات الراسخة التي أُرسيت على مدى عقود من العلاقات التجارية والاستثمارية الوثيقة، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى ترسيخ هذه العلاقات على أسس أكثر متانة، بدفعة جديدة ونطاق أوسع. ويحدد بيان مشترك حول الشراكة الاستراتيجية مع دول الخليج، صدر في 18 مايو 2022، مسارًا للاتحاد الأوروبي لتطوير شراكة أوثق مع الدول الأعضاء الست في مجلس التعاون الخليجي في عدة مجالات ذات أولوية. تشمل هذه المجالات: التجارة والاستثمار، وتغير المناخ، أمن الطاقة والتحول الأخضر، الصحة العالمية، التنمية العالمية والاحتياجات الإنسانية، السلام والاستقرار.

تُشكّل دول الخليج محور توازن قوى جديد يتشكّل في الشرق الأوسط، ومع تراجع اهتمام الولايات المتحدة والتزامها تجاه المنطقة، سعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى ترتيبات أمنية جديدة، وتوسيع دورها في المنطقة وخارجها، وبحثت عن شركاء جدد، من بينهم الصين والهند وإسرائيل وروسيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويحتاج الاتحاد الأوروبي، الذي انخرط مع منطقة الخليج لعقود طويلة في شراكة مع الولايات المتحدة، إلى التكيف مع النظام الإقليمي متعدد الأقطاب الناشئ. تشير التقديرات إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في صدد التوصل إلى رؤية مشتركة أو تبني نهج موحد تجاه القضايا والأزمات المستجدة، وتعيين ممثل خاص جديد للاتحاد الأوروبي لشؤون أمن الخليج للتركيز على الجوانب الأمنية للعلاقة الأوروبية الخليجية.

تقول “كاتارزينا سيدلو” من معهد الدراسات الأمنية التابع للاتحاد الأوروبي: “منذ البداية، نسق الاتحاد الأوروبي بشكل وثيق مع شركائه في الخليج، وأكد علنًا دعمه لأمنهم، وعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع نظرائه الإقليميين. وينبغي له الآن أن يبني على هذا التعاون باستراتيجية أكثر تعمدًا وعملية، تجمع بين تعميق العلاقات مع دول الخليج فرادى، وتوسيع التعاون في مجال الدفاع البحري والجوي، والعمل على مواجهة التحديات المشتركة في الجوار، مثل لبنان وسوريا والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك حل الدولتين”. وتابعت “سيدلو”: “كشفت الحرب عن مواطن ضعف مشتركة، وأتاحت فرصة نادرة لشراكة أكثر جوهرية بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج. ولاغتنام هذه الفرصة، سيتعين على الاتحاد الأوروبي تجاوز مجرد التعبير عن القلق، وتقديم شيء ملموسًا للشركاء، التزام أمني جاد، وتعاون اقتصادي عملي، وتوافق سياسي”.

تقييم وقراءة مستقبلية

– شكلت حرب إيران نقطة تحول في هيكلية الأمن الدولي، حيث أفضت إلى تقويض ركائز الهيمنة الأحادية، دافعة القوى الإقليمية نحو “الاعتماد الذاتي” وتوسيع شبكة التحالفات.

– من المرجح أن يتجاوز مفهوم الأمن التقليدي حدود الدفاع العسكري المباشر ليشمل “سيادة سلاسل التوريد” و”المرونة السيبرانية”، مع تحول دول الخليج عن المظلة الأمنية الأمريكية إلى فاعل استراتيجي يمتلك أدوات الردع الخاصة به، لاسيما في مجالي الدفاع الجوي والتقنيات المسيرة.

– من المحتمل أن تتعمق الفجوة “الأطلسية” نتيجة تزايد الضغوط الأمريكية، مما يدفع بروكسل نحو “استقلال قرارها الأمني”، عبر “هيئة أركان دفاعية أوروبية” موحدة، وزيادة وتيرة التسلح النوعي لتقليل الفجوة التقنية مع القوى العظمى.

– من المتوقع أن يجعل هذا التحول من أوروبا شريكًا لدول الخليج، حيث سيلتقي الطرفان عند نقطة المصالح المشتركة لتأمين الممرات المائية الحيوية كمضيق هرمز وتطوير بدائل طاقة مستدامة بعيدًا عن تقلبات السياسة الأمريكية الداخلية.

– ستصبح الحروب غير المتكافئة هي المعيار السائد في النزاعات المستقبلية. إن قدرة إيران على الحفاظ على ترسانتها الصاروخية والمسيرة رغم الاستهدافات المتكررة تفرض واقعًا جديدًا يتطلب استراتيجيات “ردع مرنة” لا تعتمد على الحروب التقليدية.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=117896

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات 

الهوامش

Exclusive: US intelligence assesses Iran maintains significant missile launching capability, sources say
https://tinyurl.com/3dvz56u4

Weakened by War, Iran Hits Back by Strangling a Vital Waterway
https://tinyurl.com/3dnru35n

Why Gulf countries want Ukrainian war know-how
https://tinyurl.com/mcr3rbpt

Europe and the Gulf at a strategic turning point
https://tinyurl.com/23mt3rep

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...